جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن قتادة (فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا) مالت قلوبكما. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس قال: لم أزل حريصًا على أن أسأل عمر عن المرأتين وَسَلَّم، اللتين قال الله جلّ ثناؤه: (إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا) قال: فحجّ عمر ، وحججت معه، فلما كان ببعض الطريق عدل عمر، وعدلت معه بإداوة، ثم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن قتادة( فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ) مالت قلوبكما. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس قال: لم أزل حريصًا على أن أسأل عمر عن المرأتين وَسَلَّم، اللتين قال الله جلّ ثناؤه:( إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ) قال: فحجّ عمر ، وحججت معه، فلما كان ببعض الطريق عدل عمر، وعدلت معه بإداوة، ثم
الروايات التفسيرية في فتح الباري
قوله تعالى: {وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى} الآية: 26 [2562] وصل عبد بن حميد من طريق منصور بن المعتمر كَلِمَةَ التَّقْوَى} قال: لا إله إلا الله1. [2563] وقد جاء مرفوعا من أحاديث جماعة من الصحابة منهم أبي بن كعب وأبو هريرة وابن عباس وسلمة بن الأكوع وابن عمر، أخرجها كلها أبو بكر بن مردويه في تفسيره، وحديث أبيّ أخرجه عبد بن حميد في تفسيره كما في تغليق التعليق 5/202 حدثنا عمر بن سعد وأبو نعيم وقبيصة، عن سفيان، عن قزعة الأنصاري، حدثنا سفيان بن حبيب، حدثنا شعبة، عن ثوير، عن أبيه، عن الصفيل ابن أبي بن كعب، عن أبيه،
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج أحمد في الزهد والحكيم الترمذي وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مالك بن دينار في قوله { وإن له عندنا وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن محمد بن كعب أنه قال { وإن له عندنا لزلفى } أول الكائن يوم القيامة وأخرج عبد بن حميد عن السدي بن يحيى قال : حدثني أبو حفص رجل قد أدرك عمر بن الخطاب؛ أن الناس يصيبهم يوم وأخرج ابن مردويه عن عمر بن الخطاب عن النبي A « أنه ذكر يوم القيامة ، فعظم شأنه وشدته قال : ويقول الرحمن وأخرج عبد بن حميد عن عبيد بن عمير Bه { وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب } قال : يدنو حتى يضع يده عليه .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن دينار في قوله وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب قال : مقام داود عليه السلام يوم القيامة عند ساق العرش ثم : يا رب كيف وقد سلبته ؟ فيقول : إني راده عليك اليوم فيندفع بصوت يستفز نعيم أهل الجنة " وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن محمد بن كعب أنه قال وإن له عندنا لزلفى أول الكائن يوم القيامة داود وابنه عليهما السلام وأخرج عبد بن حميد عن السدي بن يحيى قال : حدثني أبو حفص رجل قد أدرك عمر بن الخطاب أن الناس يصيبهم بن حميد عن عبيد بن عمير رضي الله عنه وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب قال : يدنو حتى يضع يده عليه وأخرج
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وقال ابن أبي حاتم: حدثنا علي بن الحسين ثنا يحيى بن خلف ثنا عبد الأعلى عن سعيد عن قتادة (والطائفين) قال ورجاله ثقات إلا يحيى بن خلف: صدوق فالإسناد حسن. قوله تعالى (والعاكفين) قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي ثنا موسى بن إسماعيل ثنا حماد بن سلمة ثنا ثابت قال: قلت لعبد الله بن عبيد بن عمير: ما أرأني إلا مكلم الأمير أن يمنع الذين ينامون في المسجد الحرام فإنهم قال: لا تفعل فإن عمر سئل عنهم فقال: هم العاكفون.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن دِينَار فِي قَوْله {وَإِن لَهُ عندنَا لزلفى وَحسن مآب} قَالَ: مقَام دَاوُد عَلَيْهِ السَّلَام يَوْم وَقد سلبته فَيَقُول: إِنِّي راده عَلَيْك الْيَوْم فيندفع بِصَوْت يستفز نعيم أهل الْجنَّة وَأخرج سعيد بن الْقِيَامَة دَاوُد وَابْنه عَلَيْهِمَا السَّلَام وَأخرج عبد بن حميد عَن السّديّ بن يحيى قَالَ: حَدثنِي أَبُو حَفْص رجل قد أدْرك عمر بن الْخطاب أَن النَّاس يصيبهم يَوْم الْقِيَامَة عَطش وحر شَدِيد فينادي بن حميد عَن عبيد بن عُمَيْر رَضِي الله عَنهُ {وَإِن لَهُ عندنَا لزلفى وَحسن مآب} قَالَ: يدنو حَتَّى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فَمن على أَثَره قَالَ: مُؤمن فِي حسن خلق قُلْنَا: أما هَذَا ففينا وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن عمر بن الْخطاب قَالَ: لَا تَجِد الْمُؤمن كذابا وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن عمر بن الْخطاب قَالَ لَا تنظروا ليحرم قيام اللَّيْل وَصِيَام النَّهَار بالكذبة يكذبها وَأخرج ابْن عدي وَالْبَيْهَقِيّ عَن مُحَمَّد بن الْكَلَام أوسع من أَن يكذب ظريف وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن مطر الْوراق قَالَ: خصلتان إِذا كَانَتَا فِي عبد الْعَزِيز بن أبي رواد قَالَ: أبرار الدُّنْيَا الْكَذِب وَقلة الْحيَاء من طلب الدُّنْيَا بِغَيْرِهِمَا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ص412 )# وأخرج في الموطأ وعبد الرزاق والفريابي وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عمر قال : دلوك الشمس زوالها . # وأخرج عبد الرزاق عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : ! زياغها بعد نصف النهار # وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : دلوكها زوالها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الحاكم في تاريخه والبيهقي بسند فيه مجهول عن ابن عمر قال : وقعت جرادة بين يدي رسول الله صلى الله وأخرج الطبراني وإسمعيل بن عبد الغافر الفارسي في الأربعين والبيهقي عن الحسين بن علي قال : كنا على مائدة أنا وأخي محمد بن الحنيفة وبنى عمي عبد الله بن عباس وقثم والفضل فوقعت جرادة فأخذها عبد الله بن عباس فقال