تفسير الإمام الشافعي
الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: فلما كان من سنَّة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن الجهاد يكون على ابن ولم يكن له الأمر في نفسه إلا ابن خمس عشرة سنة، أو ابنة خمس عشرة سنة، إلا أن يبلغ - الغلام - الحلم، أو أخبرنا مالك، عن عبد بن الفضل، عن نافع بن جبير، عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما، أن رسول الله - صلى الله أخبرنا مالك، عن عبد الله الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عبد الرحمن ومُجَمُّع ابني يزيد بن جارية، عن خنساء
معترك الأقران في إعجاز القرآن
قال ابن هشام: ولا نعلم بذلك قائلاً. واحتج المثبتون - ومنهم ابن مالك - بقوله: (فسوف يعلمون إذ الأغلالُ في أعناقهم) . فائدة أخرج ابن أبي حاتم من طريق السديّ عن أبي مالك، قال: كل ما كان في القرآن (إنْ) - بكسر الألف - فلم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ذلك كَانَ سَيّئُهُ عِنْدَ رَبّكَ مَكْرُوهًا } [ الإسراء : 8 3 ] ونقل عليه الرحمة فيه أيضاً عن الإمام مالك يفعله عندنا الفساق؟ ونقل التحريم عن جمع من الحنابلة على ما حكاه شارح المقنع وغيره ، وذكر شيخ الإسلام ابن تيمية في كتاب البلغة أن أكثر أصحابهم على التحريم وعن عبد الله ابن الإمام أحمد أنه قال : سألت أبي عن الغناء فقال ينبت النفاق في القلب لا يعجبني ثم ذكر قول مالك : إنما يفعله عندنا الفساق ، وقال المحاسبي إسحاق في التنبيه وذكر بعض تلامذة البغوي في كتابه الذي سماه التقريب أن الغناء حرام فعله وسماعه ، وقال ابن
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
مالك بن دينار ... 3/345 لما قالت قريش: الملائكة بنات الله ... ابن عباس ... 8/525 لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه المدينة وآوتهم الأنصار ... ابن أبي مليكة ... 6/68 لما كان يوم أحد أصيب من الأنصار أربعة وستون رجلاً ... أنس بن مالك ... 1/295 لما كان يوم بدر ظهرت الروم على فارس ... ابن عباس ... 1/180 (1/217) ---------***#@--فاصل_صفحات---@#***--------
البحر المحيط في التفسير
ومذهب مالك على المشهور : أن الفرض والنفل لا يصح إلاَّ بنية من الليل . ومذهب مالك : أن نية واحدة تكفي عن شهر رمضان . صام رمضان بمطلق نية الصوم أو بنية واجب آخر ، فقال أبو حنيفة : ما تعين زمانه يصح بمطلق النية ، وقال مالك وقد اختلفوا في المسافة التي تبيح الفطر ، فقال ابن عمر ، وابن عباس ، والثوري وأبو حنيفة : ثلاثة أيام . ابن أبي حنيفة : يومان وأكثر ثلاث ، والمعتبر السير الوسط لا غير من الإسراع والإبطاء .
زاد المسير في علم التفسير
يروى ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار قوله تعالى ومثل كلمة خبيثة قال ابن عباس هي الشرك وقوله كشجرة خبيثة فيها خمسة أقوال أحدها أنها الحنظلة رواه أنس بن مالك عن النبي ص - وبه قال أنس ومجاهد والثاني أنها الكافر رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس وروى العوفي عنه أنه قال الكافر يصعد إلى الله تعالى فليس له أصل في الأرض ثابت ولا فرع في السماء والثالث أنها الكشوثى رواه الضحاك عن ابن عباس والرابع أنه مثل وليست بشجرة مخلوقة رواه أبوظبيان عن ابن عباس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن سعد في طبقاته عن مجاهد قال : هذه الآية نزلت في مولى قيس بن السائب {وعلى الذين يطيقونه فدية وأخرج ابن جرير عن ابن عباس {وعلى الذين يطيقونه} قال : من لم يطق الصوم إلا على جهد فله أن يفطر ويطعم كل وأخرج ابن جرير عن علي بن أبي طالب في قوله {وعلى الذين يطيقونه} قال : الشيخ الكبير الذي لايستطيع الصوم وأخرج ابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد وأبو يعلى ، وَابن المنذر والدارقطني والبيهقي عن أنس بن مالك ، أنه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم وابن ماجة عن جابر بن سمرة قال : « قال رسول الله A : لينتهين قوم يرفعون أبصارهم وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري وأبو داود والنسائي وابن ماجة عن أنس بن مالك « أن النبي A قال : ما بال أقوام وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود قال : لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لا ترجع إليهم وأخرج ابن أبي شيبة عن حذيفة قال : أما يخشى أحدكم إذا رفع بصره إلى السماء أن لا يرجع إليه بصره يعني وهو
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والرابع : الجوع ، وعذاب القبر ، رواه شبل عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ، وبه قال أبو مالك. والخامس : الجوع والقتل ، رواه سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد. والسادس : القتل والسبي ، رواه معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد. وقال ابن قتيبة : القتل والأسر. والثامن : أن عذابهم في الدنيا بالمصائب في الأموال والأولاد ، وفي الآخرة بالنار ، قاله ابن زيد.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي صخر مراغما قال منفسحا. وأخرج ابن أبي حاتم عن عطاء في قوله {وسعة} قال : ورخاء. وأخرج عن ابن القاسم قال : سئل مالك عن قول الله {وسعة} قال : سعة البلاء. وأخرج أبو يعلى ، وَابن أبي حاتم والطبراني بسند رجاله ثقات عن ابن عباس قال : خرج ضمرة بن جندب من بيته وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم من وجه آخر عن