تذكرة الاريب في تفسير الغريب
تأجرني تكون أجيرا ليمن الصالحين في حسن الصحبة والوفاء
معاني القرآن
دينار عن ابن عباس فإذا دخلتم بيوتا قال المساجد فسلموا على أنفسكم يقول السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين وقال أبو مالك إذا دخلتم بيوتا ليس فيها أحد من المسلمين فقولوا السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين وقال
أنوار الهلالين في التعقبات على الجلالين
قلت: فيه نظر فالمشركون عباد الصالحين والقبور والجن والأشجار والأحجار فإن غالب المشركين كانوا عبدة للصالحين ، وهذا كان مبدأ الشرك في الأرض، الغلو في الصالحين ثم اتخاذ أصنام بأشكالهم ثم عبادتهم من دون الله.
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
وناصري وبأن شركاءَكم لاَ يَسْتَطِيعُونَ نصرَ أنفسِهم فضلاً عن نصركم وقوله تعالى {وَهُوَ يَتَوَلَّى الصالحين } تذييلٌ مقرِّرٌ لمضمونِ ما قبله أي ومن عادته أن يتولى الصالحين من عباده وينصُرَهم ولا يخذُلَهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الصلاة المفروضة وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : فاصدق قال : أزكي وأكون من الصالحين قال : احج وأخرج عبد بن حميد عن الحسن عن عاصم أنه قرأ فأصدق " وأكون " من الصالحين قال : أحج وأخرج عبد بن حميد وعن الحسن عن عاصم أنه قرأ فاصدق " وأكون " من الصالحين بالواو وأخرج ابن الأنباري في المصاحف القراءة سنة من السنن فاقرؤوا القرآن كما اقرئتموه إن هذان لساحران سورة طه الآية 63 فأصدق وأكن من الصالحين
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - كتاب
هذا التقديم نظير التقديم في الآية اللاحقة من تقديم المفضول وهو قوله: {فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصالحين } فقدم الصدقة على كونه من الصالحين. ولما قال: {عَن ذِكْرِ الله} قال: {وَأَكُن مِّنَ الصالحين} لأنَّ المُنشغلَ عن الفرائضِ وذِكْرِ الله ليس من الصالحين.
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
{فاجتباه ربه} فاختاره {فجعله من الصالحين} بأن رحمه وتاب عليه
لمسات بيانية - السامرائي
جهة أخرى، فغن هذا التقديم نظير التقديم في الآية اللاحقة من تقديم المفضول وهو قوله: (فأصدق وأكن من الصالحين ) فقدم الصدقة على كونه من الصالحين. ولما قال: (عن ذكر الله) قال: (وأكن من الصالحين) لأن المنشغل عن الفرائض وذكر الله ليس من الصالحين. وأكن منم الصالحين والملاحظ أنه حيث اجتمع المال والولد في القرآن الكريم، قدم المال على الولد إلا في موطن
تفسير السراج المنير - الشربيني
الكتاب} المشتمل على هذه العلوم العظيمة النافعة في الدين وهو القرآن {وهو} أي: الله سبحانه {يتولى الصالحين عاداهم، قال ابن عباس: يريد بالصالحين الذين لا يعدلون بالله شيئاً ولا يعصونه، فمن عادته تعالى أن يتولى الصالحين شيء، وعن عمر بن عبد العزيز أنه ما كان يدخر لأولاده شيئاً، فقيل له فيه، فقال: ولدي إما أن يكون من الصالحين أو من المجرمين، فإن كان من الصالحين فوليه هو الله تعالى، ومن كان الله تعالى له ولياً فلا حاجة له إلى جهة الفرق بين من تجوز له العبادة وبين من لا تجوز كأنه قيل: الإله المعبود يجب أن يكون بحيث يتولى الصالحين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الكتاب} المشتمل على هذه العلوم العظيمة النافعة في الدين وهو القرآن {وهو} أي : الله سبحانه {يتولى الصالحين قال ابن عباس : يريد بالصالحين الذين لا يعدلون بالله شيئاً ولا يعصونه ، فمن عادته تعالى أن يتولى الصالحين ، وعن عمر بن عبد العزيز أنه ما كان يدخر لأولاده شيئاً ، فقيل له فيه ، فقال : ولدي إما أن يكون من الصالحين أو من المجرمين ، فإن كان من الصالحين فوليه هو الله تعالى ، ومن كان الله تعالى له ولياً فلا حاجة له إلى جهة الفرق بين من تجوز له العبادة وبين من لا تجوز كأنه قيل : الإله المعبود يجب أن يكون بحيث يتولى الصالحين