الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حكمك وملكا لا ينبغي لأحد من بعدي ومن أتى هذا البيت لا يريد إلا الصلاة فيه خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ساجدا شاكرا له تعالى قال : يا رب من دخله من خائف فأمنه أو من داع فاستجب له أو مستغفر فاغفر له فأوحى رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن سليمان عليه السلام لما بنى بيت المقدس سأل ابن أبي شيبة والواسطي عن عبد الله بن عمر قال : إن الحرم لحرم في السموات السبع بمقداره من الأرض وإن رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه السلام من بناء بيت المقدس أنبت الله له شجرتين عند باب الرحمة : إحداهما تنبت الذهب والأخرى تنبت عنه قال : تذاكرنا ونحن عند النبي صلى الله عليه و سلم أيهما أفضل ؟ مسجد رسول الله صلى الله عليه و سلم أو مسجد بيت المقدس ؟ فقال رسول الله صلىالله عليه وسلم : " صلاة في مسجدي هذا أفضل من أربع صلوات فيه ولنعم قال خير من الدنيا وما فيها " وأخرج الواسطي عن كعب رضي الله عنه قال : إن الله عز و جل ينظر إلى بيت المقدس كل يوم مرتين وأخرج الواسطي عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال وهو ببيت المقدس : يا نافع أخرج بنا من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
العلى منها الشفاعة ترتجى فقرأها النبي - صلى الله عليه و سلم - كذلك فأنزل الله وما أرسلنا من قبلك إلى عليه و سلم - فأنزل الله وما أرسلنا من قبلك إلى قوله عذاب يوم عقيم وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن - صلى الله عليه و سلم - وعلى أصحابه ما ألقى الشيطان على لسانه فأنزل الله وما أرسلنا من قبلك من رسول - صلى الله عليه و سلم - قد قرأها فذلت بها ألسنتهم فأنزل الله وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي فدحر الله الشيطان ولقن نبيه حجته
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البخاري في الادب وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه من طريق أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال : اذا دخلت على أهلك فسلم عليهم تحية من عند الله مباركة طيبة قال أبو الزبير : ما رأيته إلا أوجبه وأخرج وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير عن عطاء قال : اذا دخلت على أهلك فقل : السلام عليكم تحية من عند الله مباركة : جاء الاشعث بن قيس وجرير بن عبد الله البجلي إلى سلمان فقالا : جئناك من عند أخيك أبي الدرداء قال : فأين السلام تحية من عند الله مباركة طيبة ؟
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي في شعب الإيمان من طريق ابن سليمان عن الضحاك عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " إن الله أنزل علي سورة لم ينزلها على أحد من الأنبياء والرسل من قبلي قال النبي صلى الله عليه و سلم وبينهم فإذا قال العبد بسم الله الرحمن الرحيم قال الله : عبدي دعاني باسمين رقيقين أحدهما أرق من الآخر فالرحيم أرق من الرحمن وكلاهما رقيقان فإذا قال الحمد لله قال الله : شكرني عبدني وحمدني فإذا قال قيل هذا تصحيف وقع في الأصل وإنما هو رفيقان والرفيق : من أسماء الله تعالى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ عن أبي أمية مولى شبرمة واسمه الحكم عن بعض أئمة الكوفة قال : قال ناس من أصحاب رسول الله من أين تجيء ومن أين تذهب وتفكرنا في خلق الله فقال : " كذلك فافعلوا تفكروا في خلق الله ولا تفكروا في الله فإن لله تعالى وراء المغرب أرضا بيضاء بياضها ونورها مسيرة الشمس أربعين يوما فيها خلق من خلق الله لم يعصوا الله طرفة عين " قيل : يا رسول الله من ولد آدم هم ؟ قال : " ما يدرون خلق آدم أم لم يخلق " قيل ريح فطعامهم ريح وشرابهم ريح وثيابهم من ريح وآنيتهم من ريح ودوابهم من ريح لا تستقرحوا فردوا بهم إلى الأرض
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فِيهِ خرج من ذنُوبه كَيَوْم وَلدته أمه قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: - أما الاثنتان فقد من خَائِف فَأَمنهُ أَو من دَاع فاستجب لَهُ أَو مُسْتَغْفِر فَاغْفِر لَهُ فَأوحى الله إِلَيْهِ إِنِّي رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن سُلَيْمَان عَلَيْهِ السَّلَام يَعْنِي بَيت الْمُقَدّس خرج من خطيئته كَيَوْم وَلدته أمه قَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: وَنحن بمقداره من الأَرْض وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَمُسلم وَابْن ماجة عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
العلى مِنْهَا الشَّفَاعَة ترتجى فقرأها النَّبِي - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - كَذَلِك فَأنْزل الله {وَمَا عَن أبي الْعَالِيَة قَالَ: قَالَ الْمُشْركُونَ لرَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم -: لَو ذكرت آلِهَتنَا عَلَيْهِ وَسلم - فَأنْزل الله {وَمَا أرسلنَا من قبلك} إِلَى قَوْله {عَذَاب يَوْم عقيم} وَأخرج ابْن جرير من قبلك من رَسُول وَلَا نَبِي} وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة قَالَ: بَيْنَمَا رَسُول الله - صلى - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - قد قَرَأَهَا فذلت بهَا ألسنتهم فَأنْزل الله {وَمَا أرسلنَا من قبلك من رَسُول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَن جَابر بن عبد الله قَالَ: إِذا دخلت على أهلك فَسلم عَلَيْهِم تَحِيَّة من عِنْد الله مباركة طيبَة قَالَ أَبُو الزبير: مَا رَأَيْته إِلَّا أوجبه وَأخرج الْحَاكِم عَن جَابر أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَابْن جرير عَن عَطاء قَالَ: إِذا دخلت على أهلك فَقل: السَّلَام عَلَيْكُم تَحِيَّة من عِنْد الله مباركة مَعَكُمَا فالا: مَا أرسل مَعنا بهدية قَالَ: اتقيا الله وأديا الْأَمَانَة مَا جَاءَنِي أحد من عِنْده إِلَّا السَّلَام تَحِيَّة من عِنْد الله مباركة طيبَة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله إِلَى مُوسَى أَن خُذ قَارُورَتَيْنِ فاملأهما مَاء فَفعل فنعس فَنَامَ فسقطتا من يَده فَانْكَسَرَتَا إِذا أتيت سُلْطَانا مهيباً تخَاف أَن يَسْطُو عَلَيْك فَقل: الله أكبر الله أعز من خلقه جَمِيعًا الله أعز شَرّ عَبدك فلَان وَجُنُوده وَأَتْبَاعه وأشياعه من الْجِنّ والإِنس اللَّهُمَّ كن لي جاراً من شرهم جلّ رَضِي الله عَنهُ عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: إِن العَبْد إِذا دخل بَيته وَأَوَى إِلَى الأَرْض إِلَّا بِإِذْنِهِ إِن الله بِالنَّاسِ لرؤوف رَحِيم) (الْحَج الْآيَة 56) قَالَ: فَإِن خرج من فرَاشه