الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ما لا يعلم تأويله إلا الله الواحد القهار وذلك ما فيه من الخبر عن آجال حادثة وأوقات آتية كوقت قيام الساعة إلا الخبر بأشراطها لاستئثار الله بعلم ذلك على خلقه وبذلك أنزل ربنا محكم كتابه فقال : {يسألونك عن الساعة
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
***تناسب فاتحة سورة الانفطار مع خاتمتها*** من أولها لآخرها في الساعة، أولها (إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ (19))، في أولها وآخرها عن أحداث الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فيطئونهم مقبلين ومدبرين فذلك عذابهم في البَرْزَخ بين الدنيا والآخرة وآل فرعون يقولون اللهم لا تُقِمِ الساعة أبداً ؛ فإن الله تعالى يقول : {وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة أدخلوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ العذاب} [ غافر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
على أقوال, فقالت فرقة : إلى الموت, وهذا قول من يقول : المستقر هو المقام في الدنيا, وقيل إلى قيام الساعة , والحين أيضاً : المدة ومنه قوله تعالى [ هل أتى على الإنسان حين من الدهر ] (الإنسان : 1) والحين : الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومضى ، وفيما هو ماض استقبله علمانه وبشروه بأن ابنه قد عاش ، فسألهم : في أي وقت ؟ فقالوا له : أمس في الساعة السابعة تركته الحمى ، فعلم أبوه أنه في تلك الساعة التي قال له يسوع فيها : إن ابنك قد حيي ، فآمن هو وبيته
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وجملة " جاءتهم الساعة " في محلّ جر مضاف إليه. وجملة " قالوا .... " لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. (الساعة) ، اسم جامد بمعنى الوقت ، ويستعار للقيامة ، وزنه فعلة بفتح الفاء وسكون العين وألفه منقلبة عن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
، ولا أمر لأحد معه ، قد خسروا كل شيء يمكن إحرازه من الثواب العظيم واستمر تكذيبهم {حتى إذا جاءتهم الساعة كناية عن عظمة الحسرة وتنبيه عليه ، لينتهي الإنسان عن أسبابها {على ما فرطنا} أي قصرنا {فيها} أي بسبب الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
هِىَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدنيا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ } [ الأنعام : 29 ] { حتى إِذَا جَاءتْهُمُ الساعة على عظيم ما بنا من الحسرة ، والحسرة : الندم الشديد { على مَا فَرَّطْنَا فِيهَا } أي على تفريطنا في الساعة
جامع لطائف التفسير
فيطئونهم مقبلين ومدبرين فذلك عذابهم في البَرْزَخ بين الدنيا والآخرة وآل فرعون يقولون اللهم لا تُقِمِ الساعة أبداً ؛ فإن الله تعالى يقول : {وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة أدخلوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ العذاب} [ غافر