تفسير القرآن العزيز
. | تفسير سورة الملك من آية ( 19 - 25 ) | ____________________
تفسير القرآن العزيز
. | تفسير سورة الحاقة من آية ( 13 - 17 ) | < < الحاقة : ( 13 ) فإذا نفخ في . . . . .
تفسير القرآن العزيز
. | تفسير سورة الجن من آية ( 14 - 17 ) | ____________________
تفسير القرآن العزيز
. | تفسير سورة المزمل من آيه ( 14 - 19 ) | | < < المزمل : ( 14 ) يوم ترجف الأرض . . . . .
تفسير القرآن العزيز
. | | تفسير سورة النازعات من آية ( 15 - 26 ) | | < < النازعات : ( 15 ) هل أتاك حديث . . . . .
تفسير القرآن العزيز
. | | تفسير سورة عبس من آية ( 23 - 42 ) | | < < عبس : ( 23 ) كلا لما يقض . . . . . > > قال : !
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وقيل هذه في اليهود والأولى في المنافقين وقيل غير ذلك وقد تقدم في الآية الأولى جميع ما يحتاج إليه في تفسير هذه الآية التوبة : ( 86 ) وإذا أنزلت سورة . . . . . ثم عاد الله سبحانه إلى توبيخ المنافقين فقال ) وإذا أنزلت سورة ( أي من القرآن ويجوز أن يراد بعض السورة وأن يراد تمامها وقيل هى هذه السورة أي سورة براءة و ) إن ( في ) أن آمنوا بالله ( مفسرة لما في الإنزال قلوبهم ( وقد مر تفسيره ) فهم لا يفقهون ( شيئا مما فيه نفعهم وضرهم بل هم كالأنعام الآثار الواردة في تفسير
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 59 """""" الآثار الواردة في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن إسحاق وابن المنذر والبيهقى السيوطي بسند حسن عن عقبة بن عامر قال رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهو يقرأ هذه الآية في خاتمة سورة النور وهو جاعل أصبعيه تحت عينيه يقول بكل شىء بصير 25S تفسير سورة الفرقان هى سبع وسبعون آية حول السورة مالك والشافعى والبخارى ومسلم وابن حبان والبيهقى في سننه عن عمر بن الخطاب قال سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة أقرأنيها على غير ما قرأت فانطلقت به أقوده إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقلت إنى سمعت هذا يقرأ سورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وقيل القائلون هم الملائكة حمدوا الله تعالى على عدله فى الحكم وقضائه بين عباده بالحق الآثار الواردة في تفسير حميد وابن المنذر عن قتادة فى قوله ) وأورثنا الأرض ( قال أرض الجنة وأخرج هناد عن أبى العالية مثله ع40 تفسير سورة غافر وهى سورة المؤمن وتسمى سورة الطول حول السورة وهى مكية فى قول الحسن وعطاء وعكرمة وجابر قال الحسن الله ( والتى بعدها وهى خمس وثمانون آية وقيل اثنتان وثمانون آية وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال أنزلت سورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
عمر بفتحها على الجمع أي أعقاب النجوم وإدبارها إذا غربت ودبر الأمر آخره وقد تقدم الكلام على هذا في سورة ق الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد اخرج أبن جرير وأبن المنذر وأبن أبي حاتم عن أبن عباس في قوله ( أم سورة النجم هي إحدى وستون آية وقيل ثنتان وستون آية حول السورة وهي مكية جميعها في قول الجمهور وروى عن آية منها وهي قوله ( الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش ) الآية وأخرج أبن مردويه عن أبن عباس قال نزلت سورة النجم بمكة أخرج ايضا عن أبن الزبير مثله واخرج البخاري ومسلم وغيرهما عن أبن مسعود قال أول سورة أنزلت