الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عدل صُفُوف أَصْحَابه يَوْم بدر وَرجع إِلَى الْعَريش فدخله ومعنا أَبُو بكر خَفق رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خفقة وَهُوَ فِي الْعَريش ثمَّ انتبه فَقَالَ: أبشر يَا أَبَا بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البزار عن حذيفة بن اليمان قال : قال رسول الله A لأبي بكر « لو رأيت مع أم رومان رجلاً ما كنت فاعلاً وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن زيد بن نفيع « أن النبي A قال لأبي بكر : أرأيت لو وجدت مع أهلك رجلاً فتتابع القوم على قول أبي بكر وعمر . ثم قال لسهيل بن البيضاء . .

تفسير القرآن العظيم

وأروي عن عبد الوهاب الزيد، عن الشيخ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بكر الإحسائي، عن القاضي محمد بن محمد العمراني، عن الإمام الشوكاني، عن السيد عبد القادر الكوكباني، عن عبد الخالق بن أبي بكر بن البدر الغزي، عن أبيه، عن الحافظ السيوطي، عن ناصر الدين أبي الفتح محمد بن شهاب الدين أحمد بن أبي بكر

تفسير ابن أبي حاتم

قلت لأبي جعفر إِنَّ فلانًا حَدَّثَنِي عَنْ عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، إِنَّ هذه الآية نَزَلَتْ في أَبِي بكر فلما أسلم هؤلاء القوم تحابوا وأخذت أبا بكر الخاصرة فجعل علي يسخن يده فيكوي بها خاصرة أَبِي بكر.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

سمع جابر بن عبد الله قال: مرضت فأتاني رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وأبو بكر. قال مسلم: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدّمي ومحمد بن المثنى (واللفظ لابن المثنى) قالا: حدثنا يحيى بن سعيد وذكر أبا بكر ثم قال: إني لا أدع بعدى شيئاً أهمّ عندي من الكلالة.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر وَيزِيد بن حَفْصَة وَصَفوَان بن سليم أَن خَالِد بن الْوَلِيد كتب إِلَى أبي بكر الْعَرَب ينْكح كَمَا كَانَت تنْكح الْمَرْأَة وَقَامَت عَلَيْهِ بذلك الْبَيِّنَة فَاسْتَشَارَ أَبُو بكر تحرقه بالنَّار فَاجْتمع أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على أَن يحرقوه بالنَّار فَكتب أَبُو بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قَوْله {كزرعٍ} قَالَ: أصل الزَّرْع عبد الْمطلب أخرج شطأه مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فآزره بِأبي بكر والشيرازي فِي الألقاب عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا {مُحَمَّد رَسُول الله وَالَّذين مَعَه} أَبُو بكر وَسعد بن أبي وَقاص وَأَبُو عُبَيْدَة بن الْجراح {وَمثلهمْ فِي الإِنجيل كزرعٍ أخرج شطأه فآزره} بِأبي بكر

تفسير القرآن العظيم

، (7) 424، (8) 328، 396 البربر: (4) 63، (6) 279، 482، (7) 20 البصريون: (1) 25 البكاؤون: (4) 175 بنو بكر : (4) 64، 65، 101، (7) 324، 424 بنو بكر بن كلاب: (6) 393 بنو بكر بن وائل: (2) 42 بلعجلان: (4) 186 بلهجيم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يلقاه خبر ولا يعلم بنفرة قريش فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أشيروا علينا في أمرنا ومسيرنا ؟ فقال أبو بكر : يا رسول اله أنا أعلم الناس بمسافة الأرض أخبرنا عدي بن أبي الزغباء أن العير كانت بوادي كذا وكذا أحرز ما معه وأمرهم أن يرجعوا فإنما أخرجتم لتحرزوا ركبكم فقد أحرز لكم فلقيهم هذا الخبر بالجحفة فقال أبو يقول : اللهم إني أسألك ما وعدتني - فقال أبو بكر : أبشر فوالذي نفسي بيده لنيجزن الله لك ما وعدك فاستنصر بكر يقول : يا رسول الله قد دنا القوم ونالوا منا !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قعدوا موثورين محزونين وإن لحوا تكن عنقا قطعها الله أم ترون أن نؤم البيت فمن صدنا عنه قاتلناه ؟ فقال أبو بكر : الله ورسوله أعلم يا رسول اللهن إنما جئنا معتمرين ولم نجيء لقتال أحد ولكن من حال بيننا وبين البيت بكر : أمصص بظر اللات أنحن نفر عنه وندعه ؟ فقال : من ذا ؟ قال : أبو بكر قال : أما والذي نفسي بيده لولا قال النبي صلى الله عليه وسلم : فأجزه لي قال : ما أنا بمجيزه قال : بلى فافعل قال : ما أنا بفاعل فقال أبو فقلت يا أبا بكر : أليس هذا نبي الله حقا ؟ قال : بلى قلت : ألسنا على الحق وعدونا على الباطل ؟ قال : بلى