جامع البيان في القراءات السبع

: موسى الكتب [البقرة: 53] وعيسى ابن مريم [البقرة: 87] والقتلى الحرّ [البقرة: 178] والرّءيا الّتى [الإسراء الأمم [فاطر: 42] وذكرى الدّار [ص: 46] والقرى الّتى [سبأ: 18] والعلى الرّحمن [طه: 4، 5] والأقصا الّذى [الإسراء كسر الحروف إلّا من فتح فيفتح مثل هذا، قال: وسمعته يقول «4» الوقف على قوله: إلى المسجد الأقصا الّذى [الإسراء

جامع البيان في القراءات السبع

ذلك فسبيل كل ما رسم في المصاحف من ذوات الياء بالألف، نحو أحيا النّاس [المائدة: 32] والرّءيا الّتى [الإسراء : 60] والأقصا الّذى [الإسراء: 1] وطغا المآء [الحاقة: 11] ورّبا [الروم: 39] أن يسكت عليه أيضا بإخلاص الفتح «7» الوقف بالياء «8»، وهذا يدلّ على أنه كان يرى الفتح، ثم زال عنه وتركه، وقال عنه المسجد الأقصا [الإسراء

تفسير السلمي

( ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها ) { < الإسراء : ( 19 ) ومن أراد الآخرة . . . . . ( انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض ) { < الإسراء : ( 21 ) انظر كيف فضلنا . . . . . ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه ) { < الإسراء : ( 23 ) وقضى ربك ألا . . . . .

كيف نتعامل مع القرآن

والاستمرارية فى أنى، مثلا، استطعت أن أصل بالطائرة ما بين فلسطين ومكة، فى ربع ساعة مثلا، هل هذا يعنى أن الإسراء يعنى: أن الإسراء معجزة مادية حدثت فى زمن معين.. لكن الإسراء لم يعتبر المعجزة الخالدة..

تفسير السمرقندي

وسلم والقرآن " وقالوا أئذا كنا عظاما ورفاتا " أي ترابا " أئنا لمبعوثون خلقا جديدا " بعد الموت سورة الإسراء " أي ممسكا بخيلا قال الزجاج هذا جواب لقولهم " وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا " [ الإسراء : 90 ] وقال بعضهم هذا إبتداء وصف بخلهم سورة الإسراء 101 - 102

الأساس في التفسير

كلمة في سياق سورة الإسراء: تبدأ السورة بذكر آية الإسراء، ثم تتحدث عن إيتاء موسى الكتاب. والاستمرار عليه جميعه على مستوى الأمّة وعلى مستوى الفرد، ولعلّ أبلغ شئ في الدلالة على ارتباط سورة الإسراء

الأساس في التفسير

قال ابن كثير: (وقيل: المراد بقوله: أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ شرح صدره ليلة الإسراء كما تقدم من رواية مالك بن صعصعة وقد أورده الترمذي هاهنا، وهذا وإن كان واقعا ليلة الإسراء، كما رواه مالك بن صعصعة، ولكن لا منافاة، فإن من جملة شرح صدره الذي فعل بصدره ليلة الإسراء، وما نشأ عنه من الشرح المعنوي أيضا، فالله

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

تعالى: {وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ} [الإسراء : 4] من سورة الإسراء وفي غير هذه المواضع لا يجد الرجل بأسًا من نقل مثل هذه الأخبار، ولعل هذا يبين لنا انتصاره لمذهب الحنابلة، عند تفسير قوله تعالى: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (4)} [الإسراء مرتين تتخللهما توبة من الله عليهم، وبيّن تفصيل ذلك في قوله: {وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ} [الإسراء عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَال الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا (5)} [الإسراء

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

اللاّم في موضع ( على ) في بعض الآيات ، كقوله تعالى : ( إنْ أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسَأتم فلَهَا ( ( الإسراء ولولا قصد الإيذان بهذا التّقديم لقال : فمن أبصر أبصر لنفسه ، كما قال : ( إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم ( ( الإسراء صلى الله عليه وسلم ) وقد أومأ إلى هذا صاحب ( الكشاف ) ، بخلاف آية ) إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم ( ( الإسراء