الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الَّذين آمنُوا إِذا نُودي للصَّلَاة من يَوْم الْجُمُعَة فَاسْعَوْا إِلَى ذكر} إِلَى {وذروا البيع} وَأخرج عبد الْجُمُعَة فَاسْعَوْا إِلَى ذكر الله وذروا البيع} قَالَ: فَحرم عَلَيْهِم مَا كَانَ قبل ذَلِك وَأخرج عبد الْأَذَان الَّذِي عِنْد خُرُوج الإِمام قَالَ: وَأرى أَن يتْرك البيع الْآن عِنْد الْأَذَان الأول وَأخرج عبد بِالْمَدِينَةِ إِذا أذن الْمُؤَذّن من يَوْم الْجُمُعَة ينادون فِي الْأَسْوَاق: حرم البيع حرم البيع وَأخرج عبد بن حميد عَن عبد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم أَن الْقَاسِم دخل على أَهله فِي يَوْم الْجُمُعَة وَعِنْدهم عطار
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن أَنه قَرَأَ سيحات مثقلة بِغَيْر ألف وَأخرج الطَّبَرَانِيّ وَابْن المردويه فِي هَذِه الْآيَة أَن يزوّجه بِالثَّيِّبِ آسِيَة امْرَأَة فِرْعَوْن وبالبكر مَرْيَم بنت عمرَان وَأخرج عبد بن حميد عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: {قوا أَنفسكُم وأهليكم نَارا} قَالَ: أدبوا أهليكم وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد فِي قَوْله: {قوا أَنفسكُم وأهليكم نَارا} قَالَ: أوصوا أهليكم بتقوى الله وَأخرج عبد وأهليكم نَارا} قَالَ: مُرُوهُمْ بِطَاعَة الله وانهوهم عَن مَعْصِيّة الله وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
زنيم} الدعيّ وَفِي قَوْله: {سنسمه على الخرطوم} فقاتل يَوْم بدر فخطم بِالسَّيْفِ فِي الْقِتَال وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة فِي قَوْله: {سنسمه على الخرطوم} قَالَ: سِيمَا على أَنفه لَا تُفَارِقهُ وَأخرج عبد قَتَادَة فِي قَوْله: {سنسمه على الخرطوم} قَالَ: سنسمه بسيما لَا تُفَارِقهُ آخر مَا عَلَيْهِ وَأخرج عبد يستفهم وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَالطَّبَرَانِيّ وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن عبد الْقِيَامَة أَن يسمه الله على الخرطوم من كلا الشدقين قَوْله: تَعَالَى: {إِنَّا بلوناهم} الْآيَات أخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن عِكْرِمَة رَضِي الله عَنهُ {هلوعاً} قَالَ: الضجر وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا {هلوعاً} قَالَ: الشره وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن حُصَيْن بن عبد الْمَرِيض فَإِن كَانَ صَابِرًا كَانَ أنينه حَسَنَات وَإِن كَانَ جزوعاً كتب هلوعاً لَا أجر لَهُ أخرج عبد أخذتهم الصَّيْحَة قَالَ قَتَادَة: فَعَلَيْكُم بِالصَّلَاةِ فَإِنَّهَا خلق من خلق الْمُؤمنِينَ حسن وَأخرج عبد حُصَيْن رَضِي الله عَنهُ {الَّذين هم على صلَاتهم دائمون} قَالَ: الَّذِي لَا يلْتَفت فِي صلَاته وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد عَن عبَادَة بن أنس قَالَ: دخل رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْمَسْجِد فَقَالَ : مَالِي أَرَاكُم {عزين} حلقا حلق الْجَاهِلِيَّة قعد رجل خلف أَخِيه وَأخرج عبد بن حميد وَمُسلم وَأَبُو رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَصْحَابه جُلُوس حلقا حلقا فَقَالَ: مَالِي أَرَاكُم {عزين} وَأخرج عبد بن حميد عَن عَاصِم أَنه قَرَأَ {أيطمع كل امْرِئ مِنْهُم أَن يدْخل جنَّة} بِرَفْع الْيَاء وَأخرج عبد خلقهمْ فَقَالَ: {إِنَّا خلقناهم مِمَّا يعلمُونَ} يَعْنِي النُّطْفَة الَّتِي خلق مِنْهَا الْبشر وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فَمَا تَسْتَطِيع أَن تتحوّل حَتَّى يسري عَنهُ وتلت {إِنَّا سنلقي عَلَيْك قولا ثقيلاً} وَأخرج أَحْمد عَن عبد بن حميد عَن أبي مَالك {إِن ناشئة اللَّيْل} قَالَ: قيام اللَّيْل بِلِسَان الْحَبَشَة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن نصر عَن أبي ميسرَة قَالَ: هُوَ بِلِسَان الْحَبَشَة نَشأ أَي: قَامَ وَأخرج عبد بن حميد وَابْن قَالَ: سُئِلَ ابْن عَبَّاس عَن قَوْله: {ناشئة اللَّيْل} قَالَ: أَي اللَّيْل قُمْت فقد أنشأت وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة {إِن ناشئة اللَّيْل} قَالَ: كل شَيْء بعد الْعشَاء الْآخِرَة ناشئة وَأخرج عبد بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن نصر عَن أبي مجلز {إِن ناشئة اللَّيْل} قَالَ: مَا كَانَ بعد الْعشَاء الْآخِرَة رُؤِيَ يُصَلِّي فِيمَا بَين الْمغرب وَالْعشَاء فَقيل لَهُ: فِي ذَلِك فَقَالَ: إِنَّهَا من الناشئة وَأخرج عبد فَقَالَ لَهُ رجل: انا نقرؤها {وأقوم قيلاً} فَقَالَ: إِن أصوب وأقوم وأهيأ وَأَشْبَاه هَذَا وَاحِد وَأخرج عبد الْمُنْذر عَن مُجَاهِد {هِيَ أَشد وطأ} قَالَ: مواطاة لَك فِي القَوْل {وأقوم قيلاً} قَالَ: افرغ لقلبك وَأخرج عبد أَشد وطأ} قَالَ: أَن توطئ سَمعك وبصرك وقلبك بعضه بَعْضًا {وأقوم قيلاً} قَالَ: أثبت للْقِرَاءَة وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ {وثيابك فطهر} قَالَ: لَيْسَ ثِيَابه الَّذِي يلبس وَأخرج وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن حَمَّاد رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَرَأت فِي مصحف أبي وَلَا تمنن تستكثر وَأخرج عبد لَا تعط شَيْئا لتعطى أَكثر مِنْهُ وَإِنَّمَا نزل هَذَا فِي النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج عبد الله عَنْهُمَا {وَلَا تمنن تستكثر} قَالَ: لَا تعط الرجل عَطاء رَجَاء أَن يعطيك أَكثر مِنْهُ وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ {فَإِذا نقر فِي الناقور} قَالَ: فَإِذا نفخ فِي الصُّور وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ويزداد الَّذين آمنُوا إِيمَانًا} فيؤمنوا بِمَا فِي كِتَابهمْ من عدتهمْ فيزدادوا بذلك إِيمَانًا وَأخرج عبد أُوتُوا الْكتاب} قَالَ: يستيقن أهل الْكتاب حِين وَافق عدد خَزَنَة النَّار مَا فِي كِتَابهمْ وَأخرج عبد مُجَاهِد {ليستيقن الَّذين أُوتُوا الْكتاب} قَالَ: يجدونه مَكْتُوبًا عِنْدهم عدَّة خَزَنَة النَّار وَأخرج عبد تِسْعَة عشر {وليقول الَّذين فِي قُلُوبهم مرض} قَالَ: الَّذين فِي قُلُوبهم النِّفَاق وَالله أعلم وَأخرج عبد ملك مَعَ كل ملك مِنْهُم جنده مائَة ألف وتلا هَذِه الْآيَة {وَمَا يعلم جنود رَبك إِلَّا هُوَ} وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
آنِية من فضَّة وصفاؤها كصفاء الْقَوَارِير {قدروها تَقْديرا} قَالَ: قدرت للكف وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَسَعِيد الأقداح والأكواب الكوكبات وتقديرها أَنَّهَا لَيست بالملأى الَّتِي تفيض وَلَا نَاقِصَة بِقدر وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس {قدروها تَقْديرا} قَالَ: قدرتها السقاة وَأخرج عبد بن حميد عَن الشّعبِيّ فِي قَوْله: {قَوَارِير من فضَّة} قَالَ: صفاؤها صفاء الْقَوَارِير وَهِي من فضَّة وَأخرج عبد وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة {كَانَ مزاجها زنجبيلاً} قَالَ: يمزج لَهُم بالزنجبيل وَأخرج عبد