الجامع لأحكام القرآن

ويروى أن المؤمنين قالوا: سيحكم الله عزوجل بيننا يوم القيامة فيثيب المحسن ويعاقب المسئ.

الجامع لأحكام القرآن

وقال أبن السماك: يا عجبا لمن عصى المحسن بعد معرفته بإحسانه ! وأطاع اللعين بعد معرفته بعداوته !

الجامع لأحكام القرآن

الذي دل عليه (ولله ما في السموات وما في الارض) كأنه قال: هو مالك ذلك يهدي من يشاء ويضل من يشاء ليجزي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

سيبويه بمهما يكن من شيء أجيب بالفاء في قوله : {فيعلمون أنه} أي ضرب المثل {الحق} كائناً {من ربهم} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

على ما فيه من العظم بقوله {وفي ذلكم} فأشار بأداة البعد مقرونة بالميم {بلاء} أي اختبار {من ربكم} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

تبهج نفوسهم بأنك إذا نظرت إليها خيل إليك أن شعاع الشمس يخرج من جلدها - قاله وهب {قالوا ادع لنا ربك} المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ليتناول كل ما يصح إسلامه إلى المسلم إليه وقصره عليه وتخلى المسلم عنه {قال أسلمت لرب العالمين} أي المحسن

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ } [ ص : 28 ] ونحو ذلك مما يوجب أنه يفرق بين الحسنات والسيئات، وبين المحسن