الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من ياقوت أَحْمَر لَهَا أَجْنِحَة من ذهب {وَإِذا رَأَيْت ثمَّ رَأَيْت نعيماً وملكاً كَبِيرا} وَأخرج عبد الدُّنْيَا وَلنَا الْآخِرَة فَأنْزل الله {وَإِذا رَأَيْت ثمَّ رَأَيْت نعيماً وملكاً كَبِيرا} وَأخرج عبد الجوزاء أَنه كَانَ يقْرَأ {عاليهم ثِيَاب سندس خضر} قَالَ: علت الخضرة أكثرثياب أَهلهَا الخضرة وَأخرج عبد وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد فِي قَوْله: {شرابًا طهُورا} قَالَ: مَا ذكر الله من الْأَشْرِبَة وَأخرج عبد عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {شرابًا طهُورا} قَالَ: مَا ذكر الله من الْأَشْرِبَة وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إِن لنا قلائصاً نقانقا مستوسقات لَو يجدن سائقاً وَأخرج عبد بن حميد عَن ابْن عَبَّاس {وَالْقَمَر إِذا اتسق} قَالَ: لَيْلَة ثَلَاث عشرَة وَأخرج عبد بن حميد عَن عمر بن الْخطاب فِي قَوْله: {لتركبن طبقًا عَن طبق} قَالَ: حَالا بعد حَال وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد فِي قَوْله: {لتركبن طبقًا عَن طبق} قَالَ: سَمَاء وَأخرج الْبَزَّار عَن ابْن مَسْعُود {لتركبن طبقًا عَن طبق} يَا مُحَمَّد حَالا بعد حَال وَأخرج عبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم عَن الشّعبِيّ {لتركبن طبقًا عَن طبق} يَا مُحَمَّد حَالا بعد حَال وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد {وَالسَّمَاء ذَات البروج} قَالَ: ذَات النُّجُوم قَائِم يُصَلِّي يسْأَل الله فِيهَا خيرا إِلَّا أعطَاهُ إِيَّاه وَأخرج عبد بن حميد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن يَوْم الْجُمُعَة وَمَا طلعت الشَّمْس وَلَا غربت على يَوْم أفضل مِنْهُ فِيهِ سَاعَة لَا يُوَافِقهَا عبد قَالَ: الشَّاهِد يَوْم عَرَفَة وَيَوْم الْجُمُعَة والمشهود هُوَ الْمَوْعُود يَوْم الْقِيَامَة وَأخرج عبد وَسلم فِي قَوْله: {وَشَاهد ومشهود} قَالَ: الشَّاهِد يَوْم الْجُمُعَة والمشهود يَوْم عَرَفَة وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد عَن مُجَاهِد {وليال عشر} قَالَ: عشر ذِي الْحجَّة وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد عَن قَتَادَة مثله وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة مثله وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَعبد بن مُزَاحم فِي قَوْله: {وليال عشر} قَالَ: عشر الْأَضْحَى أقسم بِهن لفضلهن على سَائِر الْأَيَّام وَأخرج عبد الْأَضْحَى وَهِي الَّتِي وعد الله مُوسَى قَوْله: (وأتممناها بِعشر) (سُورَة الْأَعْرَاف الْآيَة 142) وَأخرج عبد بن حميد عَن طَلْحَة بن عبيد الله أَنه دخل على ابْن عمر هُوَ وَأَبُو سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن فَدَعَاهُمْ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
آمنُوا وَعمِلُوا الصَّالِحَات} قَالَ: إِلَّا من آمن {فَلهم أجر غير ممنون} قَالَ: غير مَحْسُوب وَأخرج عبد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن عِكْرِمَة فِي قَوْله: {وطور سينين} قَالَ: هُوَ الْحسن وَأخرج عبد حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: {سينين} هُوَ الْحسن بِلِسَان الْحَبَشَة وَأخرج عبد وطور سينين} قَالَ: الْجَبَل الَّذِي عَلَيْهِ التِّين وَالزَّيْتُون وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن جَابر بن عبد بِالْأَنْصَارِيِّ سَأَلَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن