الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج11- ص82 )# وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود قال : من أشراط الساعة ان تتخذ المساجد طرقا # والله أعلم
الفرقان في بيان إعجاز القرآن
ومن قَلّدهم؟ وأيّ علم عند هؤلاء؟ وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد قال في الحديث الصحيح: (إن من أشراط الساعة أن يُرفع العلم ويُثْبت الجهل) (¬1) وهذا هو الحاصل في عصرنا، وقد استعاذ صلى الله عليه وسلم من
تفسير المراغي
الشرائع والاختلاف بينها إنما هو فى الرسوم بحسب اختلاف الأزمنة والأمكنة. (13) حادث يأجوج ومأجوج من أشراط الساعة واقتراب يوم القيامة. (14) بيان أن الأصنام وعابديها يكونون يوم القيامة حطب جهنم، وأنهم لو كانوا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ } في زلزلتها قولان : أحدهما : أنها في الدنيا ، وهي أشراط والثاني : أنها عند القضاء بين الخلق. { يَوْمَ تَرَوْنَهَا } يعني زلزلة الساعة . { تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
من أشراط الساعة فتح يأجوج ومأجوج. وذكرهم بما في خلق السماوات والأرض من الدلالة على الخالق.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم قال : أما أول أشراط الساعة ، فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب.
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
ثم قال: أما أول أشراط الساعة، فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب.
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
يريد آيات القيامة والهلاك الكلي، وبعض الآيات: أشراط الساعة، كطلوع الشمس من مغربها، وغير ذلك. قوله: (أشرط الساعة كطلوع الشمس).
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كذاب ، وتأمله فتحقق أنه النبي المنتظر ، فقال له : إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي : ما أول شرائط الساعة ؟ وما أول طعام ياكله أهل الجنة ؟ والولد ينزع إلى أبيه أو إلى أمه ؟ فقال عليه السلام : " أما أول أشراط الساعة فنار تحشرهم من المشرق إلى المغرب ، وأما أول طعام أهل الجنة فزيادة كبد الحوت ، وأما الولد فإن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الموتى ، وكون المرء في هذه الحالة من آيات الله تعالى ، وهذا على من يرى الملائكة المتصرفين في قيام الساعة قال القاضي أبو محمد : ويصح أن يريد بقوله : { أو يأتي بعض آيات ربك } جميع ما يقطع بوقوعه من أشراط الساعة