الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه وَأَبُو نعيم فِي الدَّلَائِل عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: لما خرج رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من اللَّيْل لحق بِغَار ثَوْر قَالَ: وَتَبعهُ أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ فَلَمَّا سمع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حسَّه خَلفه خَافَ أَن يكون الطّلب فَلَمَّا رأى ذَلِك أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ تنحنح فَلَمَّا سمع ذَلِك رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ عَنهُ فَقَالَ لَهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا تحزن إِن الله مَعنا قَالَ: فَمَكثَ هُوَ وَأَبُو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
صلى الله عليه وسلم، وهو جالس مع أصحابه، فقال: يا رسول الله إني جئت أهلي عشاء، فوجدت رجلا مع أهلي، رأيت بعيني وسمعت بأذني، فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أتاه به وثقل عليه جدا، حتى عُرف ذلك في وجهه، ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس مع أصحابه، إذ نزل عليه الوحي، فأمسك أصحابه عن كلامه حين عرفوا أن : "أبْشِرْ يا هِلالُ، فإنَّ الله قدْ جَعَل فَرَجا " فقال: قد كنت أرجو ذلك من الله، فقال رسول الله صلى " فجاءت، فلما اجتمعا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل لها، فكذّبت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي عن عبد الله بن مغفل قال : قال رسول الله A « ما من قوم اجتمعوا يذكرون الله إلا ناداهم مناد قال : ذكر الله » . وأخرج عبد الله ابنه عن عبد الله بن عمرو قال : ما اجتمع ملأ يذكرون الله إلا ذكرهم الله في ملأ أعز منه الله . قالوا : يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال : ولا الجهاد في سبيل الله إلاَّ أن تضرب بسيفك حتى ينقطع
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
A تشبث بأمرهم عبد الله بن سلول وقام دونهم ، ومشى عبادة بن الصامت إلى رسول الله A ، وتبرأ إلى الله وإلى إلى رسول الله A وقال : أتولى الله ورسوله والمؤمنين ، وأبرأ إلى الله ورسوله من حلف هؤلاء الكفار وولايتهم وقال عبادة بن الصامت : أبرأ إلى الله من حلف قريظة والنضير ، وأتولى الله ورسوله والمؤمنين ، فأنزل الله الله ورسوله فقال عبد الله بن أبي : إني رجل أخاف الدوائر ، لا أبرأ من ولاية مواليّ . فقال رسول الله A لعبد الله بن أُبَيِّ : يا أبا حباب ، أرأيت الذي نفست به من ولاء يهود على عبادة ، . .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
« من قرأ { قل هو الله أحد } ثلاثين مرة كتب الله له براءة من النار وأماناً من العذاب ، والأمان يوم الفزع { قل هو الله أحد } نفى الله عنه الفقر ، وكثر خير بيته حتى يفيض على جيرانه » . وأخرج إبراهيم بن محمد الخيارجي في فوائده عن حذيفة قال : قال رسول الله A : « من قرأ { قل هو الله أحد } ألف مرة فقد اشترى نفسه من الله » . وأخرج أبو الشيخ عن ابن عمر قال : قال رسول الله A : « » من قرأ { قل هو الله أحد } إحدى عشرة مرة بنى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ومسلم والنسائي وابن ماجه عن خالد بن الوليد " أنه دخل مع رسول الله صلى الله عليه و سلم بيت ميمونة فأتى بضب محنوذ فأهوى إليه رسول الله صلى الله عليه و سلم بيده فقال : بعض النسوة أخبروا رسول الله صلى الله عليه و سلم بما يريد أن يأكل فقالوا : هو ضب يا رسول الله فرفع يده فقلت : أحرام هو يا رسول الله ؟ قال : لا ولكن لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه قال خالد : فاجترره فأكلته ورسول الله صلى الله عليه و سلم ينظر رسول الله صلى الله عليه و سلم فاسقا والله ما هو من الطيبات
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أسارى بدر فاستشار النبي صلى الله عليه و سلم أبا بكر وعمر رضي الله عنهما فقال أبو بكر رضي الله عنه : فادهم وقال عمر رضي الله عنه : اقتلهم قال قائل : أرادوا قتل رسول الله صلى الله عليه و سلم وهدم الإسلام فأخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم بقول أبي بكر ففاداهم رسول الله صلى الله عليه و سلم فأنزل الله ولولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن كاد ليمسنا في خلاف عنه قال : لما كان يوم بدر تعجل الناس إلى الغنائم فأصابوها قبل أن تحل لهم فقال رسول الله صلى الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ذلك فقاله بثوبه وخنقه وقاده إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال الرجل : إنما كنا نخوض ونلعب فأوحى الله فقال رجل في المجلس : كذبت ولكنك منافق لأخبرن رسول الله صلى الله عليه و سلم فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم ونزل القرآن قال عبد الله : فأنا رأيته متعلقا يحقب ناقة رسول الله صلى الله عليه و سلم والحجارة تنكيه وهو يقول : يا رسول الله إنما كنا نخوض ونلعب والنبي صلى الله عليه و سلم يقول : أبالله فأطلع الله نبيه صلى الله عليه و سلم على ذلك فقال نبي صلى الله عليه و سلم الله " احبسوا علي هؤلاء الركب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عنه - الشام حمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر ثم قال : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قام فينا خطيبا كقيامي فيكم فأمر بتقوى الله وصلة الرحم وصلاح ذات البين وقال : " عليكم صلى الله على نبينا محمد وآله وعليه السلام ورحمة الله السلام عليكم قال البيهقي - رضي الله عنه - : هذه خطبة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - على أهل الشام أثرها عن رسول الله صلى الله عليه و سلم وأخرج ابن فقال النبي صلى الله عليه و سلم : إن الله قد حول مكتبك إلى الجنة فقال يمحو الله ما يشاء ويثبت "
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أن كان من الصادقين ففرق رسول الله صلى الله عليه و سلم بينهما وقضى أنه لا يدعى لاب ولا يرمي ولدها من أجل الشهادات الخمس وقضى رسول الله صلى الله عليه و سلم انه ليس لها قوت ولا سكنى ولا عدة من أجل انها تفرقا عليه و سلم بشريك بن سحماء فقال النبي صلى الله عليه و سلم : " البينة أوحد في ظهرك فقال : يا رسول الله ولينزلن الله ما يبرىء ظهري من الحد فنزل جبريل فأنزل الله عليه والذين يرمون أزواجهم حتى بلغ ان كان من كل شيء أهون عليك من غضب الله ثم أرسلت فقالت : غضب الله عليها ان كان من الصادقين "