لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ (10)) تتلوى وهي عصا واختيار كلمة جان في مقام الخوف القصص (فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ) عصا يلقيها تكون جان واختيار كلمة جان والإنسان يخاف من الجان يخيف أكثر من الثعبان فمع الخوف استعمل كلمة جان وسمي جان لأنه يستتر بمقابل الإنس (الإنس للظهور والجن للستر) هذا من حيث اللغة. رآها وفيها معنى الإستتار؟ قد يظهر الجان بشكل أو يتشكل بشكل كما حدث مع أبو هريرة، قد يظهر الجان بشكل من
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
فما هي دلالة كلمة (مقعد) ولماذا لم يستعمل كلمة (مقام) ؟ لأن الأكرم هو القعود وهو يدل على الانتهاء من القيام والراحة، وقد ورد في القرآن الكريم (مقام آمين) كلها ذكر مقام الربّ يذكر الخوف (ولمن خاف مقام ربه جنتان) فكلمة (مقام) تعني معه الخوف، فمن خاف المقام يؤمن كما أنهم خافوا مقام ربهم في الدنيا أمّنهم في واستعمل كلمة (مليك) من الملك وهو الحكم ولم يقل مالك من التملك والملِك ليس مالكاً. الله تعالى جمع لنفسه التملك والملك (قل اللهم مالك الملك) .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال الشيخ الشنقيطي: بين الله جل وعلا في هذه السورة الكريمة ما قالته امرأة إبراهيم لما بشرت بالولد وهي أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله (فلما ذهب عن إبراهيم الروع) يقول: ذهب عنه الخوف (وجاءته البشرى) أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة: (فلما ذهب عن إبراهيم الروع) قال: ذهب عنه الخوف. فحاصل جداله لهم أنه يقول: إن أهلكتم القرية وفيها أحدا من المؤمنين أهلكتم ذلك المؤمن بغير ذنب، فأجابوه ونظير ذلك قوله: (فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين)
تفسير أحمد حطيبة
ففي آخر ذي القعدة من سنة خمس كان أمر صلاة الخوف لم ينزل، وهو قوله تعالى: {وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ والمغرب جاء عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (يا رسول الله ما كدت أصلي العصر حتى غربت الشمس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: وأنا والله ما صليتها، ملأ الله قبورهم وبيوتهم ناراً شغلونا عن الصلاة الوسطى فعرف الصحابة أن الصلاة الوسطى التي أمر الله عز وجل بالمحافظة عليها هي صلاة العصر، فأمر بلالاً رضي الله فأنزل الله عز وجل أمر صلاة الخوف أو صلاة المسايفة، قال تعالى: {فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا
زاد المسير في علم التفسير
أربعة أقوال أحدها فوز السرية بالظفر والغنيمة وهو قول الأكثرين والثاني أنه الخبر يأتي إلى النبي صلى الله عليه و سلم أنه ظاهر على قوم فيأمن منهم قاله الزجاج والثالث أنه ما يعزم عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم من الموادعة والأمان لقوم ذكره الماوردي والرابع أنه الأمن يأتي من المأمن وهو المدينة ذكره أبو سليمان الدمشقي مخرجا من حديث عمر وفي الخوف ثلاثة أقوال أحدها أنه النكبة التي تصيب السرية ذكره جماعة من المفسرين والثاني أنه الخبر يأتي أن قوما يجمعون للنبي صلى الله عليه و سلم فيخاف منهم قاله الزجاج والثالث
مناهج المفسرين
واقفين، على اى وضع كان، فاذا زال الخوف فاذكروا الله فى الصلاة كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون من كيفية تَضَرُّعاً من الضراعة والذلة والخضوع وَخِيفَةً خائفين بِالْغُدُوِّ الغدو جمع غدوة وهى ما بين صلاة الفجر المعنى : اذ قرئ القرآن الكريم فاستمعوا له بانصات وادب وقصد مع السكون والخشوع رجاء ان ترحموا من الله فإنه لا يستمع لكلامه بادب وحسن استماع الا المخلصون الذين فى قلوبهم نور الايمان وبرد اليقين اما من اهمتهم والآية عامة فى الصلاة والخطبة وغيرهما، ايليق بالمسلم ان يتكلم الله فلا
جامع البيان في تفسير القرآن
- صلى الله عليه وسلم - (فَلَمَّا جَاءهُمْ بِالْحَقِّ): الدليل على نبوته، (مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا اقْتُلُوا أَبْنَاءَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ وَاسْتَحْيُوا نِسَاءَهُمْ): للخدمة وهذا أمر من فرعون بإعادة ما كانوا الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ): ضياع وزوال (وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى) كان فيهم من دليل على أن قوله ذروني تمويه وتورية، فإن ظاهره الاستهانة به وباطنه الخوف من دعائه ربه (إِنِّي أَخَافُ تعالى (مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ) أظهر التوكل على الله وعلَّمهم. * * *
المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز
قال الشيخ رحمه الله: "أي ما رزقك الله من القرآن خير وأبقى مما رزقهم من الدنيا". يأكلون به، وصنف أقاموا حروفه وضيعوا حدوده واستطالوا به على أهل بلادهم واستدروا به الولاة، كثير هذا الضرب من حملة القرآن، لا كثرهم الله، وصنف عمدوا إلى دواء القرآن فوضعوه على داء قلوبهم واستشعروا الخوف وارتدوا الحزن، فأولئك يسقي الله بهم الغيث وينصرهم على الأعداء، والله لهذا الضرب من حملة القرآن أعز من الكبريت
تفسير ابن أبي حاتم
قَوْلُهُ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ: 153: 1/ 261 قوله: إن الله مع الصَّابِرِينَ:: 1/ 261 قَوْلُهُ: وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سبيل الله: 154: 1/ 262 قوله: أموات:: 1/ 262 قوله: بل أحياء ولكن لا تشعرون:: 1/ 263 قوله: ولنبوئنكم: 155: 1/ 263 قوله: بشيء من الخوف ربهم: 157: 1/ 265 قوله: صلوات من ربهم:: 1/ 265 قوله: ورحمة:: 1/ 266 قوله: وأولئك هم المهتدون:: 1/ 266 قوله: إن الصفا والمروة من شعائر الله: 158: 1/ 266 قَوْلُهُ: فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا