الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الخوف لا ذي سأمة من عبادة ... وأخرج ابن أبي شيبة عن رجل من بني سليم أنه سمع رسول الله A يسجد بالآية الأولى . وأخرج ابن سعد وابن أبي شيبة من طريق نافع عن ابن عمر Bهما أنه كان يسجد بالآية الأولى . وأخرج البخاري عن عبدة بن حسن البصري Bه وله صحبة أنه سجد في الآية الأولى من { حم} . وأخرج سعيد بن منصور من طريق مجاهد عن ابن عباس Bهما أنه كان يسجد في الآية الأخيرة .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تردين عليه حديقته؟ فقالت: نعم! فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فقال: ويطيب لي ذلك؟ قال:"نعم"، قال ثابت: قد فعلت فنزلت :" ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به تلك حدود الله فلا تعتدوها". * * * وأما أهل التأويل فإنهم اختلفوا في معنى"الخوف " منهما أن لا يقيما حدود الله.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تردين عليه حديقته؟ فقالت: نعم! فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فقال: ويطيب لي ذلك؟ قال:"نعم"، قال ثابت: قد فعلت فنزلت :" ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به تلك حدود الله فلا تعتدوها" . * * * وأما أهل التأويل فإنهم اختلفوا في معنى"الخوف " منهما أن لا يقيما حدود الله.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
المشركين إلى المسلمين بغير قتال من عبد أو دابة أو متاع فذلك للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) يصنع به ما ( صلى الله عليه وسلم ) وأخرج عبد الرزاق عن سعيد أيضا قال ما كانوا ينفلون إلا من الخمس وروي عبد الرزاق قال كان صلاح ذات بينهم أن ردت الغنائم فقسمت بين من ثبت عند رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وبين من الوجل الخوف والفزع والمراد أن حصول الخوف من الله والفزع منه عند ذكره هو شأن المؤمنين الكاملي الإيمان للتحريض على طاعة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فيما أمر به من قسمة الغنائم ولا يخفاك أن هذا وإن صح
تيسير الكريم الرحمن
الصلاة الوسطى، وهي العصر خصوصًا، والمحافظة عليها أداؤها بوقتها وشروطها وأركانها وخشوعها وجميع ما لها من {فَإِنْ خِفْتُمْ} (1) لم يذكر ما يخاف منه ليشمل الخوف من كافر وظالم وسبع، وغير ذلك من أنواع المخاوف، وأنه لا يجوز تأخيرها عن وقتها ولو في هذه الحالة الشديدة، فصلاتها على تلك الصورة أحسن وأفضل بل أوجب من ثم قال تعالى: __________ (1) من هنا بدأ الاختلاف بين النسختين، وقد أشرت إليه في المقدمة بشيء من التفصيل وقد أثبت التفسير المأخوذ من النسخة ب في ملحق في آخر التفسير.
الوسطية في القرآن الكريم
تاسعًا: ومن ثمرات الإيمان حصول البشارة بكرامة الله، والأمن التام من جميع الوجوه، كما قال تعالى: (وَبَشِّرِ (فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ) [الأنعام: 48]، فنفي عنهم الخوف فالمؤمن له الأمن التام في الدنيا والآخرة: أمن من سخط الله وعقابه، وأمن من جميع المكاره والشرور وله البشارة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
( هذه الجملة مقررة لما قبلها من أن طاعتهم لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) سبب لهدايتهم وهذا وعد من الله سبحانه لمن آمن بالله وعمل الأعمال الصالحات بالاستخلاف لهم في الأرض لما استخلف الذين من قبلهم من كل واحد من هذه الأمة ومن عمل بكتاب الله وسنة رسوله فقد أطاع الله ورسوله واللام في ) ليستخلفنهم في الأرض قبلهم ( كل من استخلفه الله في أرضه فلا يخص ذلك ببنى إسرائيل ولا أمة من الأمم دون غيرها قرأ الجمهور ) الخوف من الأعداء أمنا ويذهب عنهم أسباب الخوف الذى كانوا فيه بحيث لايخشون إلا الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حذرهم ، وفي قوله {عذابا مهينا} قال : يعني بالمهين الهوان ، وفي قوله {فإذا قضيتم الصلاة} قال : صلاة الخوف {فاذكروا الله} قال : باللسان {فإذا اطمأننتم} يقول : إذا استقررتم وأمنتم. وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم الله يقول {فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم} فقال : إنما هذه إذا لم يستطع الرجل أن يصلي قائما صلى وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد {فإذا اطمأننتم} قال : إذا خرجتم من دار السفر إلى دار الإقامة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : صلاة الخوف ! < فاذكروا الله > ! قال : باللسان ! < فإذا اطمأننتم > ! < فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم > ! قياما فأتاهم فقال : ما هذا قالوا : سمعنا الله يقول ! < فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم > ! قال : إذا خرجتم من دار السفر إلى دار الإقامة ! < فأقيموا الصلاة > !
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الفزع وهو الخوف وقال مجاهد كشف عن قلوبهم الغطاء يوم القيامة والمعنى أن الشفاعة لا تكون من أحد من هؤلاء المعبودين من دون الله من الملائكة والأنبياء والأصنام إلا أن الله سبحانه يأذن للملائكة والأنبياء ونحوهم فى الشفاعة لمن يستحقها وهم على غاية النزع من الله كما قال تعالى ) وهم من خشيته مشفقون ( فإذا أذن لهم فى الشفاعة فزعوا لما يقترن بتلك الحالة من الأمر الهائل والخوف الشديد من أن يحدث شىء من أقدار الله فإذا ثم أمر الله سبحانه رسوله أن يبكت المشركين ويوبخهم فقال ) قل من يرزقكم من السماوات والأرض ( أى من ينعم