الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

" صفحة رقم 229 " ( سورة التوبة ) مدنية بسم اللَّه الرحمن الرحيم لها عدة أسماء : براءة التوبة ، المقشقشة ، المبعثرة ، المشردة ، المخزية ، الفاضحة ، المثيرة ، الحافرة ، المنكلة ، المدمدمة ، سورة العذاب ، لأنّ وعن حذيفة رضي الله عنه : إنكم تسمونها سورة التوبة ، وإنما هي سورة العذاب ، والله ما تركت أحداً إلا نالت

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

سورة الجاثية بسم الله الرحمن الرحيم وتسمى سورة الشريعة. ذكر السيوطي في الدر (7/422) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أنزلت بمكة سورة حم الجاثية. وذكر عن ابن الزبير أيضاً قال: أنزلت سورة الشريعة بمكة. (3) ...

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

سورة النازعات : بسم الله الرحمن الرحيم [164ط] قراءة أبي حيوة : "فِي الْحَفِرَة1"، بفتح الحاء، وكسر الفاء وأبان بن عثمان : "وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا"، وقد ذكرناه هناك5. __________ 1 سورة النازعات : 10. 2 انظر الصفحة 171 من الجزء الأول. 3 من قوله تعالى في سورة السجدة : "10" {وَقَالُوا أَإِذَا و"صللنا" بالصاد مروية عن الحسن، كما في الاتحاف : 216. 4 سورة النازعات : 32. 5 انظر الصفحة 334 من هذا

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

سورة الغاشية : بسم الله الرحمن الرحيم روى عبيد عن شبل عن ابن كثير : "عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ، تَصْلَى1". قال أبو الفتح : إنما جاز هنا5 التضعيف للتكرير، من قبل أن الأرض بسيطة وفسيحة، __________ 1 سورة الغاشية : 3. 2 هي على هذا التقدير حالن لا مفعول كما لا يخفى. 3 سورة البقرة : 167. 4 سورة الغاشية : 17، 18، 19

علوم القرآن الكريم

أول ما نزل وآخر ما نزل من القرآن أول ما نزل من القرآن الكريم إن أول ما نزل من القرآن الكريم هو صدر سورة لكن هذا قد يشكل بما أخرجه الشيخان (¬1) عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: «سألت جابر بن عبد الله أي القرآن وقد اغتر بهذه الرواية بعض أهل العلم، وجعل صدر سورة المدثر أول ما نزل من القرآن. ¬__________ (¬1) البخاري في بدء الوحي ج 1 ص 3 - 4 وتفسير سورة المدثر ج 4 ص 161 - 163 وتفسير سورة اقرأ ج 4 ص 174.

شرح رسالة اصول التفسير للسيوطي

بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة التفسير للسيوطي(4) الكلام على النوع: السابع: المؤول، والثامن: المفهوم، والتاسع مطابق له في العام المخصوص، في العام المخصوص {وَالْعَصْرِ* إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ} [(1- 2) سورة نعم لكن جاء التخصيص بالاستثناء {إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ* إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا} [(2- 3) سورة فهو لفظ استعمل فيما وضع له بينما قوله: الناس في قوله: {إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ} [(173) سورة آل عمران] وفي {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ}[(173) سورة آل عمران] هل هذا اللفظ استعمل فيما وضع له

إبراز المعاني من حرز الأماني في القراءات السبع

يُؤْتِينَ مَعْ أَنْ تُعَلِّمَنِي وِلاَ وأراد (والليل إذا يسر-مهطعين إلى الداع-ومن آياته الجوار) ، في سورة الشورى دون اللتين في سورة الرحمن وكورت ودلنا على ذلك أنهما لا يمكن إثبات الياء في الوصل لأجل الساكن فتعينت التي في الشورى وهذا بخلاف إمالة الدوري للجواري فإنها في المواضع الثلاثة كما سبق (والمنادي) ، في سورة ربي أن يؤتين خيرا من جنتك)-(على أن تعلمن مما علمت) ، والولاء المتابعة يعني أن هذه الثلاثة تتابعت في سورة

التيسير في أحاديث التفسير

وختمت سورة (يس) بخاتمة كلها تسبيح وتقديس، واعتراف بحكمة الله الباهرة، وتمجيد لقدرته القاهرة، وتذكير بسطوته والآن وقد انتهينا بحمد الله من تفسير سورة (يس) المكية ننتقل بعون الله إلى تفسير (سورة الصافات المكية) أيضا، قال تعالى: {بسم الله الرحمن الرحيم وَالصَّافَّاتِ صَفًّا * فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا * فَالتَّالِيَاتِ رسله لإرشاد الإنسان وهدايته، وهذه الصفة الأخيرة للملائكة جاءت هنا على غرار قوله تعالى فيما سيأتي في سورة

الناسخ والمنسوخ

12 - سورة يوسف عليه السلام: مكية ليس فيها ناسخ ولا منسوخ. 13 - سورة الرعد: مكية وفيها من المنسوخ آيتان تعالى: * (إن الله لا يغفر أن يشرك به...) * الآية [ 48، 116 / النساء / 4 ] والظلم ههنا الشرك. 14 - سورة ابراهيم عليه السلام: مكية وهي عند جميع المفسرين محكمة إلا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم فإنه قال فيها آية : * (وإنه تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم) * في النحل [ 18 مكية / النحل / 16 ]. 15 - سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

32 - و(السور التي تعرف بالمئين) هي ما ولى السّبع الطوال ، سميت بمثئن لأن كل سورة منها تزيد على مائة آية ويقال من ذلك قوله : كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ [سورة الزمر آية : 23]. ومنه قوله : وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ [سورة الحجر آية : 87]. ويقال المثاني في قوله : وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ : آيات سورة - و(المفصّل) ما يلي المثاني من قصار السور ، سميّت مفصلا لقصرها وكثرة الفصول فيها بسطر : بسم اللّه الرحمن