الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. ¬__________ (¬1) خاتمة سورة يس. (¬2) سقط من (ز). (¬3) من (ز). (¬4) في (ز)، (م): للرعي، والمثبت موافق
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
فبلغ الشيخ محمد بن زاكي المذكور، فجمع وأصحابه وقال: اقرؤوا [63 أ/هـ] سورة/ (يس) حتى ترجع إلينا عسيلتنا
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
بعضها أشرف من بعض ؟ فاعلم أن نور البصيرة إن كان لا يرشدك إلى الفرق بين آية الكرسي وآية المداينات، وبين سورة التقليد، فقلد صاحب الشرع ـ صلوات اللّه عليه وسلامه ـ فهو الذي أنزل عليه القرآن، وقال : ( قلب القرآن يس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من إله إلا الله وإن الله لهو العزيز الحكيم فيقول الله عند ذلك : ( وامتازوا اليوم أيها المجرمون ) ( سورة يس الآية 59 ) # وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله : !
غاية المريد في علم التجويد
قوله تعالى: {وَلِيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ} 1 خاصة، وَجَبَ الإدغام مع الغنة إلا في موضعين وهما: {يس خلاف القاعدة مراعاة للرِّواية عن حفص، فالنون فيهما ملحقة بالإظهار المطلق الآتي ذكره. __________ 1 سورة
الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
. __________ 1 سورة يس الآية رقم (13) . 2 هو أبو الحسن، علي بن محمد بن حبيب الملقب بالماوردي، الشافعي
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ {11} يس رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ {51} ) 234- قال تعالى في سورة
العناية بالقرآن الكريم وعلومه من بداية القرن الرابع الهجري إلى عصرنا الحاضر
. __________ 1 انظر: مقدمة المحقق لكتاب المحتسب 1/5-15. 2 سورة (يس) وهي قراءة شاذة كما هو واضح من عنوان
إعراب القرآن وبيانه
[سورة يس (36) : الآيات 41 الى 46] وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
إعراب القرآن وبيانه
[سورة يس (36) : الآيات 62 الى 67] وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلاًّ كَثِيراً أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