تفسير الشعراوي
وإذا طلب التكليف منك وأنت غني أن تخرج زكاة مالك إياك أن تقول: مالي وتعبي وعرقي؛ لأن المال مال الله، وأنت لله، والانفعال الذي انفعل لك في الأرض من خلق الله، ولكن الحق احترم عملك وناتجه وفرض عليك أن تخرج منه زكاة
التفسير الحديث
وأنا نائم بنمط من ديباج ... » : 1/ 40 «الفخذ عورة ... » : 2/ 386 «فرض رسول الله صلّى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعا من تمر أو صاعا من شعير ... » : 6/ 302 «فرض رسول الله صلّى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة السماء والأرض ... » : 5/ 110 «في قول الله تعالى تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ تلفحهم ... » : 5/ 336 «في المال
تفسير أحمد حطيبة
، فهم يفرحون بأن يؤدوا الزكاة كما يفرح الإنسان الذي يأخذها، فهم يعطون وفي الحقيقة يأخذون، فهو أخرج زكاة وهم يعطون زكاة أموالهم، ويفرحون بإعطاء الزكاة كفرح من يأخذ المال.
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
فقد روى البيهقي وغيره عن ابن عمر رضي الله عنهما: أنها نزلت في زكاة الفطر. وقال بعضهم: لا أدري ما وجه هذا التأويل؟ لأن السورة مكية ولم يكن بمكة عيد ولا زكاة ولا صوم! .
معاني القرآن
وقال أبو زيد أرهقته كلفته 119 - وقوله جل وعز فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما قال ابن جريج زكاة أي إسلاما وقال الفراء إصلاحا قال ابن جريج وحدثني عبد الله بن عثمان بن خشم عن سعيد بن جبير
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
أحدهما: أن المراد بها زكاة الأموال، الثاني: أن المراد بالزكاة هنا زكاة النفس، أي: تطهيرها من الشرك والمعاصي الثانية: أن المعروف في زكاة الأموال أن يعبر عن أدائها بالإيتاء، وهنا لم يعبر عنها بالإيتاء فدل على أن الثالثة: أن زكاة الأموال تكون في القرآن عادةً مقرونةً بالصلاة من غير فصلٍ بينهما" (¬1).
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لأنه ليس بمنصوص عليه ، ولا في معنى المنصوص ، ولا زكاة عنده في الأزهار : كالزعفران ، والعصفر ، والقطن. لأنها ليست بحب ، ولا ثمر ، ولا هي بمكيل ، فلم تجب فيها زكاة. كالخضراوات. قال الإمام أحمد : رحمه الله ليس في القطن شيء ، وقالك ليس في الزعفران زكاة ، وهو ظاهر كلام الخرقي ، واختيار واختلفت عن أحمد - رحمه الله - الرواية في الزيتون : فروى عنه ابنه صالح أن فيه الزكاة وروي عنه أنه لا زكاة
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
وأنفقوا يعني زكاة المالإلى أجل قريب يعني الاستزادة في الأجل
أضواء البيان
أحدهما : أن المراد بها زكاة الأموال، وعزاه ابن كثير للأكثرين. الثاني : أن المراد بالزكاة هنا: زكاة النفس أي تطهيرها من الشرك، والمعاصي بالإيمان بالله، وطاعته وطاعة فدل على أن قوله {والَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ} نزل قبل فرض زكاة الأموال المعروفة، فدل على أن القرينة الثانية : هي أن المعروف في زكاة الأموال: أن يعبر عن أدائها بالإيتاء كقوله تعالى: {وَآتُوا الزَّكَاةَ الثالثة : أن زكاة الأموال تكون في القرآن عادة مقرونة بالصلاة، من غير فصل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لا كونه مال يتيمة ، وكذلك دعوى أن المانع لابن عمر من زكاة الحلي أنه لجوار مملوكات. وأن المملوك لا زكاة عليه مردود أيضاً بأنه كان لا يزكي حلي بناته مع أنه كان يزوج البنت له على ألف دينار ومنها ما رواه البيهقي عن علي بن سليم قال : سألت أنس بن مالك عن الحلي ، فقال : ليس فيه زكاة. المكسور الذي يريد أهله إصلاحه ولبسه ، فإنما هو بمنزلة المتاع الذي يكون عند أهله ، فليس على أهله فيه زكاة ولا في المسك والعنبر زكاة.