الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
والمعنى : أن الناس في خسران من تجارتهم إلاّ الصالحين وحدهم ، لأنهم اشتروا الآخرة بالدنيا ، فربحوا وسعدوا
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
الجبل ، ) وأصلح ( ، يعني وأرفق بهم ، نظيرها في القصص : ( وما أريد أن أشق عليك ستجدني إن شاء الله من الصالحين
زاد المسير في علم التفسير
والسجود يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات وأولئك من الصالحين
زاد المسير في علم التفسير
ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
الإعزاز والإكرام وحسن الثناء بين الناس، كما قال تعالى: {وآتيناه أجره في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
الزوائد تدول حول هذا المعنى بأسانيد مختلفة بعضها صحيح وبعضها فيه كلام (مجمع الزوائد 10/381 باب شفاعة الصالحين
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
ثم إن الله سبحانه وتعالى استثنى الشعراء المؤمنين الصالحين الذين ذِكْرُ الله وتلاوة القرآن أغلب عليهم
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
فلما استقر بدار هجرته -قال مقاتل (5) : هي الأرض المقدسة- سأل ربه الولد فقال: {رب هب لي من الصالحين} ولفظ
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
أخبروا عن حال أنفسهم فقالوا: {وأنا منا الصالحون} أي: الأبرار المتقون، {ومنا دون ذلك} أي: قوم دون الصالحين
زاد المسير في علم التفسير
في قلوب أوليائه لما يتعرفونه من إحسانه إليهم والوجه الآخر أن يكون بمعنى الواد أي أنه يود عباده الصالحين