الآيات الكونية دراسة عقدية
قال ابن جرير -رحمه الله-: " قال الله للسماء والأرض: جيئا بما خلقت فيكما، أما أنت يا سماء فأطلعي ما خلقت قال ابن كثير -رحمه الله-: " يخبر تعالى أنه المستحق للعبادة وحده لا شريك له، فإنه يسجد ¬__________ (¬1 ) انظر: رسالة في قنوت الأشياء كلها لله تعالى لشيخ الإسلام ابن تيمية، ضمن جامع الرسائل لابن تيمية، المجموعة الكائنات لرب العالمين لفريد إسماعيل التوني، مكتبة الضياء، جدة، ط1: 244 وما بعدها. (¬2) فصلت: 11. (¬3) تفسير الطبري: 24/ 114، وانظر: تفسير ابن كثير: 4/ 101. (¬4) الحج: 18.
التقريب لتفسير التحرير والتنوير
وكان تمامه بمنزلي ببلد المرسى شرقيّ مدينة تونس, وكَتَبَ محمد الطاهر ابن عاشور+(¬1). أولاً: منهج ابن عاشور المجمل لقد سلك ابن عاشور في تفسيره منهجاً متميزاً، فجاء محتوياً على مزايا عظيمة ولقد بين × في مقدمته الرائعة منهجه بإجمال، ويمكن حصر ذلك بما يلي: 1_ بدأ تفسير ه بمقدمات عشر؛ لتكون _ كما يقول _ عوناً للباحث في التفسير، وتغنيه عن مُعاد كثير، وهذه المقدمات تضمنت علماً غزيراً عظيماً. 2 ثانياً: منهج ابن عاشور المفصل في تفسيره أما منهجه على وجه التفصيل فيحتاج إلى مزيد بسط وبيان.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
قال ابن حجر في ترجمة رواد: وقال الساجي: عنده مناكير. وروى الطبري في آخر تفسير سبأ عن عصام بن رواد، عن أَبيه، عن الثَّوريّ، عن منصور، عن ربعي، عن حذيفة رفعه أسمعه من سفيان، وإنما جاءني قوم فقالوا لي: معنا حديث عجيب أو نحوه قرؤوه على، ثم ذهبوا فحدثوا به عني قال ابن قال ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 11/ 299: أورد الطبري حديثًا موضوعًا بالكلية -يقصد هذا الحديث- ثم قلت: وقد أورده الطبري على جلالة قدره في الحديث، ولامه عليه ابن كثير، فلا نعجب إن أورده المصنف هنا لأنه
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
تيمية وتلميذاه ابن قيم الجوزية وابن كثير، ورجحه أيضًا أبو حاتم الرازي والبيضاوي، وغالب المحدثين، والسبكي قال ابن تيمية: الذي يجب القطع به أنه إسماعيل، وهذا الذي يدل عليه الكتاب والسنة والدلائل المشهورة، وهو وقال ابن قيم الجوزية بعد أن ذكر أنه إسماعيل: (وهو الصحيح المقطوع به). "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 4/ 51 - 52. وانظر أيضًا: "فتاوى السبكي" 1/ 102 - 103، "الحاوي للفتاوى" للسيوطي 1/ 322، "تفسير القرآن العظيم" لابن
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. ¬__________ (¬1) في الأصل: ابن إسحاق، وهو تحريف، والتصويب من (ت)، وقد جاء مبينًا عند ابن أبي حاتم 2 وهو في "تفسير القرآن العظيم" 2/ 385 من طريق معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق الفزاري .. التنزيل" 4/ 45، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" 8/ 134. (¬4) في (ت): إنه. (¬5) ذهب إلى هذا القول ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 7/ 199، والشوكاني في "فتح القدير" 2/ 450 وأجاب ابن كثير عن استدلال القائلين
التفسير الوسيط
ثم قال الإمام ابن كثير: وسياق ابن ماجة- لهذا الحديث- بزيادة ونقصان، وتقديم وتأخير.. ثم ليعلم أن الأسماء الحسنى ليست منحصرة في التسعة والتسعين، بدليل ما رواه الإمام أحمد عن ابن مسعود، عن وبعد: فهذا تفسير لسورة «الحشر» نسأل الله- تعالى- أن يجعله خالصا لوجهه ونافعا لعباده. محمد سيد طنطاوى __________ (1) راجع تفسير ابن كثير ج 3 ص 515 وج 8 ص 106.
التفسير المنير
قال ابن عباس: إلى أقصى الوادي، وهو وادي بيت لحم بينه وبين إيلياء أربعة أميال. وقال ابن عباس أيضا: ما هو إلا أن حملت فوضعت في الحال. تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً، فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً [الحج 22/ 63] قال ابن كثير: فالمشهور الظاهر- والله على كل شيء قدير- أنها حملت به كما تحمل النساء بأولادهن «2» . __________ (1) تفسير القرطبي: 11/ 92- 93. (2) تفسير ابن كثير: 3/ 116.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وأخرجه الطبري في تفسيره (22/52) ، وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير (3/520) والحاكم في (المستدرك وقال الحافظ ابن حجر في (المطالب العالية) عقب إيراده الحديث عن ابن منيع: هذا إسناد صحيح. وقال ابن كثير -رحمه الله- قريباً من ذلك. قوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا) انظر تفسير الآية
التفسير المنير
وحكى القرطبي: يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أي يخاطبنا بنبوتك يا محمد، قال ابن كثير: وهو ظاهر السياق «1» . التفسير والبيان: قالت اليهود: عزير ابن الله، وقالت النصارى: المسيح ابن الله، وقال المشركون: الملائكة الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا: أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ، أَوْ نَرى رَبَّنا __________ (1) تفسير القرطبي: 2/ 92، تفسير ابن كثير: 1/ 161
التفسير المنير
وهذا رأي ابن كثير والقرطبي «1» . قال ابن عباس وكذا الكلبي: «إن هذه الآية نزلت في عبد الله بن سلام، وأسد وأسيد ابني كعب، وثعلبة بن قيس، وسلام ابن أخت عبد الله بن سلام، ويامين بن يامين، إذ أتوا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وقالوا: نؤمن ورسوله وكتابه القرآن وبكل كتاب كان قبله، فقالوا: لا نفعل، فنزلت، قال: فآمنوا كلهم» «2» . __________ (1) تفسير ابن كثير: 1/ 566، تفسير القرطبي: 5/ 415 (2) الكشاف: 1/ 430، أسباب النزول للواحدي: ص 106