التفسير القرآني للقرآن
ولم تكن تلك الفترة التي رآه الناس فيها فى صورة إنسان- إلا حلما من تلك الأحلام المسعدة، التي يصحون بعدها
زهرة التفاسير
المفسدون الفاسدون - وأنهم يحسبون أنهم بشكهم ونفاقهم في مرتبة عالية، وأن المؤمنين بالنسبة لهم ضعاف الأحلام
قانون التأويل
السابع: مشاورة ذوي الأحلام.
تفسير الصنعاني
> > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { أضغاث أحلام } قال أخلاط أحلام { وما نحن بتأويل الأحلام
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
والسفهاء جمع سفيه وهو الكذاب البهات المعتمد خلاف ما يعلم كذا قال بعض أهل اللغة وقال في الكشاف هم خفاف الأحلام ومثله في القاموس وقد تقدم في تفسير قوله ) إلا من سفه نفسه ( ما ينبغي الرجوع إليه ومعنى ( ما ولاهم ) ومثله قول الآخر أنتم اوسط حي علموا بصغير الأمر أو إحدى الكبر وقد ثبت عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) تفسير
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
عجيبة ويقول : اقبلوا بنا نعبد الآلهة الأخرى التي لا تعرفونها ونتبعها - لا يقبل قول ذلك النبي وصاحب الأحلام الله ربكم ، احفظوا وصاياه واتقوا واسمعوا قوله وابعدوه والحقوا به ، فأما ذلك النبي وذلك الذي تحلّم الأحلام
أحكام القرآن
مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ وكذلك قال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ليلينى منكم أولو الأحلام والنهى ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم فرتب أولى الأحلام والنهى في أعلى المراتب إذ جعلهم في المرتبة
الأساس في التفسير
لها عندنا تأويل إنما التأويل للمنامات الصحيحة، ويحتمل أنهم اعترفوا بقصور علمهم وأنهم ليسوا في تأويل الأحلام