الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد عن زيد بن نفيع أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر : أرأيت أهلك رجلا كيف كنت صانعا قال : اذا لقتلته ، ثم قال لعمر ، ، فقال مثل ذلك ، فتتابع القوم على قول أبي بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد من طريق أبي بكر بن عياش عن عاصم إلا أن تتقوا منهم تقاة بالألف ورفع التاء الآيتان الله نفسه والله رؤوف بالعباد قال : من رأفته بهم حذرهم نفسه الآيتان 31 - 32 أخرج ابن جرير من طريق بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

خير فيه # وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه # إنه سئل عن أبي بكر فركزوا ألويتهم وراياتهم بأبواب المساجد ثم نشروا قراطيس من فضة وأقلاما من ذهب ثم كتبوا الأول فالأول من بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حيث أمر # وأخرج البخاري عن سراقة بن مالك رضي الله عنه قال : خرجت أطلب النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر دنوت منهما عثرت بي فرسي فقمت فركبت حتى إذا سمعت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو لا يلتفت وأبو بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قول البزار فنزلت # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن زيد بن نفيع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر أهلك رجلا كيف كنت صانعا قال : اذا لقتلته # ثم قال لعمر # # فقال مثل ذلك # فتتابع القوم على قول أبي بكر

تفسير ابن أبي حاتم

رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا ما هي: 68: 1/ 137 قوله: إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا فَارْضٌ وَلَا بكر :: 1/ 137 قوله: ولا بكر:: 1/ 137 قَوْلُهُ: عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ:: 1/ 138

جامع البيان في تأويل آي القرآن

و"سلام، أبو المنذر النحوي" هو"سلام بن سليمان المزني"، قال يحيى بن معين: "لا شيء"، وقال أبو حاتم: "صدوق وأما "أبو وائل"، فهو"شقيق بن سلمة الأسدي"، ثقة إمام، مضى مرارًا. وهذا الخبر رواه أبو جعفر في تاريخه بهذا الإسناد نفسه. ورواه أيضًا، عن أبي كريب، عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن الحارث بن حسان البكري، فذكره. وفيه ذكر"معاوية بن بكر" وشعره، وهو من الشعر المتأخر عن زمان عاد الأولى، لا يشبه كلام المتقدمين.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فما بَلَغني أنَّه ما أرسل عليهم من الريح، يا رسول الله، إلا قَدْر ما يجري في خاتمي (10) = قال أبو وائل و"سلام ، أبو المنذر النحوي" هو"سلام بن سليمان المزني" ، قال يحيى بن معين: "لا شيء" ، وقال أبو حاتم: " وأما "أبو وائل" ، فهو"شقيق بن سلمة الأسدي" ، ثقة إمام ، مضى مرارًا. وهذا الخبر رواه أبو جعفر في تاريخه بهذا الإسناد نفسه. ورواه أيضًا ، عن أبي كريب ، عن أبي بكر بن عياش ، عن عاصم ، عن الحارث بن حسان البكري ، فذكره.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

تعملون بالفوقية أى بما تعملون أيها المسلمون من ترتيب الحرب وحفر الخندق واستنصاركم به وتوكلكم عليه وقرأ أبو ومعنى ) ومن أسفل منكم ( من أسفل الوادى من جهة المغرب من ناحية مكة وهم قريش ومن معهم من الأحابيش وسيدهم أبو سفيان بن حرب وجاء أبو الأعور السلمى ومعه حيى بن أخطب اليهودى فى يهود بنى قريظة من وجه الخندق ومعهم عامر مؤمنا فى الواقع أو منافقا واختلف القراء فى هذه الألف فى الظنونا فأثبتها وصلا ووقفا نافع وابن عامر وأبو بكر قال لاينبغى للقارئ أن يدرج القراءة بعدهن بل يقف عليهن وتمسكوا أيضا بما فى أشعار العرب من مثل هذا وقرأ أبو

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

في وصف القوارير في الصفاء وفي بياض الفضة فصفاؤها صفاء الزجاج ولونها لون الفضة قرأ نافع والكسائي وأبو بكر مع الوقف عليهما بالألف وقرأ ابن كثير بتنوين الأول دون الثاني والوقف على الأول بالألف دون الثاني وقرأ أبو وحفص وابن ذكوان بعدم التنوين فيهما والوقف على الأول بالألف دون الثاني والجملة في محل جر صفة لأكواب قال أبو عمير وأبو عمرو في رواية عنه قدروها بضم القاف وكسر الدال مبنيا للمفعول أي جعلت لهم على قدر إرادتهم قال أبو حاتم التقدير قدرت الأواني على قدر ريهم فمفعول ما لم يسم فاعله محذوف قال أبو حيان والأقرب في تخريج هذه