الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
واختلف أهل التفسير، في قوله: {الْأَسْماءَ} [البقرة: 31]، على وجهين (¬6): أحدهما: أن الله «علمه التسميات واختلف العلماء في المراد في هذه الأسماء التي علمها الله آدم، على وجوه: أحدها: أسماء الملائكة. والثاني: أسماء الذرية. قاله عبدالرحمن بن زيد (¬9). والثالث: أن الله علمه أسماء الملائكة وذريته، قاله الطبري، ورجحه بقوله تعالى: {ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى والرابع: علمه أسماء النجوم فقط. قاله حميد الشامي (¬11).
المقنع في رسم مصاحف الأمصار
وفيها واشكروا نعمت الله " وفي لقمان " في البحر بنعمت الله " وفي فاطر " اذكروا نعمت الله عليكم هل " وفي ذكر السُنَّة قال وكل ما في كتاب الله عز وجل من ذكر " السنة " فهو بالهاء إلا خمسة احرف، في الأنفال: فقد مضت سنت الأوَّلين " وفي فاطر ثلاثة أحرف " إلا سنت فلن تجد لسنت الله تبديلا ولن تجد لسنت الله تحويلا " وفي المؤمن " سنت الله التي قد خلت ". واحدا في الأعراف " وتمت كلمت ربك الحسنى " فأن مصاحف أهل العراق اتفقت على رسمه بالتاء
صفوة التفاسير
سورة مريم مكية وآياتها ثمان وتسعون بين يدي السورة * سورة مريم مكية ، وغرضها تقرير التوحيد ، وتنزيه الله يليق به ، وتثبيت عقيدة الإيمان بالبعث والجزاء ، ومحورُ هذه السورة يدور حول التوحيد ، والإيمان بوجود الله " زكريا " وولده " يحيى " الذي وهبه على الكبر من امرأة عاقر ولا تلد ، ولكن الله قادرعلى كل شيء ، يسمع بعلمه ، ولهذا يقول بعض المفسرين : الله اعلم بمراده ، ومنهم من قال إنها إشارة إلى بعض أسماء الله الحسنى ، فالألف إشارة إلى الاسم الجليل " الله " واللام إشارة إلى اسم الله " اللطيف " والميم إشارة إلى اسم الله
زهرة التفاسير
(لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى) الحسنى هو مؤنث أحسن، وليس أفعل التفضيل على بابه هنا،
زهرة التفاسير
(وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ) أي قربوا إلى موضع حظوتهم وجزائهم على الحسنى حسنى مثلها أو أكبر منها، وقوله
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
وروى أيضا عن معلى الورّاق في قوله تعالى: وتمّت كلمت ربّك الحسنى (¬1) فقال: «وكتبوا: كلمة ربّك بالهاء
تفسير الراغب الأصفهاني
كليهما داخلان في الرحمة، ولا شك أن من أعطيهما فقد خُصَّ برحمة منه، وكذلك قول من قال: عنى بالرحمة الحسنى
التفسير الميسر
(وهي بلاد «الشام» ) التي باركنا فيها، بإخراج الزروع والثمار والأنهار، وتمت كلمة ربك -أيها الرسول- الحسنى
إعراب القرآن
قائماً استقر زيد، فعلم أنه لا عبرة بالفعل؛ ولأنه قال إن فيها قوماً جبارين، وإن في ذلك لعبرة، وأن لهم الحسنى
تفسير ابن عبد السلام
{ مَا يَكْرَهُونَ } البنات { الْحُسْنَى } البنين ، أو أجزاء الحسنى { لا جَرَمَ } حقاً أو قطعاً ، أو اقتضى