الْبَلَد الْأمين فَقَالَ: مَكَّة وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد عَن أبي عِيَاض قَالَ خرج النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مُسَافِرًا فِي رَمَضَان فَقيل لأبي عِيَاض: كَيفَ فعل رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: صَامَ وَكَانَ أحقهم بذلك وَأخرج عبد بن حميد عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: لَا أعيب على من صَامَ وعَلى من أفطر فِي السّفر وَأخرج عبد بن حميد عَن الْأَشْعَرِيّ أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: لَيْسَ من الْبر الصّيام فِي السّفر وَأخرج عبد شيبَة وَعبد بن حميد عَن ابْن عمر قَالَ: الإِفطار فِي السّفر صَدَقَة تصدق الله بهَا على عباده وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَالدَّارَقُطْنِيّ وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ ابْن عَبَّاس قَالَ: وَالله إِنَّهَا لقرينتها فِي كتاب الله {وَأَتمُّوا الْحَج وَالْعمْرَة لله} وَأخرج عبد وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: الْعمرَة الْحجَّة الصُّغْرَى وَأخرج عبد فِيهَا من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم شَيْئا لقلنا أَن الْعمرَة وَاجِبَة مثل الْحَج وَأخرج عبد أهل مَكَّة فَإِنَّهَا لَيست عَلَيْهِم عمْرَة إِلَّا أَن يقدم أحد مِنْهُم من أفق من الْآفَاق وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جنبنا الشَّيْطَان وجنب الشَّيْطَان مَا رزقتنا فَقضى بَينهمَا ولد لم يضرّهُ الشَّيْطَان أبدا وَأخرج عبد إِذا دخل أَحَدنَا على أَهله أَن يُصَلِّي وَيَأْمُر أَهله أَن تصلي خَلفه وَيَدْعُو يأمرها تؤمن وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن أبي شيبَة عَن أبي وَائِل قَالَ: جَاءَ رجل إِلَى عبد الله بن مَسْعُود فَقَالَ لَهُ: إِنِّي تزوجت جَارِيَة بكرا وَإِن قد خشيت أَن تعركني فَقَالَ عبد الله: إِن الْألف من الله وَإِن العرك وارزقني مِنْهُم وارزقهم مني واللهم اجْمَعْ بَيْننَا مَا جمعت وَفرق بَيْننَا مَا فرقت إِلَى خير وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْمَوْلُود إِن لم يكن للمولود مَال بِأَجْر مرضعته وَإِن كره الْوَارِث قَالَ: أفيدعه يَمُوت وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد عَن ابْن سِيرِين أَن امْرَأَة جَاءَت تخاصم فِي نَفَقَة وَلَدهَا وإرث وَلَدهَا إِلَى عبد لوَارِثه: أَلا ترى {وعَلى الْوَارِث مثل ذَلِك} وَلَو لم يكن لَهُ مَاله لقضيت بِالنَّفَقَةِ عَلَيْك وَأخرج عبد عَن إِبْرَاهِيم قَالَ: يجْبر الرجل إِذا كَانَ مُوسِرًا على نَفَقَة أَخِيه إِذا كَانَ مُعسرا وَأخرج عبد الْحَوْلَيْنِ لَيْسَ لَهَا أَن تفطمه إِلَّا أَن يرضى وَلَيْسَ لَهُ أَن يفطمه إِلَّا أَن ترْضى وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْأَنْبَارِي عَن أبي الْعَالِيَة قَالَ: صليت خلف عبد الله بن قيس رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى جَانِبي: مَا الصَّلَاة الْوُسْطَى قَالَ: هَذِه الصَّلَاة وأخج عبد فرغوا قلت لَهُم: أيتهن الصَّلَاة الْوُسْطَى قَالُوا: الَّتِي صليتها قبل وَأخرج ابْن جرير عَن جَابر بن عبد الْوُسْطَى صَلَاة الصُّبْح وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن مُجَاهِد وَجَابِر بن زيد قَالَا: هِيَ الصُّبْح وَأخرج عبد أَلا تسمع لقَوْله (وَقُرْآن الْفجْر إِن قُرْآن الْفجْر كَانَ مشهودا) (الْإِسْرَاء الْآيَة 78) وَأخرج عبد