الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به
والشاهد له أهمية في جميع شؤون الحياة لأن الله رتب على الشاهدِ الأحكامَ الشرعية كما في آية المداينة (¬
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
وتجسسوا فوجدوه عندهم فقالوا لهم هذا عبدنا قد ابق منا ان اشتريتم نبيعه على ما رضيتم وأقر يوسف ايضا على الرقية
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
وبين ابى بمدة مديدة ضنا وحسدا فأنقذني الله عن مكرهم وكيدهم واخلصنى عن قيد الرقية والسجن وانواع المحن
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
انحرف بصره وقت رؤيته ونظره او ما خرج نفسه صلّى الله عليه وسلّم عند رؤية ما رأى من العجائب عن ربقة الرقية
روح البيان
الى جانب الأسباب وانما نظر الى النفع العائد الى جانب اصحاب الجدار ألا ترى انه جور أخذ الاجر بمقالة الرقية
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
تقبل الصلاح بالعلاج في الدنيا، تتمنى الرجوع إلى الدنيا يوم القيامة، لتقبل الصلاح، بعلاج الرياضات الشرعية
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
الاعتبار جعلوه بابًا ليبينوا تلك الأحكام، وزادوا قدر ما يحتاج إليه مع أن المحققين قالوا: إن أكثر الأحكام الشرعية
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
الجهل وأوشكت الثقافة العربية على الاندثار وشهدت الجزائر نوعا من التفرقة العنصرية، وأخضعت جميع المحاكم الشرعية
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
. (¬6) فكان من العلماء بكتاب الله عز وجل وتفسيره ومحكمه وناسخه ومنسوخه وعالما بالسنة وجميع العلوم الشرعية
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
والمساعدة على ذلك {بِالصَّبْرِ}؛ أي: بحبس النفس عن الشهوات، ومنعها عنها، وبتحمّل ما يشق عليها من التكاليف الشرعية