نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

كفروا لا تأتينا الساعة} وأقام الدليل على إتيانها، وبين أنه لا يجوز في الحكمة غيره ليحصل العدل والفضل الغطاء ما ازدادوا يقيناً سواء كانوا ممن أسلم من العرب أو من أهل الكتاب {الذي أنزل إليك} أي كله من أمر الساعة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ففي ذلك زيادة إهانة لهم، وهو مثل: عرض الأمير فلاناً على السيف إذا أراد قتله، هذا دأبهم إلى أن تقوم الساعة {ويوم تقوم الساعة} يقال لهم: {ادخلوا آل} أي يا آل {فرعون} هو نفسه وأتباعه لأجل اتباعهم له فيما أضلهم

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ويطردها بكفرها {وما أظن الساعة} أي القيامة التي هي لعظمها المستحقة أن تختص باسم الساعة {قائمة} أي ثابتاً

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما كان في هذا دلالة على ظاهرة على قدرته على البعث وغيره قال: {ويل يومئذ} أي يوم إذ تقوم الساعة ليكون ولما وصلت أدلة الساعة في الظهور إلى حد لا مزيد عليه، وحكم على المكذبين بالويل مرة، وأكد بثلاث، فكان من

اللباب في علوم الكتاب

والثالث عشر في طه {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الجبال} [طه: 105] والرابع عشر في النَّازعات {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الساعة والآيتان الأخيرتان في شرح المعاد، وهو قوله {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الجبال} [طه: 105] و {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الساعة

التفسير القرآني للقرآن

فإذا أخبر- سبحانه- أن الساعة آتية، فذلك وعد حقّ، لا بدّ من أن يتحقق، وليس لمؤمن بالله هذا الإيمان الذي وإنما عليه أن يؤمن إيمانا مطلقا بأن الساعة آتية، وأن الله يبعث من

تفسير القشيري

هؤُلاءِ قَوْمٌ لا يُؤْمِنُونَ فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ» أي يعلم علم الساعة هم عيسى وعزيز والملائكة، فهم لا يملكون الشفاعة. (2) عاصم وحمزة يجران (قيله) على الإضافة وعنده علم الساعة

غرائب التفسير وعجائب التأويل

قوله: (ولدار الآخرة) ، الموصوف محذوف تقديره، ولدار الساعة الأخرى، فحذفت الساعة لتقدم ذكرها في قوله (أَوْ

غرائب التفسير وعجائب التأويل

"الساعة" مبتدأ و "مَا" خبره، وقيل: "مَا" مبتدأ، و "الساعة" خبره.

تفسير المنتصر الكتاني

لا في الخبر، وفي هذه الآية اللام متصلة في الخبر، والتوكيد معناه أن الله يؤكد تأكيداً قاطعاً بلفظة الساعة وهذه اللام لا يصح دخولها على الساعة، فلا تقل: إن للساعة؛ لأن (إن) للتوكيد و (اللام) للتوكيد، فكان التوكيد