تفسير القرآن العزيز

| | تفسير الآيات من 30 وحتى 33 من سورة ص . | | < < ص : ( 31 ) إذ عرض عليه . . . . . يعني : الخيل السراع الواحد منها : جواد , والصافن | في تفسير مجاهد : الفرس إذا رفع إحدى رجليه ؛ حتى تكون يعني : الخيل , وكذلك في قراءة ابن مسعود : | ( إني أحببت حب الخيل ) . | | قال محمد : معنى أحببت : آثرت

تفسير القرآن العزيز

> } 2 < ابن لي صرحا > 2 ! قال الكلبي : يعني : قصراً ! 2 < لعلي أبلغ الأسباب > 2 ! خسار . | | تفسير سورة غافر من الآية 38 إلى آية 40 . | | < < غافر : ( 39 ) يا قوم إنما . . . . . قال السدي : يعني : بغير متابعة ولا من عليهم | فيما يعطون . | | تفسير سورة غافر من الآية 41 إلى آية 44

تفسير القرآن العزيز

| تفسير سورة النجم من الآية 31 إلى الآية 32 . | < < النجم : ( 31 ) ولله ما في . . . . . تفسير | الحسن : إلا اللمة يلم بها من الذنوب . | | قال محمد : المعنى : إن الله - عز وجل - وعد المغفرة ( . . . ) . | يحيى : عن ابن لهيعة ، عن الحارث بن يزيد ، عن ثابت بن الحارث | ( ل 344 ) الأنصاري قال :

تفسير القرآن العزيز

| ورجليه ، في تفسير قتادة . | < < الفجر : ( 13 ) فصب عليهم ربك . . . . . قيل : المعنى : يرصد من كفر به بالعذاب | تفسير سورة الفجر من آية 15 - 23 | < < الفجر : ( 15 ) فأما الإنسان ومعناها : لا ، أي : لا بالغنى أكرمت ، ولا بالفقر أهنت . | | قال محمد : ذكر ابن مجاهد أن قراءة نافع ^

الروايات التفسيرية في فتح الباري

[450] وروى ابن أبي حاتم وابن المنذر بإسناد حسن عن ابن عباس أنها نزلت فيما كان بين أبي بكر وبين في قوله أخرجه ابن إسحاق كما في سيرة ابن هشام ص 592 ومن طريقه كل من ابن جرير رقم8300 وابن أبي حاتم رقم4617 قال : حدثنا محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت، عن عكرمة، عن ابن عباس - فذكر القصة مطولا. وقد ذكره ابن كثير 2/153 برواية ابن أبي حاتم. وأورده السيوطي في الدر المنثور 2/402 ونسبه إلى ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.

الروايات التفسيرية في فتح الباري

قوله تعالى: {أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ} الآية: 61 [1842] وصل ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس {لَهَا سَابِقُونَ} سبقت لهم السعادة 2. كثير 5/474 والحاكم 2/393-394 - وصحّحه ووافقه الذهبي - كلهم من طرق عن مالك ابن مِغْوَل، عن عبد الرحمن بن سعيد ابن وهب الهمداني، عن عائشة، نحوه. أخرجه ابن جرير 18/38 من طرق عن ابن أبي نجيح، عنه، مثله. ومن طريق ابن جريج، عنه أيضا، مثله.

الروايات التفسيرية في فتح الباري

قوله تعالى: {وَلا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا} [305] أخرج ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله تعالى: {لَمْ يَتَسَنَّهْ} الآية: 259 [308] أخرج ابن أبي حاتم من وجهين عن ابن عباس في قوله: {لَمْ أخرجه ابن جرير رقم5799 وابن أبي حاتم رقم2606 كلاهما من طريق معاوية ابن صالح، عن علي بن أبي طلحة، به. تفسير القرآن العظيم 2/392. 3 فتح الباري 8/200. أخرجه ابن أبي حاتم رقم2646 حدثنا محمد بن يحيى، أنبا العباس بن الوليد، ثنا يزيد ابن زريع، ثنا سعيد، عن

تيسير الكريم الرحمن

وهذا كثير جدا، وبعض التصرف تصرف مقبول في الأصل؛ للحاجة إليه، أو لخطأ في سياق الكلام، إما بعود الضمير الملحظ الرابع: التصحيح في بعض الجمل تصحيحا خاطئا -بل ظاهر الخطأ- ومن ذلك: 1- قال الشيخ رحمه الله في تفسير يكون بدون مسوغ ظاهر أو بمسوغ من وجهة نظر المصحح دون إشارة للتعديل ومثال ذلك: قال الشيخ رحمه الله في تفسير الملحظ الخامس: بعض الأخطاء الظاهرة مثل: قال الشيخ رحمه الله في تفسير قوله تعالى: {وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

والخلود البقاء الدائم الذي لا ينقطع وقد يستعمل مجازا فيما يطول والمراد هنا الأول الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج ابن ماجة وابن أبي الدنيا في صفة الجنة والبزار وابن أبي حاتم وابن حبان والبيهقي وابن في دار سليمة وفاكهة خضراء ) الحديث والأحاديث في وصف الجنة كثيرة جدا ثابتة في الصحيحين وغيرهما وأخرج ابن أبي شيبة وأبو حاتم وأبو الشيخ وابن حبان والبيهقي في البعث وصححه عن ابن مسعود نحوه موقوفا وأخرج ابن أبي جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال من القذر والأذى وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود قال لا يحضن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عنده وقال غيره لأنهم فى موضع لا ينفذ فيه إلا حكم الله وقيل إنهم رسل الله كما يقال عند الخليفة جيش كثير أمر الله نبيه أن يأخذ العفو من أخلاق الناس وأخرج ابن أبي الدنيا وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم فى قوله ) خذ العفو ( قال ما عفا لك من مكارم الأخلاق وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس فى قوله ) جرير والنحاس فى ناسخه عن السدي في الآية قال الفضل من المال نسخته والزكاة وأخرج ابن جرير عن ابن زيد قال ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس فى الآية قال الطائف اللمة من الشيطان ) تذكروا