الإعجاز البياني للقرآن ومسائل ابن الأزرق
أُعِدُّ لأضيافي الشواءَ المصَهبَّا (تق، ك، ظ) = الكلمة من آية الإسراء 31: {وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ فسرها البخاري في آية الإسراء بالإنفاق، وقال: يقال: أنفق الرجل أملق، ونفق الشيء ذهب (ك التفسير) قال ابن
مباحث في علوم القرآن
. __________ 1 الفرقان: 20. 2 الإسراء: 94. 3 الإسراء: 95. 4 الأنبياء: 7. 5 نقل هذا السيوطي عن "مكي بن
الأصلان في علوم القرآن
سورة الإسراء: {إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا} [آية: 31] وإن أراد ما تحسن إرادته لكنه أعرض عنه سورة الإسراء: {وَلا تُخَافِتْ بِهَا} [آية: 110] . "أخلد": ركن ظانًّا البقاء..
الأصلان في علوم القرآن
سورة الإسراء: {أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ} [آية: 73] . سورة الإسراء: {فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ} [آية: 79] . "الهجوع": النوم ليلًا..
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
آيَةً} [الآية: 37] / في الأنعام، وأمَّا ابن كثير فإنه شَدَّد في الإِسراء، {وَنُنَزِّلُ مِنَ القرآن} [الإسراء : 82] {حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَاباً} [الإسراء: 93] والباقون
دليل الحيران على مورد الظمآن
فِي عِبَادِهِ} 4 واحترز تعيين المواضع الخمسة عن غيرها نحو: {سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا} 5 في "الإسراء فاطر: 35/ 43. 2 سورة فاطر: 35/ 43، وفيها اثنان. 3 سورة الأنفال: 8/ 38. 4 سورة غافر: 40/ 85. 5 سورة الإسراء
التفسير المنير
المائدة 5/ 15] والآية الأخرى في المائدة: يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ [المائدة 5/ 13] وآيات الإسراء إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ إلى قوله: وَلِيُتَبِّرُوا ما عَلَوْا تَتْبِيراً [الإسراء
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وقالوا} معطوفاً على {لقال الذين كفروا} ويكون ذلك قبل اقتراحهم لذلك بما حكاه الله تعالى عنهم في سورة الإسراء بقوله {وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعاً} [الإسراء: 90]- إلى آخرها، فيكون إخباراً بمغيب
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الآباء فقال: {نحن نرزقكم} بالخطاب، أي أيها الفقراء، ثم عطف عليه الأبناء فقال: {وإياهم} وظاهر قوله في الإسراء {خشية إملاق} [الإسراء: 31] أن الآباء موسرون ولكنهم يخشون من إطعام الأبناء الفقر، فبدأ بالأولاد فقال:
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
لا يؤمنون ولو جاءتهم كل ءاية} [يونس: 96] واذكر ما وقع من ذلك ماضياً من آيات الأولين وحالاً من قصة الإسراء لنا من القوة الباهرة التي لها الغنى المطلق {الرءيا التي أريناك} أي بتلك العظمة التي شاهدتها ليلة الإسراء