الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
سواء أكان العُلُو معنوياً ؛ لأن الله سبحانه ليس له مكان ، أم عُلْواً حِسَّياً كما في { وَأَنزَلْنَا الحديد فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ . . . } [ الحديد : 25 ] .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يكون هذا الشيء لم يَصِل إلى السماء ؛ ولكنه في الأرض ، ومع ذلك يقول فيه الحق سبحانه : { وَأَنزَلْنَا الحديد فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ . . . } [ الحديد : 25 ] وهو إنزالٌ ، لأنه أمر من تدبير السماء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كما قيل : لا يقل الحديد إلا الحديد ، فلا يمنع كون أصله من نار ألا يتعذب بالنار ، كما أن أصل الإنسان من
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الكفار نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَكُونُ حُطَاماً } [ الحديد : 20 ] -إلى قوله- { وَمَا الحياة الدنيآ إِلاَّ مَتَاعُ الغرور } [ الحديد : 20 ].
تفسير الصنعاني
في قوله تعالى { فهل نجعل لك خرجا } قال أجرا عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى { زبر الحديد } قال قطع الحديد < < الكهف : ( 93 ) حتى إذا بلغ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
وقيل : حفر الأساس حتى بلغ الماء ، وجعل الأساس من الصخر والنحاس المذاب والبنيان من زبر الحديد ، بينهما حتى سدّ ما بين الجبلين إلى أعلاهما ، ثم وضع المنافيخ حتى إذا صارت كالنار ، صبّ النحاس المذاب على الحديد
تفسير القرآن العزيز
. | | < < الحديد : ( 14 ) ينادونهم ألم نكن . . . . . > } 2 < ينادونهم > 2 ! الشيطان أخبركم بالوسوسة إليكم أنكم لا | ترجعون إلى الله < < الحديد : ( 15 ) فاليوم لا يؤخذ . . . .
جامع البيان في القراءات السبع
ذكر اختلافهم في سورة النور «1»: حرف: قرأ ابن كثير وأبو عمرو وفرضناها [1] بتشديد الراء «2». كثير «4» في رواية قنبل وفي رواية البزّي بخلاف «5» عنه بهما رأفة [2] بتحريك «6» الهمزة، وقرأ التي في الحديد وقال ابن شنبوذ «8» __________ (1) هي سورة مدنية وعدد آياتها الإجمالي ستون واثنتان مدني ومكي وثلاث حمصي
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
غارات يسكن فيها ) وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر ( قال من القطن والكتان والصوف ) وسرابيل تقيكم بأسكم ( من الحديد ) كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون ( ولذلك هذه السورة تسمى سورة النعم وأخرج أبو عبيد وابن جرير وابن يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون ( يعنى من الجراحات وكان ابن عباس يقرؤها تسلمون كما قدمنا وإسناده ضعيف سورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 219 """""" سورة الصف ( 1 9 الصف : ( 1 ) سبح لله ما . . . . . بلفظ الأمر الإرشاد إلى مشروعية التسبيح في كل الأوقات ماضيها ومستقبلها وحالها وقد قدمنا نحو هذا في أول سورة الحديد ( وهو العزيز الحكيم ) أي الغالب الذي لا يغالب الحكيم في أفعاله وأقواله الصف : ( 2 ) يا أيها الذين