نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

الله على قلبه أو سد دونه باب الفهم بأنى له بر لوجه وقوعه ، وسورة القمر من هذا النمط ، ألا ترى اختصار القصص من التفسير نفع الله به ويسر فيهن فملا انطوت هذه السورة على ما ذكرنا وبان فيها عظيم الرحمة في تكرر القصص إشعاراً برحمته بالكتاب وعظيم إحسانه به ) وإن عدوا نعمة الله لا تحصوها ) [ إبراهيم : 34 ] ثم قد تمهد أن سورة البينات إن تعذر إليهم زيادة في البلاغ ، فأنبأ تعالى أن هذا رحمة فقال ) الرحمن علم القرآن ( ثم إذا تأملت سورة القمر وجدت خطابها وإعذارها خاصً ببني آدم بل بمشركي العرب منهم فقط ، فاتبعت سورة القمر بسورة الرحمن تنبيهاً

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

الله عَلِم أَحْبَارِ بني إسرائيل به، ومعرفتهم له، كما يعرفون أبناءهم لموافقته لما عندهم في كثير من القصص والأخبار، حتى إن سورة يوسف مذكورة في التوراة بمعنى واحد، وترتيب واحد، وما اختلف مع القرآن فيها إلا في وكذا سورة طه: جُلهَا في التوراة. يعني: مثل هذا السَّلْكِ الغريب سلكناه فى __________ (1) من الآية 53 من سورة القصص. (2) راجع صدر تفسير

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

للازدواج، كقوله: وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها «3» أي: فأصابهم وبال __________ (1) من الآية 78 من سورة القصص. (2) من الآية 78 من سورة القصص. (3) من الآية 40 من سورة الشورى.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

سورة يوسف (ع) مكية، وهي سبعة آلاف وستة وسبعون حرفا، وألف وسبعمائة وستة وسبعون كلمة، ومائة وإحدى عشرة أسلم عن أبيه عن أبي أمامة عن أبي بن كعب، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «علّموا أرقّاءكم سورة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة يوسف (12) : الآيات 1 الى 6] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ العرب لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ لكي تعلموا معانيه وتقيموا ما فيه نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أي نقرأ، وأصل القصص واختلف الحكماء فيها لم سميت أحسن القصص من بين الأقاصيص؟ فقيل: سماها أَحْسَنَ

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

[سورة القصص (28) : الآيات 51 الى 60] وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ( الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (60) __________ (1) سورة النساء: 165. (2) سورة القصص: 49.