التفسير الميسر
اذكروا -يا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم- ما كان مِن أمركم حين أخذتم تصعدون الجبل هاربين من أعدائكم، ولا تلتفتون إلى أحد لِمَا اعتراكم من الدهشة والخوف والرعب، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ثابت في الميدان يناديكم من خلفكم قائلا إليَّ عبادَ الله، وأنتم لا تسمعون ولا تنظرون، فكان جزاؤكم أن أنزل الله بكم ألمًا وضيقًا وغمًّا; لكي لا تحزنوا على ما فاتكم من نصر وغنيمة، ولا ما حلَّ بكم من خوف وهزيمة.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه وسلم من مكة فأسكننا سبخة بين ظهراني حرة فجعل الله لنا في ذلك العلا والظفر وخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر على الحال التي ذكر الله {وإن فريقا من المؤمنين لكارهون} إلى قوله {وهم ينظرون} وأخرج ابن جرير عن الزبيري قال : كان رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يفسر {كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون} خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى العير. أَخرَج البيهقي في الدلائل عن ابن شهاب وموسى بن عقبة قالا مكث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد قتل ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
{فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا} وهو العام الذي حج فيه أبو بكر رضي الله عنه ، نادى علي رضي الله عنه بالأذان وذلك لتسع سنين من الهجرة وحج رسول الله صلى الله عليه وسلم في العام المقبل حجة الوداع لم الله {وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله} فأغناهم الله تعالى بهذا الخراج : الجزية الجارية عليهم يأخذونها رجل من المسلمين. {وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء} قال : فأنزل الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الجسد كنت أحب نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رسول الله ولم يكن يحب رسول الله إلا طيبا وسقطت قلادتك ليلة الابواء فأنزل الله أن {فتيمموا صعيدا طيبا} النساء الآية 43 وكان ذلك بسببك وما أنزل الله لهذه الامة من الرخصة وأنزل الله براءتك من فوق سبع سموات جاء بها الروح الامين فأصبح وليس مسجد من مساجد الله يذكر الله يذكر الله فيه إلا هي تتلى فيه آناء الليل وآناء النهار قالت : دعني منك يا ابن عباس فو الذي نفسي سروري فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاحكا وقال : انها ابنة أبيها.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الغرور قال : الشيطان فاليوم لا يؤخذ منكم فدية يعني من المنافقين ولا من الذين كفروا الآية 16 - 18 أخرج إلا مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه و سلم قال : استبطأ الله قلوب المهاجرين بعد سبع عشرة من نزول القرآن فأنزل الله ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله الآية وأخرج ابن مردويه عن عائشة قالت : " خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم على نفر من أصحابه في المسجد وهم يضحكون فسحب رداءه محمرا وجهه فقال : أتضحكون الله عليه و سلم أنه كان يقول : " أول ما يرفع من الناس الخشوع " وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة ألم يأن للذين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه وسلم من مكة فأسكننا سبخة بين ظهراني حرة فجعل الله لنا في ذلك العلا والظفر وخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر على الحال التي ذكر الله ! من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يفسر ! خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى العير # $ الآية 7 - 8 أخرج البيهقي في الدلائل عن ابن شهاب وموسى بن عقبة قالا مكث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد قتل ابن الحضرمي شهرين ثم أقبل أبو سفيان بن حرب في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إلا أن يكون عبدا أو أحدا من أهل الذمة # وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه وهو العام الذي حج فيه أبو بكر رضي الله عنه # نادى علي رضي الله عنه بالأذان وذلك لتسع سنين من الهجرة وحج < وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله > ! فأغناهم الله تعالى بهذا الخراج : الجزية الجارية عليهم يأخذونها شهرا شهرا وعاما عاما فليس لأحد من المشركين < وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء > ! قال : فأنزل الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الجسد كنت أحب نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رسول الله ولم يكن يحب رسول الله إلا طيبا وسقطت قلادتك ليلة الابواء فأنزل الله أن ! النساء الآية 43 وكان ذلك بسببك وما أنزل الله لهذه الامة من الرخصة وأنزل الله براءتك من فوق سبع سموات جاء بها الروح الامين فأصبح وليس مسجد من مساجد الله يذكر الله يذكر الله فيه إلا هي تتلى فيه آناء الليل سروري فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاحكا وقال : انها ابنة أبيها # وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والبخاري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "لعن الله من ذبح لغير الله، لعن الله من غَيَّر تخوم الأرض، ولعن الله من كمه الأعمى عن السبيل ولعن الله من سب والده -وفي في رواية: والديه- ولعن الله من تولى غير مواليه، ولعن الله من عمل عمل قوم لوط، ولعن الله من عمل عمل قوم لوط، ولعن الله من عمل عمل قوم لوط والحاكم (المستدرك 4/356) من طريق عبد الله بن مسلمة، كلاهما عن زهير بن محمد به. وأخرجه الحاكم بعده من طريق الدراوردي عن عمرو بن أبي عمرو به، وزاد فيه: "لعن الله من وقع على بهيمة".
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بيده لينصرنك الله وليبيضن وجهك فأنزل الله جندا في أكناف العدو فقال رسول الله : قد أنزل الله نصره : ونزلت نصرة أصحابه وأخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم ملء كفه من الحصباء فرمى بها وجوه المشركين فجعل الله تلك النبي الذي نجد نعته في التوراة والله لا يرفع راية بعد اليوم إلا ظهرت ورجع رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى المدينة فدخل من ثنية الوداع ونزل القرآن يعرفهم الله نعمته فيما كرهوا من خروج رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى بدر فقال كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون هذه الآية وثلاث