جامع لطائف التفسير
صلى الله عليه وسلم من العراق إلى الشام وقد يقول السلطان : ارفعوا هذا الأمر إلى القاضي ، وقد يسمى الحجاج
جامع لطائف التفسير
حكي أن الحجاج أرسل إلى الحسن وقال : ما الذي بلغني عنك ؟ فقال : ما كل الذي بلغك عني قلته : ولا كل ما قلته
الجامع لأحكام القرآن
وتواري الحسن البصري عن الحجاج سبع سنين، فلما بلغه موته قال: اللهم قد أمته فأمت سنته، وسجد شكرا، وقرأ:
الجامع لأحكام القرآن
وعن الحجاج بن منذر قال: سألت جابر بن زيد عن الجواري الكنس، فقال: الظباء والبقر، فلا يبعد أن يكون المراد
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وروى الحجاج عن ابن جريج عن القاسم بن أبي ( بزة ) أنه سأل سعيد : هل لمن قتل مؤمناً من توبة ؟ فقال : لا
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
قال : حدّثنا محمد بن عمران بن عبدالرَّحْمن بن أبي ليلى ، قال : حدّثني أبي عن مجالد بن عبدالواحد عن الحجاج
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
بن الحسن العلوي إملاءً في شهر ربيع الأول سنة تسع وثمانين وثلاثمائة ، حدّثنا أبو بكر جعفر بن محمد الحجاج
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
منصور قال : حدّثنا محمد بن عمران بن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال : حدّثني أبي عن مجاهد عن عبدالواحد عن الحجاج
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الحبيبي يقول : سمعت أبا بكر محمد بن أحمد بن نحيد القطان البلخي يقول : الشاهد الحجر الأسود والمشهود الحجاج