الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كَانَ بَعضهم يطْلب بَعْضًا ثمَّ قَضَاهُ لم يَأْخُذهُ إِلَّا أَن يرى أَنه قد أغمض عَنهُ حَقه وَأخرج عبد فِيمَا كَانُوا يعلقون من التَّمْر بِالْمَدِينَةِ وَمن كل مَا أنفقتم فَلَا تنفقوا إِلَّا طيبا وَأخرج عبد أَن تغمضوا فِيهِ} قَالَ: لَو وجدتموه يُبَاع فِي السُّوق مَا أخذتوه حَتَّى يهضم لكم من الثّمن وَأخرج عبد على رجل حق لم ترض أَن تَأْخُذ مِنْهُ دون حَقك فَكيف ترْضى لله بأردإ مَالك تقرب بِهِ إِلَيْهِ وَأخرج عبد بآخذي هَذَا الرَّدِيء بِسعْر الطّيب إِلَّا أَن يهضم لكم مِنْهُ وَأخرج أَبُو دَاوُد وَالطَّبَرَانِيّ عَن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَوْله {ملكا عَظِيما} وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل وَابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخه عَن جَابر بن عبد وَدين مُحَمَّد حَدِيث فَنزلت فِيهِ {ألم ترَ إِلَى الَّذين أُوتُوا نَصِيبا من الْكتاب} الْآيَة وَأخرج عبد وَأَصْحَابه وهما يعلمَانِ أَنَّهُمَا كاذبان إِنَّمَا حملهما على ذَلِك حسد مُحَمَّد وَأَصْحَابه وَأخرج عبد فِي الإِيمان عَن عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ قَالَ: الجبت السَّاحر والطاغوت الشَّيْطَان وَأخرج عبد الْأَصْنَام والطاغوت الَّذِي يكون بَين يَدي الْأَصْنَام يعبرون عَنْهَا الْكَذِب ليضلوا النَّاس وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فِينَا ابْن الله مَا شَاءَ ثمَّ رَفعه الله إِلَيْهِ وَهَؤُلَاء النسطورية وَقَالَت فرقة: كَانَ فِينَا عبد زمن عِيسَى {فأيدنا الَّذين آمنُوا} فِي زمن عِيسَى بِإِظْهَار مُحَمَّد دينهم على دين الْكَافرين وَأخرج عبد قَالَ رجل من أَصْحَابه: أَنا يَا نَبِي الله فَقتل ذَلِك الرجل وَمنع الله نبيه وَرَفعه إِلَيْهِ وَأخرج عبد مُجَاهِد فِي الْآيَة قَالَ: مَا قتلوا ظنهم يَقِينا وَأخرج ابْن جرير مثله عَن جُوَيْبِر وَالسُّديّ وَأخرج عبد الْجَبَّار بن عبد الله بن سُلَيْمَان قَالَ: أقبل عِيسَى ابْن مَرْيَم على أَصْحَابه لَيْلَة رفع فَقَالَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَالُوا: إِنَّمَا كَانَ ذَلِك قبل نزُول الْمَائِدَة قَالَ: ماأسلمت إلابعد نزُول الْمَائِدَة وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن أبي شيبَة عَن جرير بن عبد الله قَالَ قدمت على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ الْقَوْم: هَهُنَا فَقَالَ: هَذَا رَأس السَّاق وَلَكِن الْكَعْبَيْنِ هما عِنْد الْمفصل أخرج عبد يغْتَسل من الْجَنَابَة فَإِنَّهُ عدوي حَقًا أما قَوْله تَعَالَى: {وَإِن كُنْتُم مرضى} الْآيَة أخرج عبد فَمَاتَ فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَتَلُوهُ قَتلهمْ الله ضيعوه ضيعهم الله وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَن مُجَاهِد قَالَ: كل طَعَام فِي الْقُرْآن فَهُوَ نصف صَاع فِي كَفَّارَة الْيَمين وَغَيرهَا وَأخرج عبد وَأَبُو الشَّيْخ من طرق عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: فِي كَفَّارَة الْيَمين مد من حِنْطَة لكل مِسْكين وَأخرج عبد وَأَبُو الشَّيْخ عَن زيد بن ثَابت أَنه قَالَ: فِي كَفَّارَة الْيَمين مد من حِنْطَة لكل مِسْكين وَأخرج عبد هُرَيْرَة قَالَ: ثَلَاث فِيهِنَّ مد مد كَفَّارَة