سلسلة التفسير
اتخاذ المنافقين الأيمان وسيلة للخداع والتمويه وقوله تعالى: {وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ} [النور:53] أي: أهل النفاق، {وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ} [النور:53] يعني: أنهم بالغوا في الأيمان وأكدوا {لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ} [النور:53] أقسموا واجتهدوا في اليمين لئن أمرتهم بالخروج إلى الجهاد {إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} [النور:53] . {لا تُقْسِمُوا طَاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} [النور:53] .
التفسير الوسيط
قوله: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ} [النور: 2] معنى الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ كِلاهُمَا، عَنْ قُتَيْبَةَ وقوله: {وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ} [النور وقوله: {فِي دِينِ اللَّهِ} [النور: 2] قال ابن عباس: في حكم الله، كقوله: {مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ {إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} [النور: 2] وبالبعث، {وَالْيَوْمِ الآخِرِ} [النور: 2] قال مقاتل: ، {طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النور: 2] نفر من المسلمين، يكون ذلك نكالا لهما، وقال الحسن: أمر أن
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ {الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً} [النور: 3]
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ {وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا} [النور: 9]
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى {إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ} [النور: 9]
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى {لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ} [النور: 11]
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى {وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ} [النور: 12]
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ {فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ} [النور: 13]
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى {لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ} [النور: 21]