الجامع لأحكام القرآن
قوله تعالى: فإن خفتم فرجالا أو ركبانا فإذآ أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون (239) فيه تسع مسائل: الاولى - قوله تعالى: (فإن خفتم) من الخوف الذى هو الفزع. الحالة الغالبة من الامن والطمأنينة ذكر حالة الخوف الطارئة أحيانا، وبين أن هذه العبادة لا تسقط عن العبد على نفسه في حال المسايفة أو من سبع يطلبه أو من عدو يتبعه أو سيل يحمله، وبالجملة فكل أمر يخاف منه على (1) معا والمسلمون في غير حصن حتى ينالهم السلاح من الرمى __________ (1) في ب: فينزلون.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ قَالَ } أي الله عز وجل ، والجملة استئناف كما سبق { خُذْهَا } أي الحية وكانت على ما روي عن ابن عباس ذكراً ، وعن وهب أنه تعالى قال له : خذها بيمينك { وَلاَ تَخَفْ } منها ، ولعل ذلك الخوف مما اقتضته الطبيعة وقيل : إنما خاف عليه السلام لأنه رأى أمراً هائلاً صدر من الله عز وجل بلا واسطة ولم يقف على حقيقة أمره لم يخف عليه السلام منها كما خاف موسى عليه السلام من الحية ، وقيل : إنما خاف لأنه عرف ما لقي من ذلك حيث قيل : بلغ عليه السلام عند هذا الخطاب من الثقة وعدم الخوف إلى حيث كان يدخل يده في فمها ويأخذ بلحييها ،
زهرة التفاسير
أن الإمام لَا يسلم إلا بعد أن تنتهي الثانية من صلاتها، وبهذا أخذ الشافعي رضي الله عنه، واختاره أحمد، وإن كان يجوز غيره، كما سنبين موقفه من هذه الروايات. ثابت، وهي كلها صحاح ثابتة، فعلى أي حديث صلى منها المصلي صلاة الخوف أجزأه، إن شاء الله ". - صلاها بكل هذه الوجوه المختلفة، لبيان أنها جائزة بكل وجه من هذه الوجوه. وبعض العلماء قالوا: إن صلاة الخوف خاصة بما إذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - مع المجاهدين، أي أنها
روح البيان
الله لا يراد به ما يخطر بالبال من الرعب كاستشعار الخوف من الأسد بل انما يراد به الكف عن المعاصي واختيار وقرئ يفرط من الافراط فى الاذية فان قلت كيف هذا الخوف وقد علما انهما رسولا رب العزة اليه قلت جريا على الخوف الذي هو مجبول فى طينة بنى آدم كما فى التأويلات النجمية يشير الى ان الخوف مركوز فى جبلة الإنسان حتى انه لو بلغ مرتبة النبوة والرسالة فانه لا يخرج الخوف من جبلته كما قالا رَبَّنا إِنَّنا نَخافُ أَنْ حسن الأدب ولما كان طغيانه فى حق الله أعظم من افراطه فى حقهما ختم
التفسير البسيط
وما سوى هذا المذهب من المذاهب في صلاة الخوف لا يُوافق الآية. واختاره (¬1) الزجاج أيضًا هذا الذي وصفنا، وزعم أنه مذهب أبي حنيفة في صلاة الخوف (¬2)، فإن ذهب إلى حديث ، فركع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ركعة وسجدتين مثل نصف صلاة الصبح، ثم انصرفوا فأقبلوا على العدو ، فجاءت الطائفة الأخرى فصلَّوا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ففعل مثل ذلك، ثم سلم النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقام كل رجل من الطائفتين فصلى لنفسه ركعة وسجدتين" (¬3).
تفسير ابن عرفة
قوله تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الخوف والجوع} . هذا ترق لأن الجوع أشد من الخوف. فإن قلت: إنه أيضا أشد من النقص من الأموال.
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
الاختبار بالشدائد، وإلى هذا المعنى ترجع كيف تصرفت، وعدو وصف يجري على الواحد والجماعة، و «مبين» مفعل من عليه وسلم، لأن الصلاة بإمامة النبي عليه السلام لا عوض منها، وغيره من الأمراء منه العوض، فيصلي الناس قال القاضي أبو محمد: وكذلك جمهور العلماء على أن صلاة الخوف تصلى في الحضر إذا نزل الخوف، وقال قوم: لا صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف يوم ذات الرقاع، فصفت طائفة معه وطائفة وجاه العدو فصلى بالذين معه ركعة، والعصر بهذه الآيات، وأخبره خبرهم، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصف العسكر خلفه صفين، ثم كبر فكبروا
فتح البيان في مقاصد القرآن
(يستبشرون بنعمة من الله وفضل) كرر قوله يستبشرون لتأكيد الأول، قاله الزمخشري ولبيان أن الاستبشار ليس بمجرد عدم الخوف والحزن بل به
تفسير العز بن عبد السلام
قالوا ما ذكر الله في هذه الآية، أو في اليهود أو المنافقين، أو هي صفة المؤمنين لما طبع عليه البشر من الخوف
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الباطنة والقرآن حجة الله الظاهرة. قال الحرالي : وجاء {هداي} شائعاً ليعم رفع الخوف والحزن من تمسك بحق ما من الحق الجامع ، وأدناه من آمن ولما كان الخوف أشد لأنه يزداد بمر الزمان ، والحزن يحفّ ، قدّمه فقال : {فلا خوف عليهم} أي من شيء آت فإن الخوف اضطراب النفس من توقع فعل ضارّ - قاله الحرالي. باطن تفكرهم في فائتهم ، وجاء نفي الخوف منعزلاً عن فعلهم لأنه من خوف باد عليهم من غيرهم - انتهى.