الروايات التفسيرية في فتح الباري

قوله تعالى: {لَأَرْجُمَنَّكَ} الآية: 46 [1598] وصل ابن أبي حاتم من طريق ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس أخرجه ابن أبي حاتم كما في تغليق التعليق 4/248 ثنا أبي، ثنا إبراهيم بن موسى، ثنا هشام بن يوسف، عن ابن وهكذا فسره ابن كثير 5/227. أخرجه ابن أبي حاتم كما في تغليق التعليق 4/248 ثنا أبي، ثنا إبراهيم بن موسى، ثنا هشام بن يوسف، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، به.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وخالد - في الإسناد الثاني: هو ابن الحارث الهجيمي البصري. مضت ترجمته في: 7818. ورواه أيضًا: 6278، عن ابن نمير، عن عبيد الله، به. وذكره ابن كثير 2: 494، من رواية أبي داود - من طريق يحيى القطان. ثم نسبه للشيخين من طريق يحيى. ورواه أيضًا: 6278، عن ابن نمير، عن عبيد الله، به. وذكره ابن كثير 2: 494، من رواية أبي داود - من طريق يحيى القطان. ثم نسبه للشيخين من طريق يحيى.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وخالد - في الإسناد الثاني: هو ابن الحارث الهجيمي البصري. مضت ترجمته في: 7818. ورواه أيضًا: 6278 ، عن ابن نمير ، عن عبيد الله ، به. وذكره ابن كثير 2: 494 ، من رواية أبي داود - من طريق يحيى القطان. ثم نسبه للشيخين من طريق يحيى. ورواه أيضًا: 6278 ، عن ابن نمير ، عن عبيد الله ، به. وذكره ابن كثير 2: 494 ، من رواية أبي داود - من طريق يحيى القطان. ثم نسبه للشيخين من طريق يحيى.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وترجمه ابن أبي حاتم 4 /1 /32، فذكر الأقوال في تضعيفه فقط. وقال ابن حزم في المحلى 4: 256، "ثقة. ووقع في ابن كثير، نقلا عن هذا الموضع: "ابن المثنى"، وهو خطأ. الحجاج: هو ابن المنهال الأنماطي، كما مضى في رواية المثنى عنه: 682، 1682، 1683 حماد: هو ابن سلمة، كما تبين من رواية ابن حزم التي سنذكر. والخبر نقله ابن كثير 1: 580، عن هذا الموضع.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وترجمه ابن أبي حاتم 4 /1 /32 ، فذكر الأقوال في تضعيفه فقط . وقال ابن حزم في المحلى 4 : 256 ، "ثقة . فالظاهر أن الخطأ قديم ، في الكتب التي نقل عنها ابن حزم . (2) الخبر : 5397 -المثنى- شيخ الطبري : هو ابن ووقع في ابن كثير ، نقلا عن هذا الموضع : "ابن المثنى" ، وهو خطأ . الحجاج : هو ابن المنهال الأنماطي ، كما مضى في رواية المثنى عنه : 682 ، 1682 ، 1683 حماد : هو ابن سلمة والخبر نقله ابن كثير 1 : 580 ، عن هذا الموضع .

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وقرأ الحسن وأبو جعفر بضم الطاء وهى لغة وقرأ أبو رجاء وطلحة بضم النون وكسر الطاء الآثار الواردة في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن مردويه عن ابن عباس ) في ليلة مباركة ( قال أنزل القرآن فى ليلة القدر الكتاب فى ليلة القدر ما يكون فى السنة من رزق وموت وحياة ومطر حتى يكتب الحاج يحج فلان ويحج فلان وأخرج ابن أبى حاتم عن ابن عمر ) فيها يفرق كل أمر حكيم ( قال أمر السنة إلى السنة إلا الشقاء والسعادة فإنه فى كتاب ابن كثير وهذا إسناد صحيح وكذا صححه السيوطى ولكن ليس فيه أنه سبب نزول الآية وقد عرفناك أنه لا منافاة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، في قوله:( يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ ) قال: الروح وقال قتادة: هذا مما كان يكتمه ابن عباس. وقال آخرون: هو القرآن. * ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، كان أبي يقول وقد ذكر السيوطي هذا الحديث في الدر المنثور 1 : 12 عن تفسير الطبري . وذكره ابن كثير في التفسير 1 : 43 عن المسند .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، في قوله: (يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ) قال: الروح وقال قتادة: هذا مما كان يكتمه ابن عباس. وقال آخرون: هو القرآن. * ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، كان أبي يقول وقد ذكر السيوطي هذا الحديث في الدر المنثور 1: 12 عن تفسير الطبري. وذكره ابن كثير في التفسير 1: 43 عن المسند. وكذلك ذكره السيوطي، ونسبه أيضًا للنسائي والحاكم وغيرهما.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

مقول له ولا أمر ولا مأمور حتى يقال إنه يلزم منه أحد محالين إما خطاب المعدوم أو تحصيل لحاصل وقد مضى تفسير ذلك فى سورة البقرة مستوفى الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة ( وهو ملك الموت وله رسل ) أو يأتي أمر ربك ( وذاكم يوم القيامة وأخرج ابن جرير عن مجاهد نحوه وأخرج ابن أبى حاتم عن عكرمة فى قوله ) فإن الله لا يهدي من يضل ( قال من يضله الله جرير وابن أبى حاتم وابن المنذر عن أبى هريرة قال قال الله تعالى سبنى ابن آدم ولم يكن ينبغى له أن يسبنى

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 233 """""" الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج ابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه ) ويجعله كسفا ( قال قطعا بعضها فوق بعض ) فترى الودق ( قال المطر ) يخرج من خلاله ( قال من بينه وأخرج ابن مردويه من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال نزلت هذه الآية ) إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم يقول الله إنك لا تسمع الموتى فقال والذي نفسي بيده ما أنتم بأسمع منهم ولكنهم لا يطيقون أن يجيبوا ع31 تفسير عباس فيما أخرجه النحاس عنه وأخرج ابن الضريس وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عنه أنها مكية ولم يستثن