الجامع لأحكام القرآن

وكان سليمان عليه السلام إذا أراد صعوده وضع قدميه على الدرجة السفلى، فيستدير الكرسي كله بما فيه دوران ، وينضحن عليه من أجوافهن المسك والعنبر، ثم تناول حمامة من ذهب قائمة على عمود من أعمدة الجواهر فوق الكرسي فإذا تقدمت الشهود للشهادات، دار الكرسي بما فيه وعليه دوران الرحى المسرعة، ويبسط الأسدان أيديهما ويضربان وقيل: إن الذي كان يدور بذلك الكرسي تنين من ذهب ذلك الكرسي عليه، وهو عظيم مما عمله له صخرالجني، فإذا أحست فلما توفي سليمان بعث بختنصر فأخذ الكرسي فحمله إلى أنطاكية، فأراد أن يصعد إليه ولم يكن له علم كيف يصعد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن أبي مالك قال : الكرسي تحت العرش. وأخرج أبو الشيخ عن وهب بن منبه قال : الكرسي بالعرش ملتصق ، والماء كله في جوف الكرسي. وأخرج أبو الشيخ عن عكرمة قال : الشمس جزء من سبعين جزءاً من نور الكرسي ، والكرسي جزء من سبعين جزءاً من وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي قال : إن السموات والأرض في جوف الكرسي ، والكرسي بين يدي العرش. وأخرج ابن جرير عن الضحاك قال : كان الحسن يقول : الكرسي هو العرش.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر وأبو الشيخ والبيهقي في الأسماء والصفات عن أبي موسى الأشعري قال : الكرسي ابن عباس قال : لو أن السموات السبع والأرضين السبع بسطن ثم وصلن بعضهن إلى بعض ما كن في سعته - يعني الكرسي العظمة ، وَابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات عن أبي ذر أنه سأل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم عن الكرسي فقال : يا أبا ذر ما السموات السبع والأرضين السبع عند الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة وإن فضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على تلك الحلقة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

)# # وأخرج ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ والبيهقي في الأسماء والصفات عن أبي موسى الأشعري قال : الكرسي ابن عباس قال : لو أن السموات السبع والأرضين السبع بسطن ثم وصلن بعضهن إلى بعض ما كن في سعته - يعني الكرسي الشيخ في العظمة وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات عن أبي ذر أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الكرسي فقال : يا أبا ذر ما السموات السبع والأرضين السبع عند الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة وإن فضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على تلك الحلقة

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

وأخرج الحاكم عن أبي ميسرة: إن هذه الآية مكتوبة في التوراة بسبعمائة آية: (يسبح لله ما في السموات وما في : أربع آيات نزلن من كنز العرش لم ينزل منه شيء على أحد غير محمد صلى الله عليه وسلم هن: (أم الكتاب)، (آية الكرسي) وآخر سورة (البقرة) و (الكوثر).

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

جبابرة الملوك صغرة بعد أن كان عندهم أنه لا غالب لهم، وحروفها الملفوظة هي بعدد كلمات - آيات التوحيد، وهي آية الكرسي أعظم آية في القرآن، وذلك خمسون حرفاً إلا واحداً هو ألف {كفواً} الذي هو مرسوم غير ملفوظ، وهو الدال

من فضائل سورة الإخلاص

نحو ستين سنة ثنا عبد الله بن حسن بن حسن بن علي ابن أبي طالب عن أبيه عن جده قال قال رسول الله من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة كان في ذمة الله إلى الصلاة الأخرى

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

قيل: هذا ما لا يعرف من أحوال الملوك فمن الملك في ذلك اليوم؟ فذكر آية الكرسي سيدة آي القرآن التي ما اشتمل

فضائل القرآن للمستغفري

رجل نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إليك أشكو ما في بيتي فإنه ممحوق قال فأين أنت عن آية الكرسي فإنها ما تليت على طعام قط، ولاَ إدام إلا أنمى الله بركته.

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

واثلة بن الأسقع رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جاءهم في صفة المهاجرين، فسأله إنسان: أيّ آية أخرجه الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ قرأ حين يصبح آية الكرسي، وآيتين من أول: {حم (1) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (2)} .. الله عليه وسلم - قال: "لكلِّ شيءٍ سَنَام، وإن سَنَام القرآنِ البقرة، وفيها آيةٌ هي سيدة آيِ القرآن؛ آية الكرسي" والمراد منه: تعظيمُ هذه السورة.