معجم كلمات القرآن الكريم
* قَوْمَهُم:- النساء/90 /91 التوبة/122 إبراهيم/28 * قَوْمُ:- الأعراف/148 هود/89 الحج/42 الشعراء/105 / 160 ص/12 غافر/5 الدخان/37 ق/12 القمر/9 /33 * قَوْمُكَ:- الأنعام/66 هود/49 الزخرف/57 * قَوْمُنَا:- الكهف /15 * قَوْمُهُ:- الأنعام/80 الأعراف/160 هود/78 القصص/76 * قَوْمِ:- الأعراف/69 /109 /127 /159 التوبة/70 هود/60 /70 /74 إبراهيم/9 القصص/76 غافر/31 * قَوْمِكَ:- هود/36 طه/83 * قَوْمِنَا:- الأعراف/89 * قَوْمِهِ :- الأنعام/83 الأعراف/59 /60 /66 /75 /82 /88 /90 /150 يونس/83 هود/25 /27 /38 إبراهيم/4 مريم/11 طه/86
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بعض قبائحهم أي كفروا بآيات ربهم التي أيد بها رسوله الداعي إليه ودل بها على صدقه وأنكروها فقالوا : يا هود وجوز أن يراد بها الآيات التي أتى بها هود. كما أن كفر يجري مجرى جحد فيعدي بنفسه نحو قوله سبحانه : { أَلا إِنَّ عَادًا كَفَرُواْ رَبَّهُمْ } [ هود يتعدى بنفسه وبالباء ، وظاهر كلام "القاموس" أن جحد كذلك { وَعَصَوْاْ رُسُلَهُ } قيل : المراد بالرسل هود عليه السلام والرسل الذين كانوا معه من قبله وهو خلاف الظاهر ، وقيل : المراد بهم هود عليه السلام وسائر
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
حيثما وقعا في القرآن الكريم، نحو قوله تعالى: 1 - وَلَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي (سورة طه آية 77). 2 - وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ (سورة الشعراء آية 52). 3 - فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ (سورة هود آية 81 ). 4 - فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ (سورة الحجر آية 65). 5 - فَأَسْرِ بِعِبادِي لَيْلًا إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ (سورة الدخان آية 22).
كتاب إعجاز القرآن ونقض مطاعن عبدة الصلبان
والله أعلم . (1/34) الشبهة السابعة عشرة قال الذين يَسْعَون في آيات الله مُعَاجِِزِين : "جاء في سورة الجب عظمت فتنتهم ، وقيل : جواب "لَمَّا " قولهم " قَالُوا يَا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ " (سورة مع " لَمَّا " و " حتَّى " ، قال الله تعالي : " حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ" (سورة هود 40) أي فار ، ومنه قوله تعالي : " فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ (103) وَنَادَيْنَاهُ " (سورة الصافات 103-104) أي ناديناه .
فتح البيان في مقاصد القرآن
المعارضة وذلك أن النفوس الأبيَّة إذا قرعت بمثل هذا التقريع استفرغت الوسع في الإتيان بمثل القرآن أو بمثل سورة بعدها وإلى الأن، وقد كرر الله سبحانه تحدي الكفار لهذا في مواضع من القرآن منها هذا، ومنها قوله تعالى في سورة القصص (قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه إن كنتم صادقين) وقال في سورة سبحان (قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا) وقال في سورة هود ( يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين) وقال في سورة
الوجيز في شرح قراءات القرأة الثمانية أئمة الأمصار الخمسة
وقوله تعالى: يُضاهِؤُنَ في سورة التوبة (30) همزها عاصم وحده، وترك همزها الباقون في الحالين «1». وقوله تعالى: مِنْسَأَتَهُ في سورة سبأ (14) نافع وأبو عمرو بغير همز، ويجعلان مكانه ألفا ساكنة. وقوله تعالى مِنْ سَبَإٍ في سورة النمل (22)، ولِسَبَإٍ في سورة سبأ (15) أجمعوا على همزهما في الموضعين وقوله تعالى: أَراذِلُنا بادِيَ في سورة هود (27). أبو عمرو: وحده بالهمز في الحالين.
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ.... } ، سورة الكهف ، من الآية 31 . (¬3) في وَزِنُواْ بِالقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ .... } ، سورة الإسراء ، من الآية 35 . (¬4) كقوله تعالى : { ... وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ } ، سورة هود من الآية 81 . (¬5) في قوله تعالى كَمِشْكَواةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ.... } ، سورة النور ، من الآية 35 . (¬6) سورة البقرة ، من الآية 135، وفي
شرح مقدمة التفسير (من النقاية)
"وتكرير" {كَلَّا سَيَعْلَمُونَ * ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ} [(4 - 5) سورة النبأ] يعني هل التوكيد يدخل "تقديم وتأخير" تقديم وتأخير {فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَقَ} [(71) سورة هود] فضحكت فبشرناها بإسحاق بنى الأمير، بنى الأمير، يعني أمر وتسبب بالبناء، عمر ها المسجد ذا تسبب، {يُذَبِّحُ أَبْنَاءهُمْ} [(4) سورة العرب الطهر، جاء ويراد به الحيض، ولذا اختلف الأئمة في المراد به في قوله: {ثَلاَثَةَ قُرُوَءٍ} [(228) سورة أطهار؟ وكل له ما يؤيده من لغة العرب، "القرء وويل" ويل: كلمة عذاب، {وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ} [(1) سورة
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
ج 12 ، ص : 111 سورة يوسف عليه السلام هى مكية ، وآياتها إحدى عشرة ومائة ، والمناسبة بينها وبين سورة هود إليه العقل البشرى ، ومن أعظم ذلك شأنه مع أبيه وإخوته آل بيت النبوة ، وكان من حكمة اللّه أن يجمعها فى سورة [سورة يوسف (12) : الآيات 1 الى 3] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغافِلِينَ (3) المعنى الجملي جاءت فاتحة هذه السورة كفاتحة سورة