الْيَمين وَكَفَّارَة الظِّهَار وَكَفَّارَة الصّيام وَأخرج عبد الْحسن أَنه كَانَ لَا يرى بَأْسا أَن يطعم مِسْكينا وَاحِدًا عشر مَرَّات فِي كَفَّارَة الْيَمين أخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حسنه وَلَا ينقص من سيئه وَلَا ينفع نفسا إيمَانهَا لم تكن آمَنت من قبل أَو كسبت فِي ايمانها خيرا وَأخرج عبد طُلُوع الشَّمْس من مغْرِبهَا وَالدُّخَان ودابة الأَرْض والدجال وَخُوَيصة أحدكُم وَأمر العامه وَأخرج عبد سِتّ طُلُوع الشَّمْس من مغْرِبهَا وَالدُّخَان والدجال ودابة الأَرْض ويأجوج وَمَأْجُوج والصور وَأخرج عبد عَن قَتَادَة قَالَ: كُنَّا نُحدث أَن الْآيَات يتتابعن تتَابع النظام فِي الْخَيط عَاما فعاماً وَأخرج عبد بن حميد عَن عبد الله بن عَمْرو قَالَ: الْآيَات خَرَزَات منظومات فِي سلك انْقَطع السلك فتبع بَعضهنَّ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فَيَقُول: لَو أتيتني بِهِ أمس قبلته وَأخرج الْأَزْرَقِيّ عَن زر بن حُبَيْش قَالَ: رَأَيْت عَبَّاس بن عبد الله عَلَيْهِ وَسلم بعث إِلَى سُهَيْل بن عَمْرو يستهديه من مَاء زَمْزَم فَبعث لَهُ براويتين وَأخرج عبد الرَّزَّاق والأزرقي عَن ابْن جريج عَن ابْن أبي حُسَيْن واسْمه عبد الله بن أبي عبد الرَّحْمَن قَالَ: إِلَى الْوَالِدين وَالنَّظَر فِي زَمْزَم وَهِي تحط الْخَطَايَا وَالنَّظَر فِي وَجه الْعَالم وَأخرج عبد زَمْزَم حَتَّى يتضلع إِلَّا حطَّ الله بِهِ دَاء من جَوْفه وَمن شربه لعطش رُوِيَ وَمن شربه لجوع شبع وَأخرج عبد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا) [سورة المائدة: 38] ، فإنما تقطع يد السارق من مَفصِل الكوع. 9654 - حدثني محمد بن عبد أبوه: عبد الرحمن بن أبزى، له صحبة، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم معه. وعزرة: هو ابن عبد الرحمن بن زراة الخزاعي. مضت ترجمته في: 2752، 2753. وكذلك رواه البيهقي 1: 210، من طريق عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد بن أبي عروبة. وأيا ما كان فالإسناد صحيح، لأن قتادة يروي أيضًا عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى مباشرة.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
10137- حدثنا مجاهد بن موسى قال، حدثنا يزيد قال، أخبرنا سليمان التيمي، عن أبي مجلز، عن أبي عبيدة، عن عبد طريقين: طريق سعدان بن نصر، عن أبي معاوية محمد بن خازم عن الحجاج، عن زيد بن جبير، عن خشف بن مالك، عن عبد ثم رواه من طريق أبي داود، عن مسدد، عن عبد الواحد، عن الحجاج، عن زيد بن جبير، عن خشف بن مالك، عن عبد الله الله - يعني: إنما روي من قول عبد الله موقوفا غير مرفوع. والصحيح عن عبد الله أنه جعل أحد أخماسها بني المخاض في الأسانيد التي تقدم ذكرها، لا كما توهم شيخنا أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا ) [سورة المائدة: 38]، فإنما تقطع يد السارق من مَفصِل الكوع. 9654 - حدثني محمد بن عبد أبوه: عبد الرحمن بن أبزى ، له صحبة ، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم معه. وعزرة: هو ابن عبد الرحمن بن زراة الخزاعي. مضت ترجمته في: 2752 ، 2753. وكذلك رواه البيهقي 1: 210 ، من طريق عبد الوهاب بن عطاء ، عن سعيد بن أبي عروبة. وأيا ما كان فالإسناد صحيح ، لأن قتادة يروي أيضًا عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى مباشرة.