منهاج التفسير الموضوعي لجامعة المدينة (1)

هو أيضًا واحد في أسمائه لا يشاركه فيها أحد، والواحد من هذه الأسماء الحسنى، جاء ذلك في حديث أبي هريرة، الترمذي وابن حبان والحاكم والبيهقي، وقد عُني الوحي الإلهي أبلغ العناية ببيان تقرير كل ما يتعلق بأسماء الله الحسنى وصفاته العليا، وجعل ذلك رأس الإيمان ولبَّ الاعتقاد خاصة: صفة الوحدانية؛ باعتبارها الصفة الجامعة

مختصر تفسير ابن كثير

بالمجازاة على ذلك أي بالثواب، وقال ابن عباس، ومجاهد: {صدّق بالحسنى} أي بالخُلْف، وقال الضحّاك: بلا إله إلا الله ، وقال أُبيّ بن كعب: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الحسنى قال: "الحسنى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوله : { وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبّكَ الحسنى } أي مضت واستمرت على التمام ، والكلمة هي : { وَنُرِيدُ أَن استضعفوا فِى الأرض وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الوارثين } [ القصص : 5 ] ، وهذا وعد من الله و{ الحسنى } صفة للكلمة. وهي تأنيث الأحسن.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يرهق وجوههم) الجملة مستأنفة ، ويجوز أن يكون حالا ، والعامل فيها الاستقرار في الذين: أي استقرت لهم الحسنى مضمونا لهم السلامة ونحو ذلك ، ولايجوز أن يكون معطوفا على الحسنى لأن الفعل إذا عطف على المصدر احتاج إلى قوله تعالى (والذين كسبوا) مبتدأ ، وفى الخبر وجهان: أحدهما هو قوله " مالهم من الله من عاصم " أو قوله "

الجامع لأحكام القرآن

كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَى} السوأى فعلى من السوء تأنيث الأسوأ وهو الأقبح، كما أن الحسنى {السُّوأَى} : اسم جهنم؛ كما أن الحسنى اسم الجنة. الضحاك: بمعجزات محمد صلى الله عليه وسلم {وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ} .

الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل

الحسنى: اسم «أنّ» منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر. أي المثوبة الحسنى في الآخرة. • {لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النّارَ}: لا جرم: فيها عدة لغات سبق شرحها في سورة الله لفظ‍ الجلالة: مجرور للتعظيم بتاء القسم والجار والمجرور متعلق بفعل أقسم المحذوف. • {لَقَدْ أَرْسَلْنا

الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل

اللام: لام التوكيد-المزحلقة-.الحسنى: اسم «إن» مؤخر منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر أي المثوبة الحسنى. بمعنى: وما أظن الساعة تكون فإن كانت على سبيل التوهم إن لي عند الله الحسنة. • {فَلَنُنَبِّئَنَّ}: الفاء

تفسير المراغي

(لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ) أي للذين أحسنوا أعمالهم فى الدنيا المثوبة الحسنى أي التي الَّذِينَ أَساؤُا بِما عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى» أي ولهم زيادة على هذه الحسنى وقد ورد من طرق عدة أن هذه الزيادة هى النظر إلى وجه الله الكريم وذلك هو أعلى مراتب الكمال الروحي الذي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

" القراءات والوقوف " قال العلامة النيسابورى رحمه الله : القراءات : { فأتبع } { ثم أتبع } مقطوعة : ابن الباقون { حمئة } بالهمزة من غير ألف { جزاء الحسنى } بالنصب منوناً. الآخرون { جزاء الحسنى } بالرفع والإضافة. { السدين } بفتح السين : ابن كثير ، أبو عمرو وحفص وأبو زيد عن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

نعرفه ، ولا عَهْد لنا به أو أُلْفة ؛ لأننا حينما نُعذِّب في الدنيا نُعذِّب بفطرتنا وطاقتنا ، أما عذاب الله ثم يقول الحق سبحانه : { وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُ جَزَآءً الحسنى . . . } . قوله : { فَلَهُ جَزَآءً الحسنى . . } [ الكهف : 88 ] أي : نعطيه الجزاء الحسن { وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا