جامع البيان في تأويل آي القرآن

ذلك: 16356- حدثنا ابن حميد قال: حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق قال، بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر الصديق رضى الله عنه أميرًا على الحاجّ من سنة تسع، ليقيم للناس حجهم، والناسُ من أهل الشرك على منازلهم فخرج أبو بكر ومن معه من المسلمين، ونزلت "سورة براءة" في نقض ما بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الصديق اشترى بلالا من أمية بن خلف وأبي بن خلف ببردة وعشر أواق فأعتقه لله فأنزل الله والليل إذا يغشى إن سعيكم لشتى سعي أبي بكر وأمية وأبي إلى قوله : وكذب بالحسنى قال : لا إله إلا الله إلى قوله : فسنيسره أسلم فسنيسره لليسرى قال : الجنة وأخرج ابن جرير وابن عساكر عن عامر بن عبد الله بن الزبير قال : كان أبو بكر يعتق على الإسلام بمكة فكان يعتق عجائز ونساء إذا أسلمن فقال له أبوه أي بني أراك تعتق أناسا ضعفاء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قيل : ومن الشقي قال : الذي لا يعمل لله بطاعة ولا يترك لله معصية # وأخرج ابن أبي حاتم عن عروة أن أبا بكر الصديق أعتق سبعة كلهم يعذب في الله بلال وعامر بن فهيرة والنهدية وابنتها وزنيرة وأم عيسى وأمة بني المؤمل # وأخرج الحاكم وصححه عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال : قال أبو قحافة لأبي بكر : أراك تعتق رقابا

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (والذين يؤتون ما ءاتوا وقلوبهم وجلة ... ) قال ابن ماجة: حدثنا أبو بكر. يا بنت أبي بكر (أو يا بنت الصديق) ولكنه الرجل يصوم ويتصدق ويصلي، وهو يخاف أن لا يتقبل منه".

الروايات التفسيرية في فتح الباري

فعلاه بالسيف حتى قتله، فنزلت1، روى هذه القصة أبو يعلى من طريق حماد بن سلمة عن ابن إسحاق عن عبد الرحمن لم أقف عليه مسنداً، وهو مرسل، والمرسل من أنواع الضعيف. 2 عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، التيمي، أبو محمد المدني، ثقة جليل، قال ابن عيينة: كان أفضل أهل زمانه، مات سنة ست وعشرين ومائة، وقيل أخرجه ابن أبي حاتم رقم5782 حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني ابن لهيعة، حدثني عطاء وسلم، وعياش يحسب أن ذاك الرجل كافر كما هو، وكان عياش هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا، جاءه أبو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عباس، قال: لما خرج النبيّ صلى الله عليه وسلم من مكة قال أبو بكر: أخرجوا نبيهم، إنا لله وإنا إليه راجعون بكر: فعرفت أنه سيكون قتال. بكر: قد علمت أنه يكون قتال. بكر: إنا لله وإنا إليه راجعون، أخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، والله ليهلكنّ جميعا! بكر أنه سيكون قتال.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عباس، قال: لما خرج النبيّ صلى الله عليه وسلم من مكة قال أبو بكر: أخرجوا نبيهم، إنا لله وإنا إليه راجعون بكر: فعرفت أنه سيكون قتال. بكر: قد علمت أنه يكون قتال. بكر: إنا لله وإنا إليه راجعون، أخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، والله ليهلكنّ جميعا! بكر أنه سيكون قتال.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الحكيم الترمذي في نوادر الأصول من طريق ثابت بن عجلان عن سليم بن أبي عامر رضي الله عنه قال : سمعت أبا بكر الصديق يقول : فرئت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية {يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية} فقلت : ما أحسن هذا يا رسول الله فقال : يا أبا بكر أما إن الملك سيقولها : لك عند الموت.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وسلم فقضى للمحق على المبطل ، فقال المقضي عليه : لا أرضى ، فقال صاحبه : فما تريد قال : أن تذهب إلى أبي بكر الصديق ، فذهبا إليه فقال : أنتما على ما قضى به النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فأبى أن يرضى قال : نأتي ورجل من المسلمين منازعة في شيء فأتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقضى على المنافق فانطلقا إلى أبي بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وسلم فقضى للمحق على المبطل # فقال المقضي عليه : لا أرضى # فقال صاحبه : فما تريد قال : أن تذهب إلى أبي بكر الصديق # فذهبا إليه فقال : أنتما على ما قضى به النبي صلى الله عليه وسلم فأبى أن يرضى قال : نأتي عمر ورجل من المسلمين منازعة في شيء فأتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقضى على المنافق فانطلقا إلى أبي بكر