الدر المنثور في التأويل بالمأثور

طَويلا ضخم الْبَطن عريض الصَّدْر قَلِيل شعر الْجَسَد كثير شعر الرَّأْس وَكَانَت إِحْدَى عَيْنَيْهِ أعظم من الْأُخْرَى وَكَانَت فِي صَدره نُكْتَة بَيْضَاء من غير برص فَلَمَّا رأى الله من أهل الأَرْض مَا رأى من جَوْرهمْ واعتدائهم فِي أَمر الله رَفعه الله إِلَى السَّمَاء السَّادِسَة فَهُوَ حَيْثُ يَقُول {وَرَفَعْنَاهُ مَكَانا عليا} وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ: أَن إِدْرِيس أقدم من نوح بَعثه الله إِلَى قومه فَأَمرهمْ الله أَن يَقُولُوا لَا إِلَه إِلَّا الله ويعملوا بِمَا شَاءَ فَأَبَوا فأهلكهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَنهُ قَالَ: أَلا أخْبركُم بِأَفْضَل آيَة فِي كتاب الله حَدثنَا بهَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من مرض أَو عُقُوبَة أَو بلَاء فِي الدُّنْيَا فبمَا كسبت أَيْدِيكُم وَالله أكْرم من أَن يثني عَلَيْكُم الْعقُوبَة فِي الْآخِرَة وَمَا عَفا الله عَنهُ فِي الدُّنْيَا فَالله أكْرم من أَن يعود بعد عَفوه وَأخرج الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ مَا من خدش عود وَلَا اخْتِلَاج عرق وَلَا نكبة حجر وَلَا عَثْرَة قدم إِلَّا بذنب وَمَا يعْفُو الله عَنهُ أَكثر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قَوْله تَعَالَى: مَا ننسخ من آيَة أَو ننسها نأت بِخَير مِنْهَا أَو مثلهَا ألم تعلم أَن الله على كل شَيْء قدير ألم تعلم أَن الله لَهُ ملك السَّمَوَات وَالْأَرْض وَمَا لكم من دون الله من ولي وَلَا نصير أخرج عَلَيْهِ وَسلم الْوَحْي بِاللَّيْلِ وينساه بِالنَّهَارِ فَأنْزل الله {مَا ننسخ من آيَة أَو ننسها نأت أقرأها رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَكَانَا يقرآن بهَا فقاما يقرآن ذَات لَيْلَة يصليان فَلم يقدرا مِنْهَا على حرف فأصبحا غاديين على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: إِنَّهَا مِمَّا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج محمد بن نصر عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : التمسوا ليلة القدر في وأخرج البخاري في تاريخه عن ابن عمر رضي الله عنه : سأل عمر رضي الله عنه أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر فقال ابن عباس رضي الله عنهما : إن ربي يحب السبع (ولقد آتيناك سبعا من المثاني) (سورة وأخرج محمد بن نصر من طريق أبي ميمون عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : إنها السابعة وتاسعة والملائكة معها أكثر من عدد نجوم السماء وزعم أنها في قوله : أبي هريرة رضي الله عنه ليلة أربع وعشرين.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

شك سفيان فقال المشركون : نرجع قابل ، فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت تعد غزوة ، فأنزل الله {الذين {فانقلبوا بنعمة من الله وفضل} الآية. وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن أبي حاتم عن عكرمة قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر الصغرى صلى الله عليه وسلم شيئا من الأعراب وانقلبوا قال عكرمة : ففيهم أنزلت هذه الأية {الذين استجابوا لله والرسول } إلى قوله {فانقلبوا بنعمة من الله وفضل}.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله في خطبته « نحمد الله ونثني عليه بما هو أهله ، ثم يقول : من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : سمعت رسول الله A يقول : « إن الله خلق خلقه في ظلمة ثم ألقى عليهم من نوره ، فمن أصابه من ذلك النور يومئذ شيء اهتدى ، ومن اخطأه ضل ، فلذلك أقول : جف القلم على علم الله » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

خلفا من حواريه. صلى الله عليه وسلم على من قتل يوم مؤتة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليدركن الدجال من هذه الأمة وأخرج الحاكم عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سيدرك رجال من أمتي عيسى بن مريم ويشهدون وأخرج الحاكم وصححه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليهبطن ابن مريم حكما عدلا وإماما وأخرج الحاكم عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أدرك منكم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال وفدت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله إنا نصنع طعاما وشرابا فنطعمه بني عمنا فقال وأخرج ابن سعد وأحمد عن شرحبيل بن أوس قال : قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم من شرب الخمر فاجلدوه فإن وأخرج أحمد والطبراني عن أم حبيبة بنت أبي سفيان أن ناسا من أهل اليمن قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعلمهم الصلاة والسنن والفرائض ثم قالوا : يا رسول الله إن لنا شرابا نصنعه من التمر والشعير فقال وأخرج ابن مردويه من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الذين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وما ذبح الله بمسمار من ذهب - يعني الميتة - فهو حرام فنزلت هذه الآية {وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم وأخرج أبو داود في ناسخه عن عكرمة إن المشركين دخلوا على نبي الله صلى الله عليه وسلم قالوا : أخبرنا عن الشاة إذا ماتت من قتلها قال : الله قتلها ، قالوا : فتزعم أن ما قتلت أنت وأصحابك حلال وما قتله الله حرام فأنزل الله {ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه}. ما قتلتم ولا تأكلون ما قتل الله فقال : إن الذي قتلتم يذكر اسم الله عليه وإن الذي مات لم يذكر اسم الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

غراسها : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله. وأخرج ابن مردويه عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما أسري بي رأيت لا يستقرض إلا من حاجة. وأخرج الطبراني عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما أسري بي إلى السماء ثمرة من ثمراتها