أحكام القرآن
ممتنعين منهم وأجرى أبو يوسف على اللصوص في المصر حكم المحاربين لامتناعهم والخروج على وجه المحاربة لأخذ المال (فصل) واعتبر أصحابنا في إيجاب قطع المحارب مقدار المال المأخوذ بأن يصيب كل واحد منهم عشرة دراهم واعتبر الشافعى ربع دينار كما اعتبره في قطع السارق ولم يعتبره مالك لأنه يرى إجراء الحكم عليها بالخروج قبل أخذ المال (فصل) وقال أصحابنا إذا كان الذي ولى القتل وأخذ المال بعضهم كان حكم جميعهم حكم المحاربين يجرى الحكم عليهم
تفسير آيات الأحكام
سبب تحريم الربا 1 - إنّه يقتضي أخذ مال الإنسان من غير عوض ، وهو شنيع ممنوع ، لأنّ المال شقيق الروح ، فكما يحرم إزهاق الروح من غير حقّ ، يحرم أخذ المال من غير حق. 2 - إنّه يفضي إلى امتناع الناس عن تحمّل ولا وجه للتمسك بما يقال : إن رأس المال لو بقي في يد صاحبه لاستفاد منه ربحا بسبب التجارة فيه ، فما تركه في يد المدين لم يكن هناك بأس في أن يدفع إلى ربّ المال مالا زائدا عوضا عن انتفاعه بماله ، لأنّه يمكن
تأملات قرآنية - المغامسي
رأس كل غاية، وأمل كل مؤمن، لا تنال إلا بإنفاق الإنسان لأشياء يحبها، والله جل وعلا جبل القلوب على حب المال والمال هنا ليس حصراً على النقدين الذهب والفضة، وإنما المال كل ما يتموله الإنسان ويملكه من نقدين، أو أراض ، أو عقار، أو غير ذلك، كعروض التجارة، فهذا كله يدخل تحت مسمى المال. فالله جل وعلا يقول: إن النفوس جبلت على حب المال، فإذا بلغ الإنسان مرتبة يتخلى فيها عما يحب لشيء أعظم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الإرباء - إليه، إن كان موسرا. (1) وإن كان معسرا، كان منظرا برأس مال صاحبه إلى ميسرته، وكان الفضل على رأس المال رقبة غريمه، أو في ذمته يقضيه من ماله، أو في مال له بعينه. = فإن يكن في مال له بعينه، فمتى بطل ذلك المال وعدم، فقد بطل دين رب المال، وذلك ما لا يقوله أحد. = ويكون في رقبته، (2) فإن يكن كذلك، فمتى عدمت نفسه فقد تبين إذا، إذ كان ذلك كذلك، أن دين رب المال في ذمة غريمه يقضيه من ماله، فإذا عدم ماله فلا سبيل له
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ابن وهب، قال: أخبرني محمد بن عمرو اليافعي، عن ابن جُرَيج، أن عطاء بن أبي رباح، كان يقول: ما نراه إلا المال فأما المال وإن كان من الخير، فإنه لا يكون في العبد وإنما يكون عنده أو له لا فيه، والله إنما أوجب علينا مكاتبة العبد إذا علمنا فيه خيرا، لا إذا علمنا عنده أو له، فلذلك لم نقل: إن الخير في هذا الموضع معنيّ به المال ثم اختلف أهل التأويل في المأمور بإعطائه من مال الله الذي أعطاه، من هو؟ وفي المال، أيّ الأموال هو؟ فقال
مفاتيح الغيب
أحدها : أن المراد بالميراث في الموضعين هو وراثة المال وهذا قول ابن عباس والحسن والضحاك. وثالثها : يرثني المال ويرث من آل يعقوب النبوة وهو قول السدي ومجاهد والشعبي وروي أيضاً عن ابن عباس والحسن يرثني العلم ويرث من آل يعقوب النبوة وهو مروي عن مجاهد واعلم أن هذه الروايات ترجع إلى أحد أمور خمسة وهي المال ومنصب الحبورة والعلم والنبوة والسيرة الحسنة ولفظ الإرث مستعمل في كلها أما في المال فلقوله تعالى : {وَأَوْرَثَكُمْ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن كعب بن عياض Bه : سمعت رسول الله A يقول : « إن لكل أمة فتنة ، وإن فتنة أمتي المال وأخرج ابن مردويه عن عبادة بن الصامت Bه قال : « لكل أمة فتنة وفتنة أمتي المال » . وأخرج ابن مردويه عن عبدالله بن أبي أوفى Bه : سمعت رسول الله A يقول : « لكل أمة فتنة وفتنة أمتي المال قال : أنا؟ قال : نعم فلما رأى ابن عمر ما داخل الرجل من ذاك ، قال : تحب المال والولد .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
سبب تحريم الربا 1 - إنّه يقتضي أخذ مال الإنسان من غير عوض ، وهو شنيع ممنوع ، لأنّ المال شقيق الروح ، فكما يحرم إزهاق الروح من غير حقّ ، يحرم أخذ المال من غير حق. 2 - إنّه يفضي إلى امتناع الناس عن تحمّل ولا وجه للتمسك بما يقال : إن رأس المال لو بقي في يد صاحبه لاستفاد منه ربحا بسبب التجارة فيه ، فما تركه في يد المدين لم يكن هناك بأس في أن يدفع إلى ربّ المال مالا زائدا عوضا عن انتفاعه بماله ، لأنّه يمكن