تفسير القرآن العظيم
، طـ. (6) فضائل القرآن (ص 202). (7) في جـ: "بشر". (8) في ط: "آية الكفر". (9) المسند (4/ 204). (10) تفسير الطبري (1/ 68). (11) تفسير الطبري (1/ 69). (12) قال الشيخ أحمد شاكر: "وهو الصحيح، حيث صرح بذلك الطبري بقوله: وروى عن ابن مسعود من قبله، أما الإسناد السابق فقد قال ابن عبد البر: حديث لا يثبت؛ لأنه من رواية أبي سلمة بن عبد الرحمن عن ابن مسعود، ولم يلق ابن مإسعود". قال ابن جرير: واللغتان الأخريان: قريش وخزاعة رواه قتادة عن ابن عباس، ولكن لم يلقه (7) .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
النار". (1) 11505 - حدثنا حميد بن مسعدة قال، حدثنا يزيد بن زريع قال، حدثنا حسين المعلم، عن يحيى بن أبي كثير أسبغ الوضوء، فإنّي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ويل للأعقاب من النار. (2) . 11506 - حدثنا ابن المثنى قال، حدثنا عمر بن يونس الحنفي قال، حدثنا عكرمة بن عمار قال، حدثنا يحيى بن أبي كثير قال، حدثني وهذا إسناد آخر للحديث السالف. (2) الأثر: 11505 -"يحيى بن أبي كثير الطائي"، روى عن أنس، وأبي سلمة بن عبد وهذا الخبر رواه يحيى بن أبي كثير مرتين هنا وفي رقم: 11507، عن"سالم" مباشرة، ثم عنه بواسطة أبي سلمة بن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
النار". (1) 11505 - حدثنا حميد بن مسعدة قال، حدثنا يزيد بن زريع قال، حدثنا حسين المعلم، عن يحيى بن أبي كثير أسبغ الوضوء، فإنّي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ويل للأعقاب من النار. (2) . 11506 - حدثنا ابن المثنى قال، حدثنا عمر بن يونس الحنفي قال، حدثنا عكرمة بن عمار قال، حدثنا يحيى بن أبي كثير قال، حدثني وهذا إسناد آخر للحديث السالف. (2) الأثر: 11505 -"يحيى بن أبي كثير الطائي" ، روى عن أنس ، وأبي سلمة بن وهذا الخبر رواه يحيى بن أبي كثير مرتين هنا وفي رقم: 11507 ، عن"سالم" مباشرة ، ثم عنه بواسطة أبي سلمة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس {فالموريات قدحا} قال : كان مكر المشركين إذا مكروا قدحوا النار حتى يروا أنهم كثير. وأخرج الطستي عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له أخبرني عن قوله : عز وجل {فأثرن به نقعا} قال : النقع
معالم التنزيل
وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ" (1) (2) __________ (1) ذكره ابن كثير في التفسير: 4 / 26 من رواية ابن أبي حاتم مرسلا، وقال: روي من وجه آخر متصل موقوف على علي رضي الله والحديث فيه أصبغ بن نباتة، قال أبو حاتم في الجرح والتعديل: 2 / 320: لين الحديث، وقال ابن معين: ليس بشيء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : لكفور # وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس ! < فالموريات قدحا > ! قال : كان مكر المشركين إذا مكروا قدحوا النار حتى يروا أنهم كثير # وأخرج الطستي عن ابن عباس أن نافع بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج5- ص83 )# رد الله قليل وكل ما قبل الله كثير # وأخرج ابن المنذر عن علي قال : لا يقل عمل مع تقوى وكيف يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني شيطان قام فنقر أربعا لا يذكر الله فيها إلا قليلا # $ الآية 143 # أخرج ابن أبي حاتم عن ابن مسعود قال : مثل المؤمن والمنافق والكافر مثل ثلاثة نفر انتهوا إلى واد فوقع أحدهم فعبر
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الفراء الحين حينان حين لا يوقف على حده ثم ذكر الحين الآخر واختلافه بحسب اختلاف المقامات كما ذكرنا وقال ابن واختلف السلف في تعيين هذه الكلمات وسيأتي والتوبة الرجوع يقال تاب العبد إذا رجع إلى طاعة مولاه وعبد تواب كثير وصحبة أهل النار لها بمعنى الاقتران والملازمة وقد تقدم ذكر تفسير الخلود الآثار الوارده في تفسير الآيات في الشعب نحوه من حديث أبي ذر مرفوعا وزاد ( كم كان المرسلون قال ثلثمائة وخمسة عشر جما غفيرا ) وأخرج ابن الساعة مائة وثلاثون سنة من أيام الدنيا وقد روى تقدير الليث في الجنة عن سعيد بن جبير بمثل ما تقدم عن ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن Bه في قوله { يومئذ يتفرقون } قال : هؤلاء في عليين ، وهؤلاء في أسفل سافلين وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك في قوله { في روضة } يعني بساتين الجنة . وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك Bه في قوله { في روضة يحبرون } قال : في جنة يكرمون . وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس Bهما في قوله { يحبرون } قال : يكرمون . وأخرج ابن عساكر عن الأوزاعي في قوله { في روضة يحبرون } قال : هو السماع ، إذا أراد أهل الجنة أن يطربوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن Bه أنه سئل عن قوله : { ولسوف يعطيك ربك فترضى } قال : هي الشفاعة . وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود Bه قال رسول الله A : « إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا { وأخرج ابن مردويه عن عكرمة Bه قال : لما نزلت { وللآخرة خير لك من الأولى } قال العباس بن عبد المطلب : لا وأخرج ابن أبي حاتم والبيهقي في الدلائل وابن عساكر من طريق موسى بن علي بن رباح عن أبيه Bه قال : كنت عند أخيه سيد قد جاء بخير كثير ، فقال عبد الله : ويومئذ قد كان سيداً كريماً قد جاء بخير كثير ، فقال مسلمة