الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة {فَمنهمْ ظَالِم لنَفسِهِ} قَالَ: هَذَا الْمُنَافِق {وَمِنْهُم ثَلَاثَة (فأصحاب الميمنة) (وَأَصْحَاب المشئمة) (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولَئِكَ المقربون) وَأخرج عبد بن مَنْصُور وَعبد بن حميد وَالْبَيْهَقِيّ عَن عبيد بن عُمَيْر فِي الْآيَة قَالَ: كلهم صَالح وَأخرج عبد وَخَيرهمْ وَمِنْهُم عَالم لنَفسِهِ محسن وَمِنْهُم عَالم لَا لنَفسِهِ وَلَا لغيره فَذَلِك شرهم وَأخرج عبد ويدخلون الْجنَّة وصنف يوقفون وَيُؤْخَذ مِنْهُم مَا شَاءَ الله ثمَّ يدركهم عَفْو الله وتجاوزه وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد الله بن أَحْمد فِي زَوَائِد الزّهْد عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ {وَتَركنَا عَلَيْهِ فِي الآخرين حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {وَإِن من شيعته} قَالَ: من أهل ذُريَّته وَأخرج عبد من شيعَة نوح إِبْرَاهِيم على منهاجه وسننه {إِذْ جَاءَ ربه بقلب سليم} قَالَ: لَيْسَ فِيهِ شكّ وَأخرج عبد أئفكا آلِهَة دون الله تُرِيدُونَ فَمَا ظنكم بِرَبّ الْعَالمين) إِذا لقيتموه وَقد عَبدْتُمْ غَيره وَأخرج عبد فِي قَوْله {فَنظر نظرة فِي النُّجُوم} قَالَ: فِي السَّمَاء {فَقَالَ إِنِّي سقيم} قَالَ: مطعون وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إِلَيْك قَالَ كَافِر حسن الصُّورَة شكر هَذَا وَكفر هَذَا قَالَ: يَا رب فَأَي عِبَادك أبْغض إِلَيْك قَالَ عبد استخارني فِي أَمر فَخِرْتُ لَهُ فَلم يرض بِهِ وَأخرج عبد الله فِي زوائده عَن عبد الله بن أبي مليكَة قَالَ: قَالَ دَاوُد عَلَيْهِ السَّلَام: إلهي لَا تجْعَل لي أهل سوء فَأَكُون رجل سوء وَأخرج أَحْمد عَن عبد قد استقلوا دعاءك إِنِّي من أَغفر لَهُ أصلح لَهُ أَمر آخرته ودنياه وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَأحمد عَن عبد دَاوُد عَلَيْهِ السَّلَام اصبر النَّاس على الْبلَاء وأحلمهم وأكظمهم للغيظ وَأخرج أَحْمد عَن سعيد بن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَوْله {مَا يُجَادِل فِي آيَات الله إِلَّا الَّذين كفرُوا} وَنزلت فِي الْحَرْث بن قيس السّلمِيّ وَأخرج عبد رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن جدالاً فِي الْقُرْآن كفر وَأخرج عبد لَهُ فَقَالَ: أُنْزِلَ الْقُرْآن على سَبْعَة أحرف وَإِيَّاكُم والمراء فِيهِ فَإِن المراء كفر وَأخرج عبد رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: جِدَال فِي الْقُرْآن كفر وَأخرج عبد فيقتلوه {وَكَذَلِكَ حقت كلمة رَبك على الَّذين كفرُوا} قَالَ: حق عَلَيْهِم الْعَذَاب بأعمالهم وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: كُنَّا نَقْرَأ هَذِه الْآيَة تكَاد السَّمَوَات يتفطرن من فوقهن وَأخرج عبد تكَاد السَّمَوَات ينفطرن من فوقهن قَالَ: مِمَّن فوقهن وَقرأَهَا خصيف بِالتَّاءِ الْمُشَدّدَة وَأخرج عبد رَضِي الله عَنهُ {تكَاد السَّمَاوَات يتفطرن من فوقهن} قَالَ: من عَظمَة الله تَعَالَى وجلاله وَأخرج عبد عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا {تكَاد السَّمَاوَات يتفطرن من فوقهن} قَالَ: من الثّقل وَأخرج عبد يَسْتَغْفِرُونَ للَّذين آمنُوا وَأخرج أَبُو عبيد وَابْن الْمُنْذر عَن إِبْرَاهِيم قَالَ: كَانَ أَصْحَاب عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة {شرع لكم من الدّين مَا وصّى بِهِ نوحًا} قَالَ: الْحَلَال وَالْحرَام وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة - رَضِي الله عَنهُ قَالَ: بعث كَانُوا فَمَا أطفأها إِلَّا الزندقة قَالَ: وَلَا يخَاف على هَلَاك هَذَا الدّين إِلَّا الزندقة وَأخرج عبد وَأخرج ابْن جرير عَن السّديّ - رَضِي الله عَنهُ {أَن أقِيمُوا الدّين} قَالَ: اعْمَلُوا بِهِ وَأخرج عبد مُجَاهِد - رَضِي الله عَنهُ - {الله يجتبي إِلَيْهِ من يَشَاء} قَالَ: يخلص لنَفسِهِ من يَشَاء وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد وَمُحَمّد بن نصر وَابْن جرير عَن ربيعَة بن كُلْثُوم قَالَ: كنت عِنْد الْحسن فَقَالَ وَأخرج ابْن جرير عَن قَتَادَة {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَة مباركة} قَالَ: (لَيْلَة الْقدر) وَأخرج عبد قَابل موت أَو حَيَاة أَو رزق كل أَمر الدُّنْيَا يفرق تِلْكَ اللَّيْلَة إِلَى مثلهَا من قَابل وَأخرج عبد وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي مَالك فِي قَوْله: {فِيهَا يفرق كل أَمر حَكِيم} قَالَ: عمل السّنة إِلَى السّنة وَأخرج عبد بن حميد وَمُحَمّد بن نصر وَابْن جرير وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ فِي قَوْله: {فِيهَا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن حبَان عَن عبد الله بن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ قَالَ: اقرأني رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ علمه الْبَيَان} قَالَ: آدم {علمه الْبَيَان} قَالَ: بَين لَهُ سَبِيل الْهدى وسبيل الضَّلَالَة وَأخرج عبد وَصَححهُ عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله {الشَّمْس وَالْقَمَر بحسبان} قَالَ: بِحِسَاب ومنازل يرسلان وَأخرج عبد حميد عَن الرّبيع بن أنس رَضِي الله عَنهُ {الشَّمْس وَالْقَمَر بحسبان} قَالَ: يجريان بِحِسَاب وَأخرج عبد وَابْن جرير عَن الضَّحَّاك رَضِي الله عَنهُ {الشَّمْس وَالْقَمَر بحسبان} قَالَ: بِقدر يجريان وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كتاب مَكْنُون} قَالَ: عِنْد الله فِي صحف مطهرة {لَا يمسهُ إِلَّا الْمُطهرُونَ} قَالَ: المقربون وَأخرج عبد سلمَان الْفَارِسِي رَضِي الله عَنهُ فَخرج علينا من كن لَهُ فَقُلْنَا لَهُ: لَو تَوَضَّأت يَا أَبَا عبد لَا يمسهُ إِلَّا الْمَلَائِكَة عَلَيْهِم السَّلَام ثمَّ قَرَأَ علينا من الْقُرْآن مَا شِئْنَا وَأخرج عبد ابْن الْمُنْذر عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا أَنه كَانَ لَا يمس الْمُصحف إِلَّا متوضئاً وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن أبي دَاوُد وَابْن الْمُنْذر عَن عبد الله بن أبي بكر عَن أَبِيه قَالَ: فِي كتاب النَّبِي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حَتَّى ينْتَهوا إِلَى قَعْر جَهَنَّم فهنالك خدع المُنَافِقُونَ كَمَا قَالَ الله: {وَهُوَ خادعهم} وَأخرج عبد بن حميد عَن عَاصِم أَنه قَرَأَ {انظرونا} مَوْصُولَة بِرَفْع الْألف وَأخرج عبد بن حميد عَن الْأَعْمَش قبله الْعَذَاب} يَعْنِي جَهَنَّم وَهُوَ الْحجاب الَّذِي ضرب بَين أهل الْجنَّة وَأهل النَّار وَأخرج عبد بن حميد عَن عَن أبي سِنَان قَالَ: كنت مَعَ عَليّ بن عبد الله بن عَبَّاس عِنْد وَادي جَهَنَّم وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالْحَاكِم وَصَححهُ