الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص9 )# فكأنما قرأ ربع القرآن ومن قرأ قل هو الله أحد عشر مرات بنى الله له قصرا في الجنة # فقال أبو بكر رضي الله عنه : إذن نستكثر من القصور فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الله أكثر وأطيب ومن قرأ اسم من أسماء الله تعالى # وأخرج عبد الرزاق في المصنف وأبو عبيد وابن سعد وابن أبي شيبة وأبو داود والترمذي والحاكم وصححه وابن مردويه عن المهلب بن أبي صفرة رضي الله عنه قال : حدثني من سمع النبي صلى الله عليه عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إنكم تلقون عدوكم غدا فليكن شعاركم !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رضي الله عنهما قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الغيبة أشد من الزنا قالوا يا رسول الله : وكيف الغيبة أشد من الزنا قال : إن الرجل ليزني فيتوب فيتوب الله عليه وإن صاحب الغيبة لا يغفر له حتى يغفرها له صاحبه # وأخرج البيهقي عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الغيبة أشد من الزنا فإن بن جندب عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله يبغض البيت اللحم فسألت مطرفا ما يعني باللحم قال : الذي يغتاب فيه الناس # وبإسناده عن أبيه قال : مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل بين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رضي الله عنه قال " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول " من حبس فرسا في سبيل الله كان سترة من النار صلى الله عليه و سلم " في الخيل وأبوالها وأرواثها كف من مسك الجنة " وأخرج ابن سعد رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " من ارتبط فرسا في سبيل الله ثم عالج علفه بيده كان له بكل حبة حسنة ما من إمرىء مسلم ينقي لفرسه الشعير ثم يعلفه عليه إلا كتب الله تعالى له بكل حبة حسنة " وأخرج ابن ماجة : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " ما من رجل مسلم إلا حق عليه أن يرتبط فرسا إذا أطاق ذلك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من الْخَيل ثمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ غفرا إِلَّا النِّسَاء وَأخرج الدمياطي من حبس فرسا فِي سَبِيل الله كَانَ ستْرَة من النَّار وَأخرج ابْن أبي عَاصِم فِي الْجِهَاد عَن يزِيد بن رضى الله عَنهُ قَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: من ارْتبط فرسا فِي سَبِيل الله عَنهُ قَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: مَا من امرىء مُسلم ينقي لفرسه الشّعير سلمَان رَضِي الله عَنهُ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: مَا من رجل مُسلم إِلَّا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير من طريق ابن شهاب رضي الله عنه قال : أخبرني ابن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن رسول وزرقاء حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم إيليا فأتي بقدحين قدح خمر وقدح لبن فأخذ رسول الله صلى الله عنه : فأخبرني ابن المسيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي هناك إبراهيم وموسى وعيسى فنعتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أما موسى فضرب رجل الرأس كأنه من رجال شنوأة وأما عيسى فرجل أحمر كأنما خرج من ديماس فأشبه من رأيت به عروة بن مسعود الثقفي وأما إبراهيم فأنا أشبه ولده به ، فلما رجع رسول الله حدث
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج9- ص231 )# وأخرج ابن جرير من طريق ابن شهاب رضي الله عنه قال : أخبرني ابن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم - أسري به على البراق - وهي دابة إبراهيم التي كان يزور عليها البيت سوداء وزرقاء حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم إيليا فأتي بقدحين قدح خمر وقدح لبن فأخذ رسول الله ابن شهاب رضي الله عنه : فأخبرني ابن المسيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي هناك إبراهيم وموسى وعيسى فنعتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أما موسى فضرب رجل الرأس كأنه من رجال شنوأة وأما عيسى فرجل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البزار عن أبي بكر الصديق « أن رسول الله A قال : من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمهما الله على النار وأخرج البزار عن عثمان قال : قال رسول الله A « من اغبرّت قدماه في سبيل الله حرم الله عليه النار » . وأخرج أحمد من حديث مالك بن عبد الله النخعي . مثله . في سبيل الله فهو ضامن على الله حتى يتوفاه فيدخله الجنة ، أو يرده بما نال من أجر أو غنيمة ، ورجل دخل بيته الجهاد فيزعمون أن من ولى فقد باء بغضب من الله ، فأخاف إذا حضرني قتال كرهت الموت وخشعت نفسي .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقلت : أول ما أخاصمكم به قال الله قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده الأعراف الآية 32 و خذوا زينتكم قلت : ما تعيبون علي ؟ لقد رأيت على رسول الله صلى الله عليه و سلم أحسن ما يكون من الحلل وأخرج الطبراني والبيهقي في سننه عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " إذا صلى أحدكم فليلبس ثوبيه فإن الله وأخرج ابن ماجة عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن أحسن ما زرتم الله به في قبوركم عليه و سلم في ثوب دون فقال : ألك مال ؟ قال : نعم قال : من أي المال ؟ قال : قد آتاني الله من الإبل والغنم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سلم يقول " كل شيء ليس من ذكر الله فهو لغو وسهو إلا أربع خصال مشي الرجل بين الغرضين وتأديب فرسه وملاعبته رضي الله عنه قال : كتب عمر رضي الله عنه إلى الشام : أيها الناس ارموا واركبوا والرمي أحب إلي من الركوب فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول " إن الله يدخل بالسهم الواحد الجنة من عمله في سبيله ومن عنه قال : لا أترك الرمي أبدا ولو كانت يدي مقطوعة بعد شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه و سلم " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول " من تعلم الرمي ثم تركه فقد عصاني " وأخرج القراب عن مكحول يرفعه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
هَذِه الثِّيَاب فَقلت: أول مَا أخاصمكم بِهِ قَالَ الله {قل من حرم زِينَة الله الَّتِي أخرج لِعِبَادِهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أحسن مَا يكون من الْحلَل وَأخرج الطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن ابْن عمر عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ إِذا صلى أحدكُم فليلبس ثوبيه فَإِن الله عز وَجل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي ثوب دون فَقَالَ: أَلَك مَال قَالَ: نعم قَالَ: من أَي المَال قَالَ: قد آتَانِي الله من الإِبل وَالْغنم وَالْخَيْل وَالرَّقِيق قَالَ: فَإِذا آتاك الله فلير أثر نعْمَة الله عَلَيْك