أحكام القرآن
الحال التي يمكن فعلها فمن حيث جاز سقوط بعض أعضاء الطهارة وبقي البعض أشبه الصلاة والزكاة وسائر العبادات إذا اجتمع وجوبها عليه فيجوز تفريقها عليه وأيضا فإن الصلاة إنما لزم فيها الموالاة من غير فصل لأنه يدخل فيها بتحريمة ولا يصح بناء أفعالها إلا على التحريمة التي دخل بها في الصلاة فمتى أبطل التحريمة بكلام أو إنه لا يوجب ذلك بطلان الطهارة كذلك إذا جف بتركه إلى أن يغسل الآخر فصل وقوله تعالى إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم الآية يدل على أن التسمية على الوضوء ليست بفرض لأنه أباح الصلاة بغسل هذه الأعضاء من غير
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ضيقة تكاد تخنقه فكلما عمل سيئة فك حتى يحل عقده كلها " وأخرج الطبراني عن عبد الله بن مسعود قال : إن الصلاة وأخرج الطبراني في الأوسط والصغير عن علي رضي الله عنه قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم الصلاة قام الرجل فأعاد القول فقال النبي صلى الله عليه و سلم " أليس قد صليت معنا هذه الصلاة وأحسنت لها الطهور حدثتكموه ثم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول " ما من امرئ يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يصلي الصلاة إلا غفر الله له ما بينه وبين الصلاة الأخرى حتى يصليها قال مالك : أراه يريد هذه الآية أقم الصلاة طرفي
أضواء البيان
لا إلاه إلا الله أشهد أن لا إلاه إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله. إلا لفظ الإقامة ولفظها الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إلاه إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله. حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إلاه إلا الله والموضع الثاني في قصة
الجامع لأحكام القرآن
وهو قول ضعيف في النظر، لقول الله عز وجل: " وقوموا لله قانتين " وقال زيد بن أرقم: كنا نتكلم في الصلاة وقال ابن مسعود: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الله أحدث من أمره ألا تكلموا في الصلاة " وليس الحادث الجسيم الذى يجب له قطع الصلاة ومن أجله يمنع من الاستئناف، فمن قطع صلاته لما يراه من الفضل فيها، فذهب مالك والشافعي وأصحابهما إلى أن الكلام فيها ساهيا لا يفسدها، غير أن مالكا قال: لا يفسد الصلاة لو أن قوما صلى بهم الامام ركعتين وسلم ساهيا فسبحوا به فلم يفقه، فقال له رجل من خلفه ممن هو معه في الصلاة
الجامع لأحكام القرآن
وذكر على بن زياد قال حدثنا أبو قرة قال سمعت مالكا يقول: يستحب إذا تكلم الرجل في الصلاة أن يعود لها ولا قال: وقال لنا مالك إنما تكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم وتكلم أصحابه معه يومئذ، لانهم ظنوا أن الصلاة وقال الشافعي وأصحابه: من تعمد الكلام وهو يعلم أنه لم يتم الصلاة وأنه فيها أفسد صلاته، فإن تكلم ساهيا أو تكلم وهو يظن أنه ليس في الصلاة لانه قد أكملها عند نفسه فإنه يبنى. في غير ذلك بطلت الصلاة.
الجامع لأحكام القرآن
ومن شاء رجع في أذانه، ومن شاء لم يرجع، ومن شاء ثنى الاقامة، ومن شاء أفردها (1)، إلا قوله: " قد قامت الصلاة الخامسة - واختلفوا في التثويب لصلاة الصبح - وهو قول المؤذن: الصلاة خير من النوم - فقال مالك والثوري والليث : يقول المؤذن في صلاة الصبح - بعد قوله: حي على الفلاح مرتين - الصلاة خير من النوم مرتين، وهو قول الشافعي قال أبو عمر: روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أبي محذورة أنه أمره أن يقول في أذان الصبح (الصلاة وروى عن أنس أنه قال: من السنة أن يقال في الفجر " الصلاة خير من النوم ".
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن مكحول " أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه و سلم فسأله عن الصلاة الوسطى فقال : هي عن عروة بن الزبير عن زيد بن ثابت " أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يصلي الظهر بالهاجرة وكانت أثقل الصلاة والبيهقي من طريق الزبرقان عن زهرة بن معبد قال : كنا جلوسا عند زيد بن ثابت فأرسلوا إلى أسامة فسألوه عن الصلاة طريق الزبرقان " أن رهطا من قريش مر بهم زيد بن ثايت وهم مجتمعون فأرسلوا إليه غلامين لهم يسألانه عن الصلاة الوسطى وأنا أصغر القوم فبعثوني إلى زيد بن ثابت لأسأله عن الصلاة الوسطى فأتيته فسألته فقال : كان رسول
التفسير والمفسرون
وينقبضون عن كل عاقل، ويُلبِّسون على كل جاهل، بكلمة حق يُراد بها الباطل، ويحضونه على شرائع الإسلام، من الصلاة لنفسه ولا تقنع بما قنع به العوام من الظواهر، وتدبر القرآن ورموزه، واعرف مُثله وممثوله، واعرف معانى الصلاة فيقول: عَمّ أسأل؟ فيقول: قال الله تعالى: {وَأَقِيمُواْ الصلاة وَآتُواْ الزكاة} [البقرة: 43] .. فالزكاة مفروضة فى كل عام مرة، وكذلك الصلاة، مَن صلاها مرة فى السنة فقد أقام الصلاة بغير تكرار، وأيضاً فالصلاة والزكاة لهما باطن لأن الصلاة صلاتان، والزكاة زكاتان، والصوم صومان، والحج حجان، وما خلق الله
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
واسحق على كبر سنه، والإعلام بأن الله تعالى سميع دعاء من يدعوه وينيب إليه، وقوله: {رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي} أيضاً من يقيم الصلاة، لأن الصلاة هي علة الحياة كلها إذ هي الذكر والشكر فمتى أقام العبد الصلاة وسؤال الله تعالى الحفظ من ذلك. 3- علاقة الإيمان والتوحيد أولى من علاقة الرحم والنسب. 4- أهمية إقام الصلاة وأن من لم يرد أن يصلي لا حق له في الغذاء ولذا يعدم إن أصر على ترك الصلاة. __________ 1 قال ابن عباس جاء فيها: {فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه} فلذا لا يجوز الاستغفار لمن مات مشركاً، كما لا يجوز الصلاة