تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
فصل قال القرطبيُّ : لمّا أمر الله تعالى بالقيام له في الصلاة , بحال القنوت , وهو الوقار , والسكينة , ذكر حالة الخوف الطارئة أحياناً , وبيَّن أن هذه العبادة لا تسقط عن العبد في حالٍ , ورخَّص لعبيده في الصلاة وروى مجاهد , عن ابن عباسٍ قال : فرض الله الصلاة على لسان نبيكم في الحضر أربعاً , وفي السَّفر ركعتين , فصل قال القرطبي : والمقصود من هذه الآية , أن تفعل الصلاة كيفما أمكن , ولا تسقط بحالٍ , حتى لو لم يتفق قال ابن العربيّ : ولهذا قال علماؤنا : إن تارك الصلاة يقتل لأنها أشبهت الإيمان 238
الهداية الى بلوغ النهاية
سمياه: " عبد الحارث " فمات، ثم ولد لهما أخرى فسمياه: " عبد الله " فأتاهما إبليس فقال: أتظنان أن الله تارك
النكت والعيون
، ثم حملت ولداً ثانياً فقال لها ذلك فلم تقبل ، فمات ، ثم حملت ثالثاً فقال لها ولآدم ، أتظنان الله تارك
معرفة القراء الكبار
أراد لما عجز عن اقرائها كان اماما في العربية لكنه كان ضيق الخلق فلم يقدر على الأخذ عنه واعتل بأنه تارك
إعراب القرآن - النحاس
وقال الفراء هو استثناء من الأول ولئن أذقناه أي الإنسان قال لأن الإنسان بمعنى الناس 12 معطوف على تارك
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
جرم حرمان المسكين لأنه عطفه على الكفر وجعله دليلاً عليه وقرينة له لآنه ذكر الحض دون الفعل ليعلم أن تارك
النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام
إيمانا وقد سماه الله تعالى في هذه الآية، إيمانا، ولا يسمون تارك شريعة كافرا، وقد سمى الله من لا يؤمن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
اتركهم ، وهذا الفعل لم يستعمل منه إلا الأمر والمضارع ، فماضيه ترك ، ومصدره الترك ، واسم الفاعل منه تارك
تفسير ابن عرفة
وقول الفخر في المعالم: تارك المأمور به عاص، وكل عاص يستحق العذاب، فأفاد ترتيب العذاب العظيم على مطلق العصيان، وفيه رد على من يقول إن العصيان على تارك المندوب، لقوله تعالى: (عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ)، وفيه