تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

واختلف العلماء في اللواط , هل يسمى زنا أم لا ؟ فقيل : نعم لقوله - عليه السلام - : " إذا أتى الرجلُ الرجلَ يسمى زنا , لأنه في العرف لا يسمى زانياً , ولو حلف لا يزني فلاط لم يحنث , ولأن الصحابة اختلفوا في حكم اللواط

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

أنه ضاق صدره لما رأى الملائكة في تلك الصورة خوفا عليهم من قومه لما يعلم من فسقهم وارتكابهم لفاحشة اللواط

الجامع لأحكام القرآن

وضع للزجر عن الإذابة بالمضرة الداخلة على المقذوف ، ولا مضرة على من عدم العقل والبلوغ ؛ إذ لا يوصف اللواط

التعليق على تفسير الجلالين

قيل: فلان لوطي بمعنى أنه يرتكب هذه الفاحشة، فهل هذه النسبة لوطي إلى النبي لوط أو إلى الفعلة الخبيثة اللواط

أضواء البيان

الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ}، بين تعالى أن المراد بهذه الفاحشة اللواط

أضواء البيان

غير معروفين والنكرة ضد المعرفة، وقيل: إنه رآهم في صفة شباب حسان الوجوه فخاف أن يفعل بهم قومه فاحشة اللواط

أضواء البيان

يَسْتَبْشِرُونَ}، سبب استبشار قوم لوط أنهم ظنوا الملائكة شباباً من بني آدم فحدثتهم أنفسهم بأن يفعلوا بهم فاحشة اللواط

أضواء البيان

ومن ذلك: قتل الفاعل والمفعول به في فاحشة اللواط، وقد قدمنا الأقوال في ذلك وأدلتها بإيضاح في سورة «هود

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي الدنيا وابن أبي حاتم والبيهقي وابن عساكر عن أبي صخرة جامع بن شداد رفعه قال " كان اللواط