فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قوله تعالى ) فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) الآثار الوارده في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن أبي من صلاتهم وعبادتهم فنزلت ) إن الذين آمنوا والذين هادوا ( الآية وأخرج الواحدي عن مجاهد نحو ذلك وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن علي قال إنما سميت اليهود لأنهم قالوا ) إنا هدنا إليك ( وأخرج ابن حاتم عن ابن مسعود جرير عن قتادة إنما تسموا نصارى بقرية يقال لها ناصرة وأخرج ابن سعد في طبقاته وابن جرير عن ابن عباس قال عباس فذكر نحوه وقد روى في تفسير الصابئين غير هذا البقرة 63 66
معالم التنزيل
شهر بن حوشب صدوق كثير الأوهام، روى له البخاري ومسلم مقرونا، وقد أدرك أبا هريرة، وصرّح بالتحديث فحديثه هنا حسن أو يقرب من الحسن إن شاء الله، وجزم الألباني بضعفه في «ضعيف ابن ماجه» 2704؟!. وانظر مزيد الكلام عليه في تفسير ابن كثير بتخريجي عند سورة النساء آية 13. (1) في المخطوط، وط- «للموصي»
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنها في لا حول ولا قوة إلا بالله قال : لا حول بنا على العمل بالطاعة وأخرج ابن أبي حاتم عن زهير بن محمد أنه سئل عن تفسير لا حول ولا قوة إلا بالله قال : لا تأخذ ما تحب إلا أَخْرَج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : الحسبان العذاب. وَأخرَج ابن أبي شيبة ، وَابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله : {حسبانا من السماء} قال : نارا. وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {فتصبح صعيدا زلقا} قال : مثل الجزر
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وسكت عنه البخاري وابن أبي حاتم (¬1) ، وذكره ابن حبان في الثقات (¬2) ، وقال أحمد شاكر عن توثيق ابن حبان والحق أن توثيق ابن حبان على درجات تبدأ من الثقة وتصل إلى الضعيف وقسمها الشيخ المعلمي إلى خمس درجات وأثنى الشيخ الألباني على هذا التقسيم واستحسنه (¬4) ، وقد انبرى الزميل الشيخ عداب الحمش لدراسة منهج ابن حبان في النقد، في رسالته (الإمام ابن حبان ومنهجه في الجرح والتعديل) ، وبعد التتبع والإحصاء تبين له أنهم على علما أن ابن حبان لم يذكره في المجروحين، ومع هذا لا نستطيع أن نجزم بتوثيق محمد بن أبي محمد ولا بتضعيفه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وخرجه ابن كثير في تفسيره 3: 84. وذكرها ابن حبان وابن مندة في الصحابة. بن حنظلة بن أبي عامر، ابن الغسيل". وقد خرجه ابن كثير في تفسيره 3: 83 من رواية أحمد بن حنبل، عن يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه إبراهيم بن سعد، لكن قال الحافظ ابن عساكر رواه سلمة بن الفضل، وعلي بن مجاهد، عن ابن إسحق، عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وخرجه ابن كثير في تفسيره 3: 84. وذكرها ابن حبان وابن مندة في الصحابة. بن حنظلة بن أبي عامر ، ابن الغسيل". وقد خرجه ابن كثير في تفسيره 3: 83 من رواية أحمد بن حنبل ، عن يعقوب بن إبراهيم ، عن أبيه إبراهيم بن سعد لكن قال الحافظ ابن عساكر رواه سلمة بن الفضل ، وعلي بن مجاهد ، عن ابن إسحق ، عن محمد بن طلحة بن يزيد بن
تفسير ابن أبي حاتم
بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو ابن ابن كثير 2/ 31. (2) . قال ابن كثير: فهذا موقوف وهو أقوى إسنادا وفي صحة المرفوع نظر 2/ 31. (3) .
تفسير ابن أبي حاتم
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الطِّهْرَانِيُّ فِيمَا كَتَبَ إلي حَدَّثَنَا عَبْد الرّزّاق أخبرنا مُعَمَّر، عن ابن عَنْهُ قَالَ: سَأَلْتُ عبيدة رضي الله، __________ (1) الدر 6/. 66. (2) الدر 6/. 66. (3) الدر 6/. 66. (4) ابن كثير 6/ 471. (5) ابن كثير 6/ 471.
تفسير ابن أبي حاتم
قَوْلُهُ تَعَالَى: الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ 18350 - حدثنا أبو زرعة، حدثنا إبراهيم بن موسى، حدثنا ابن أبى زائدة، __________ (1) الدر 7/ 161- 162. [.....] (2) الدر 7/ 161- 162. (3) الدر 7/ 161- 162. (4) ابن كثير 7/ 54 (5) ابن كثير 7/ 54
تفسير ابن أبي حاتم
وَبَيْنَ أَهْلِ الْكِتَابِ خُصُومَةٌ، فَمَنْ نُخَاصِمُ؟ حَتَّى وقعت الفتنة فقال ابن عمر: هذ الَّذِي وَعَدَنَا النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ، وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ، وأن مع العسر يسرا «6» . __________ (1) ابن كثير 7/ 89. (2) الدر 7/ 228. (3) الدر 7/ 228. (4) الدر 7/ 228. (5) الدر 7/ 229. (6) ابن كثير 7/ 91.