الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مَا نعلم رجلا من الْعَرَب أَدخل على قومه مَا أدخلت على قَوْمك لقد شتمت الْآبَاء وعبت الدّين وسفهت الأحلام

محاسن التأويل

تعتقد إلا أنها من مفتريات الأعاجم ومختلقات الملبسين، ممن لا يميز بين حر الكلام، وما استعبد منه لضعفاء الأحلام

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

سَيَقُولُ السُّفَهاءُ الخفاف الأحلام وهم اليهود لكراهتهم التوجه إلى الكعبة ، وأنهم لا يرون النسخ.

مفاتيح الغيب

فَلَمَّا آسَفُونا أغضبونا ، حكي أن ابن جريج غضب في شيء فقيل له أتغضب يا أبا خالد؟ فقال قد غضب الذي خلق الأحلام

البحر المحيط في التفسير

قوله : كَما آمَنَ السُّفَهاءُ إثبات منهم في دعواهم بسفه المؤمنين أنهم موصوفون بضد السفه ، وهو رزانة الأحلام

درج الدرر في تفسير الآي والسور

. ¬_________ (¬1) تفسير الثعلبي 10/ 246، وتفسير الماوردي 4/ 485، وتفسير السمعاني 6/ 258. (¬2) تفسير غريب القرآن 533، ومفردات ألفاظ القرآن 262، والكشاف 4/ 784، وتفسير البيضاوي 5/ 326. (¬3) تفسير القرطبي 20/ 125. (¬4) تفسير السمرقندي 3/ 575، وتفسير البيضاوي 5/ 326، وتفسير القرطبي 20/ 126. (¬5) ينظر: المحكم