الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : يرضخ لهم فإن كان في المال تقصير اعتذر إليهم فهو قولا معروفا # وأخرج ابن المنذر عن عمرة ابنة عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر حين قسم ميراث أبيه أمر بشاة فاشتريت من المال وبطعام فصنع

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بالضم يعني أنواع المال # وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : برفع الثاء وقال : الثمر المال والولدان والرقيق # والثمر : الفاكهة # وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي يزيد المدني

البحر المحيط في التفسير

قال زهير : هنالك إن يستخولوا المال يخولواويروى يستخيلوا المال يخيلوا وقال أبو النجم : أعطى فلم يبخل ولم

تفسير الشعراوي

وهكذا، كلما زاد حرصه على المال زاد كَيُّه. وينقلب المال الذي ظَنّ العزة فيه إلى نكَالٍ ووبَالٍ.

لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات

سؤال من المقدم: هل المقصود بالقرض في الآية (قرضاً حسناً) المال أو المصدر؟ أحياناً يسمونه التوسع في المعنى لما قال قرضاً حسناً فيه أمران المال والحدث، الإقراض الحسن في التطوع وكيفية الإقراض والمال هو حسن في نفسه

تذكرة الأريب في تفسير الغريب

وابتلوا اليتامى} اختبروهم قبل البلوغ في العقول والدين و {آنستم} علمتم والرشد الصلاح في الدين مع حفظ المال والقول المعروف الدعاء لهم {وليخش الذين لو تركوا من خلفهم} أي ليخش الحاضرون عند الموصي ان يامره بتفريق المال

توفيق الرحمن في دروس القرآن

يقولون: {وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ} ، أي: ليس المال وهذا كما في الحديث المرفوع عن ابن مسعود: (إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم أرزاقكم، وإن الله يعطي المال

التفسير المنير

مناسبتها لما قبلها: ترتبط السورة بما قبلها من وجهين: 1- ذم اللَّه تعالى في السورة السابقة (الفجر) من أحب المال ، وأكل التراث، ولم يحض على طعام المسكين، وذكر في هذه السورة الخصال التي تطلب من صاحب المال من فك الرقبة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

{ولم} أي والحال أنه لم {يؤت سعة من المال} أي فصار له مانعان: أحدهما أنه ليس من بيت المملكة، والثاني أنه قال الحرالي: فكان في هذه الثالثة فتنة استصنام المال وأنه مما يقام به ملك وإنما الملك بايتاء الله فكان

اللباب في علوم الكتاب

وجهين: الأول: أنَّه تعالى، لمَّا أمرهُ بالقتالِ وهو لا يتيسَّر إلاَّ بآلاتٍ وأدواتٍ يحتاجُ فيها إلى المال ، وربَّما كان ذو المالِ عاجزاً عن القتال، وكان الشُّجاع القادرُ على القتال عديم المال فقيراً، فلهذا أمر